إعداد: مصطفى الزعبي
استُبعدت الأميرتان بياتريس ويوجيني من حضور سباق «رويال أسكوت» وكافة الفعاليات الملكية العامة في المستقبل القريب، وذلك على خلفية تصاعد الأزمات والجدل المرتبط بوالدهما الأمير أندرو لعلاقته بالأمريكي الراحل جيفري إبستين.
وشمل القرار منعهما من الانضمام إلى كبار أفراد العائلة المالكة بالمقصورة الملكية، أو المشاركة في موكب العربات التقليدي خلال السباق المقرر في يونيو المقبل.
وجاءت هذه الخطوة عقب اجتماعات رفيعة المستوى في القصر الملكي استهدفت حماية سمعة المؤسسة الملكية من أي تداعيات إضافية، خاصة بعد توقيف والدهما مؤخراً للاشتباه في سوء سلوكه أثناء توليه منصباً عاماً.
وأشارت المصادر إلى أن الأمير ويليام يعد من أبرز الداعمين لسياسة إبعاد المؤسسة عن أي شبهات، حيث نصح أفراد العائلة بتجنب الظهور العلني مع الشقيقتين خلال ما تبقى من العام الحالي.
وفي تطور موازٍ، تواجه الجمعية الخيرية التي أسستها الأميرة يوجيني «ذا أنتي-سلايفري كولكتيف» مراجعة رسمية من هيئة تنظيم الجمعيات بسبب مخاوف تتعلق بآلية الإنفاق، مما زاد من تعقيد موقف الشقيقتين الرسمي.
وفي ظل هذا التوتر، أفادت التقارير بأن الأمير هاري أبدى دعمه الخاص لبياتريس عبر دعوة مفتوحة للإقامة في منزله بولاية كاليفورنيا.
في المقابل، فضلت قصور باكنغهام وكينسنغتون وإدارة «رويال أسكوت» الصمت والامتناع عن التعليق الرسمي على هذه القرارات التي تعكس تراجعاً حاداً في مكانة أميرات يورك داخل الهيكل الملكي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
