عرب وعالم / بالبلدي

ريتال عبدالعزيز: أتمنى الاستمرار فى تقديم شخصيات مؤثرة

باعتبارها  واحدة من الوجوه المبشرة فى موسم الدرامى 2026.. تتحدث الممثلة الشابة «ريتال عبدالعزيز» عن واحدة من أكثر تجاربها حساسية ونضجًا، حيث تجسد شخصية «فرح» فى (كان ياما كان) وهى فتاة تعيش ارتباكًا عاطفيًا بعد انفصال والديها. تكشف «ريتال» كيف تعاملت مع مشاعر اللوم والخوف دون أن تسقط فى فخ الأحكام المسبقة، وكيف حرصت على تقديم الصراع الإنسانى كما هو، بتفاصيله الدقيقة وصمته المعبر. كما تروى كواليس تعاونها مع فريق العمل، وتأثير التجربة عليها فنيًا وشخصيًا، مؤكدة أن هذا الدور لم يكن مجرد محطة تمثيلية، بل خطوة مهمة نحو أدوار أكثر عمقًا.. وإلى نص الحوار..

فى البداية.. كيف استقبلت ترشيحك لهذا الدور؟

ـ عندما قرأت السيناريو شعرت أن الشخصية تحمل مشاعر حقيقية جدًا، وهى بنت تتأثر بانفصال والديها لكن رد فعلها ليس عشوائيا بل نابعًا من إحساسها الداخلى بالأمان تجاه الأب ،وأعجبنى أن الدور لا يقدمها كضحية بل كفتاة تحاول فهم ما حدث بطريقتها الخاصة.

 الشخصية تلقى اللوم على الأم لأنها طلبت الطلاق كيف تعاملتى مع هذا الجانب؟

- كان هذا الجزء من أصعب الأجزاء فى الدور، لأن اللوم هنا ليس حقيقة مطلقة بل وجهة نظر بنت صغيرة ترى الأمور بعاطفتها، فحاولت أن أقدم المشاعر بصدق دون أن أظهر كراهية بل كحيرة وخوف من فقدان الاستقرار. فكنت أركز على فكرة أن الأطفال أحيانا يتمسكون بصورة أحد الوالدين باعتباره الأمان.

كيف عملت على الصراع النفسى للشخصية؟

- جلست كثيرا أفكر فى دوافعها لماذا ترى الأب مثاليًا؟ لماذا تعتبره الحامى للبيت؟ حاولت أن أفهمها كإنسانة تعيش حالة انقسام داخلى واستخدمت نظرات الصمت والتردد فى الحوار بمساعدة المؤلفة «شيرين دياب» والمخرج «كريم العدل» لأن أحيانا التعبير لا يكون بالكلام فقط بل بطريقة الوقوف أو الانسحاب.

 هل أثر عليك الدور على المستوى الشخصي؟

- بالتأكيد الدور جعلنى أفكر أكثر فى فكرة الاستماع بين أفراد الأسرة وأدركت أن أى قرار كبير داخل البيت يترك أثرًا عميقًا على الأبناء.

كيف كان التعاون مع ماجد الكدوانى ويسرا اللوزى داخل العمل؟

- التجربة كانت مميزة جدًا، فوجود فنانين كبار فى الدور أعطى ثقلًا حقيقيًا للعلاقة الأسرية على كنت أتعلم منهما فى كل مشهد ،خاصة فى مشاهد المواجهة العاطفية حيث كان التركيز والصدق أهم شيء.

هل شعرت بضغط لأن الدور يعتمد على علاقة أسرية حساسة؟

- نعم لأن أى خلل فى الإحساس قد يغير المعنى بالكامل، لذلك كنت أحرص على أن تكون ردود أفعالى طبيعية وغير مبالغ فيها. الهدف لم يكن إدانة طرف بل عرض الصراع كما هو بكل تعقيداته.

كيف كان رد فعل الجمهور على الحلقات الأولى؟

- سعيدة جدًا، لأن كثيرين تفاعلوا مع الشخصية وبعضهم شعر بأنها تعبر عن حالات حقيقية فى حياتهم. هذا النوع من التفاعل بالنسبة لى أهم من أى شيء آخر لأنه يؤكد أن العمل وصل للناس بصدق.

 ما الذى أضافه لك هذا الدور فنيًا؟

- أضاف لى نضجًا فى التعامل مع الشخصيات المركبة وتعلمت أن أبحث عن التفاصيل الصغيرة وأن كل حركة لها معنى. 

 وما هى طموحاتك بعد هذه التجربة؟

ـ أتمنى أن أستمر فى تقديم أدوار مختلفة ومؤثرة وأبحث دائمًا عن الشخصيات التى تحمل رسالة وأحب أن أكون جزءًا من أعمال تترك أثرًا فى المشاهد.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا