عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

أكاديميون: مرجعية استراتيجية لجودة المخرجات

العين: راشد النعيمي
أكد الدكتور حمد الجسمي، مدير مركز لأبحاث التنقل بجامعة الإمارات أن التعليم في دولة الإمارات حقق إنجازات بارزة جعلته من أهم ركائز التنمية وبناء الإنسان، بمنظومة تعليمية حديثة تواكب المعايير العالمية وتدعم الابتكار واستخدام التقنيات المتقدمة.
وأضاف أن المرحلة القادمة فرصة للانتقال من استيراد المعرفة إلى إنتاجها، عبر تعزيز البحث العلمي والابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة بفاعلية، مع التركيز على تنمية المهارات الأساسية مثل التفكير النقدي وحل المشكلات والتعلم المستمر، بما يضمن إعداد أجيال قادرة على المنافسة وصناعة مستقبل الدولة.
أولوية قصوى
وترى الدكتورة دلال الشامسي، الأستاذة المشاركة في قسم علوم الأرض، ومديرة المركز الوطني للمياه والطاقة أن إطلاق «الميثاق»، من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بوصفه عهداً موحداً وقع عليه حكام الإمارات، أمر يرفع التعليم أولوية قصوى في دولة الإمارات، ويرسم تحديثات تربوية واضحة في خريطة التعليم، تضبط نشأة الجيل الواعد في إطار علمي صلب يرتكز على تنمية المهارات التي تتسق مع توجهات الدولة نحو التطوير المستمر في قطاعات المياه والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة، والتنمية المجتمعية، وتوثيق الترابط الأسري.
وأضافت أن ذلك ينعكس إيجاباً على نشأة الطالب ومفاهيمه المتعلقة بالمسؤولية نحو الوطن والمجتمع والإنسان. وكان تعزيز التكامل بين الأسرة والمدرسة في «الميثاق» إبرازاً لوجوب استدامة دور الوالدين في تربية الأبناء، وتذكيراً لهم بمهمتهم الأولى التي لا تقل عن مهامهم العملية الأخرى في خدمة الوطن، فاستدامة التربية مع التعليم تعني استدامة رقي الوطن، على خط راسخ واثق، منذ الطفولة المبكرة وحتى المراحل الجامعية المتقدمة.
وأضافت: في هذا الميثاق العظيم، توجيه لنا نحن أساتذة الجامعات لترسيخ الهُوية الوطنية في المناهج العلمية والتركيز على تعليم طلابنا كيفية المفاهيم والاستخدام المباشر للأدوات العلمية على دولة الإمارات، بما يخدم رؤيتها التطويرية.
وأوضحت أن ذلك يسهم في غرس لمفهوم الهُوية الوطنية الذي سيكون الدافع الأهم لطلابنا للتعلم وخدمة الوطن بأفضل الطرائق وأكثرها إتقاناً وأثراً. فتتحول العملية التعليمية من طريقة نحو المؤهل إلى طريقة نحو شرف خدمة الوطن والارتقاء به نحو المراتب التنافسية العليا على مستوى العالم، ببصمة إماراتية.
محطة مفصلية
كما أكد الدكتور أحمد المنصوري، عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام والصناعات الإبداعية بجامعة الإمارات، أن إعلان الميثاق محطة مفصلية في مسيرة تطوير التعليم في دولة الإمارات، ويعكس رؤية قيادتها الرشيدة، في ترسيخ التعليم أولوية وطنية واستثماراً استراتيجياً في الإنسان.
وأوضح أن الميثاق إطار وطني جامع يؤكد أن بناء الإنسان الأساس المتين للتنمية المستدامة، ويعزز تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، بما يضمن استدامة العملية التعليمية ومرونتها في مواجهة المتغيرات المتسارعة. وأضاف أنه يحقق توازناً واعياً بين ترسيخ الهوية الوطنية وتنمية مهارات المستقبل.
وقال الدكتور نور الدين عطاطرة، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة العين أن «اليوم الإماراتي للتعليم» محطة وطنية مهمة تؤكد الرؤية الحكيمة لدولة الإمارات في جعل التعليم الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة وبناء الإنسان القادر على صناعة المستقبل.
وأضاف أن «الميثاق» يجسّد توجهاً استراتيجياً يعزز ترسيخ الهُوية الوطنية، وتنمية المهارات، وتكامل الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع، بما يسهم في إعداد أجيال مؤهلة لمواكبة متطلبات المستقبل وتحقيق تطلعات الوطن.
تتعدد النماذج
قالت الدكتورة مريم الجسمي أستاذ مساعد في علم النفس ورئيس قسم العلوم المعرفية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، أن توقيع حكومتنا الرشيدة على «الميثاق الوطني للتعليم» يأتي في مرحلة تتسارع فيها التحولات العالمية في قطاع التعليم، وتتوسع فيها مصادر المعرفة وتتعدد النماذج والمناهج التعليمية.
وتضيف: لقد كان تنوع المناهج سعياً مشروعاً نحو تطوير التعليم وعولمته، لكنه في الوقت ذاته أوجد حاجة ملحّة إلى مرجعية وطنية واضحة تحفظ هوية المنظومة التعليمية وتضمن اتساقها.
وتواصل: واليوم، حين يوقع حكام إماراتنا السبعة على هذا الميثاق، فإننا نؤكد أن التعليم منظومة متكاملة لا تقتصر على المدرسة، بل تبدأ من الأسرة، وتتعزز بدور المجتمع، وتتكامل فيها المسؤوليات الوطنية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا