سياسة / اليوم السابع

رمضانك الأخضر 11.. فانوس زمان نور للبيت وأمان للبيئة

  • 1/2
  • 2/2

كتبت منال العيسوى

الأحد، 01 مارس 2026 09:46 ص

تنتقل حملة رمضانك الأخضر التي اطلقتها مؤسسة خلال الشهر الكريم، للعشر الأواسط حول عاداتنا والمستقبل من اجل احداث التغيير المجتمعي، واليوم سنتحدث عن حلول العشر الأواسط من شهر المبارك، أيام المغفرة والسكينة، و التي تتجلى فيها الفرصة الذهبية لنراجع عاداتنا ونصحح مسارنا تجاه الأرض التي استخلفنا الله فيها،  فبينما تتزين شوارعنا بالأنوار، تبرز دعوات وطنية وبيئية تدعو الصائمين لاستعادة روح رمضان الأصيلة، بعيداً عن المنتجات التي تضر ببيئتنا وصحتنا، لتكون مغفرة الله لنا مرتبطة بإحساننا لكل ما حولنا.

كابوس البلاستيك سموم مختبئة في بهجة زائفة

خلف الألوان الزاهية للفوانيس البلاستيكية المستوردة ، يختبئ "كابوس بيئي" يهدد مستقبل أطفالنا، هذه الفوانيس ليست مجرد ألعاب عابرة، بل هي مواد عصية على التدوير، والأسوأ من ذلك هو بطارياتها التي تسرب السموم إلى التربة والمياه. إن اختيارك لهذا الفانوس هو استثمار في التلوث، بينما رمضان يدعونا للطهارة والنقاء.

الفانوس الصاج عودة الهيبة للصناعة المصرية

العودة للفانوس المصري "الصاج" أو "الخشب" ليست مجرد "نوستالجيا" أو حنين للماضي، بل هي خط دفاع أول عن كوكبنا، و الفانوس المحلي يعيش لسنوات، يدعم الحرفي المصري البسيط، ويحمي الأرض من نفايات بلاستيكية لا تفنى، إنه "جمال مستدام" يربط أبناءنا بهويتهم ويحترم قدسية الطبيعة.


الفوانيس الخشب صديقة للبيئة
نصيحة اليوم

بادر بالارتقاء كن أنت التغيير في عائلتك؛ اشترِ فانوساً محلياً يدوم كذكرى لا تنطفئ، أو اجعلها لحظة تربوية فارقة واصنع مع أطفالك فانوساً من الكرتون، لتزرع في نفوسهم أن البهجة تُصنع بالأيدي ولا تُشترى بالسموم.

جدير بالذكر انه  في هذه الأيام المباركة، يمكننا أن نبرهن على وعينا هو جزء من إيماننا، و اجعل فانوسك هذا العام شاهداً لك لا عليك، واجعل من "الخيط الناظم" بين عبادتك وسلوكك اليومي طريقاً نحو حياة أجمل وأكثر استدامة، و أعد إحياء عادة قص الورق مع الجيران، واجعل زينة حارتك "صفر نفايات.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا