العاب / سعودي جيمر

ألعاب بقاء تتحول فيها تدريجيا إلى عدو – الجزء الثاني

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

بعد ان استعرضنا ألعاب بقاء تتحول فيها تدريجيا إلى عدو الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني.

لعبة Green Hell
ما لا يقتلك يجعلك أضعف

نوع التهديد التفاصيل
التهديدات البشرية السكان المحليون
التهديدات الحيوانية أعداد كبيرة ومتنوعة من الحيوانات المفترسة
التهديدات الخارقة للطبيعة لا يوجد
البيئة العدائية شديدة القسوة للغاية

تضع Green Hell اللاعب في دور Jake داخل أعماق غابات Amazon حيث يجد نفسه معزولا في بيئة طبيعية قاسية بعد اختفاء زوجته ورغم كونه عالما في الأنثروبولوجيا فإنه لا يمتلك خبرة حقيقية في البقاء داخل الأدغال مما يجعله عرضة لأخطار لا ترحم منذ اللحظات الأولى.

ias

لا تحتاج البيئة في Green Hell إلى وقت طويل لإظهار خطورتها فالأمطار الغزيرة والرطوبة العالية وصعوبة التنقل بين الأشجار الكثيفة تشكل تحديا دائما لكن مع مرور الوقت وتوغل Jake بعيدا عن قاعدته المؤقتة تتصاعد التهديدات وتصبح الأخطاء الصغيرة سببا مباشرا في تدهور حالته الجسدية بسرعة.

تعتمد اللعبة بشكل كبير على محاكاة هشاشة الجسد البشري حيث يمكن لجروح بسيطة أن تتحول إلى التهابات خطيرة إذا لم يتم تنظيفها وربطها بشكل صحيح كما أن التسمم ولدغات الحشرات والطفيليات وسوء التغذية يمكن أن تتراكم آثارها تدريجيا مما يؤدي إلى تدهور سريع في الصحة العامة إذا لم يتم التعامل معها بعناية.

تظهر خطورة النظام الصحي في Green Hell عندما تتداخل الحالات السلبية مثل الجفاف والإرهاق والتسمم في وقت واحد إذ لا يكفي مجرد العثور على الطعام بل يجب التأكد من نظافته ومن مصدر الماء كما يتعين فحص الجسد بانتظام لإزالة الطفيليات أو علاج الجروح قبل أن تتحول إلى تهديد قاتل في بيئة تفتقر إلى الطب الحديث.

إلى جانب الأخطار الطبيعية والحيوانية يمثل السكان المحليون تهديدا بشريا إضافيا حيث يمكن أن يهاجموا معسكر اللاعب إذا اقترب من أراضيهم مما يفرض ضرورة الحذر في الاستكشاف وبناء الملاجئ في مواقع مدروسة توفر بعض الحماية دون لفت الانتباه.

تكمن قوة Green Hell في الطريقة التي تجعل البيئة نفسها خصما دائما لا يمنح فرصة للراحة فكل خطوة خارج القاعدة تحمل مخاطرة جديدة وكل خطأ في إدارة الموارد أو العلاج قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية التي تتفاقم بسرعة مما يجسد فكرة أن البقاء في هذا الجحيم الأخضر لا يعني التحول إلى أقوى بل محاولة مستمرة لتجنب الانهيار في عالم يضعفك يوما بعد يوم.

لعبة Subnautica
هدوء مخادع في الأعماق

نوع التهديد التفاصيل
التهديدات البشرية أخطار ناتجة عن تقنيات ومنشآت بشرية
التهديدات الحيوانية كائنات بحرية مفترسة شديدة الخطورة
التهديدات الخارقة للطبيعة نعم
البيئة العدائية شديدة القسوة للغاية

تعد Subnautica واحدة من أبرز وأشهر ألعاب البقاء على الإطلاق حيث تقدم تجربة فريدة تدور أحداثها في أعماق محيط كوكب فضائي يعرف باسم Planet 4546B بعد تحطم مركبة اللاعب ونجاته وحيدا من الحادث ليجد نفسه في عالم مائي شاسع مليء بالأسرار والمخاطر غير المتوقعة.

في البداية لا تكشف البيئة عن كامل عدائيتها إذ تبدو المياه الضحلة مضيئة وهادئة نسبيا وتوفر مساحة آمنة نسبيا لجمع الموارد الأساسية وصناعة الأدوات وبناء ملجأ أولي مما يمنح اللاعب شعورا تدريجيا بالسيطرة ويشجعه على التوسع في الاستكشاف وبناء معدات أكثر تطورا.

مع تقدم الوقت وازدياد طموح اللاعب في البحث عن موارد أعمق وأكثر ندرة تبدأ الكائنات البحرية المحلية في إظهار سلوك عدائي واضح حيث تتحول بعض المناطق إلى مساحات تهديد حقيقي مليئة بمخلوقات ضخمة قادرة على تدمير المركبات والغواصات الصغيرة في لحظات مما يغير إيقاع التجربة بالكامل.

تتفوق Subnautica في قدرتها على تحطيم الإحساس بالأمان الذي يبنيه اللاعب عبر حلقة اللعب المريحة نسبيا القائمة على الجمع والصناعة والاستكشاف إذ تعمل اللعبة على رفع مستوى التوتر تدريجيا كلما توغل اللاعب في الأعماق حيث تقل الإضاءة وتزداد الضغوط البيئية وتظهر أصوات غير مرئية تلمح إلى وجود مخاطر كامنة.

لا تقتصر التهديدات على الكائنات الحية فقط بل تشمل أيضا أخطارا ناتجة عن منشآت بشرية مدمرة أو بقايا تكنولوجية تشكل مخاطر إشعاعية أو بيئية كما توجد عناصر غامضة ذات طابع غير مألوف تضيف بعدا خارقا للطبيعة يعمق الشعور بعدم اليقين ويجعل البيئة أكثر رهبة.

تكمن عبقرية Subnautica في الطريقة التي تبني بها ثقة اللاعب تدريجيا قبل أن تختبر حدودها إذ تدفعه الرغبة في التقدم وجمع الموارد النادرة إلى المخاطرة والنزول إلى أعماق أشد ظلمة وخطورة وهناك يدرك أن البحر الذي بدا هادئا في البداية يخفي نظاما بيئيا معقدا لا يرحم من يتجاوزه دون استعداد كاف مما يحول الرحلة من تجربة استكشاف مريحة إلى صراع مستمر من أجل النجاة في عالم مائي لا يكشف كل أسراره دفعة واحدة.

لعبة Pacific Drive
بقاء بين الأبعاد

نوع التهديد التفاصيل
التهديدات البشرية لا يوجد
التهديدات الحيوانية فقط إذا تم اعتبار الظواهر الشاذة كائنات حية
التهديدات الخارقة للطبيعة نعم
البيئة العدائية نعم

تقدم Pacific Drive تجربة بقاء غير تقليدية تمزج بين الرعب الكوني والخيال العلمي وأسلوب القيادة حيث يجد اللاعب نفسه داخل Olympic Exclusion Zone وهي منطقة معزولة مليئة بالظواهر الخارقة والاختلالات الفيزيائية التي تتجاوز قوانين الطبيعة المعروفة ويصبح الهدف الأساسي هو النجاة أثناء التنقل عبر هذه البيئة غير المستقرة.

بدلا من الاعتماد على الأسلحة أو بناء الملاجئ التقليدية تضع اللعبة السيارة في مركز التجربة إذ تعد المركبة العنصر الأهم في البقاء حيث تمثل خط الدفاع الأول والوسيلة الوحيدة للتنقل والهروب من الأخطار المتزايدة وكل قرار يتعلق بصيانتها أو تطويرها ينعكس مباشرة على فرص النجاة في الرحلات اللاحقة.

التنقل داخل Olympic Exclusion Zone ليس مجرد قيادة عادية بل مواجهة مستمرة مع ظواهر شاذة وبوابات كونية واضطرابات جغرافية تتحدى قوانين الفيزياء حيث يمكن أن تتغير التضاريس فجأة أو تنفجر مجسمات غامضة أو تضرب أعاصير مفاجئة المنطقة مما يفرض على اللاعب الاستجابة بسرعة وتقييم المخاطر قبل التقدم خطوة واحدة إضافية.

تتعرض السيارة باستمرار لأضرار الاحتكاك بهذه الظواهر غير الطبيعية ومع كل رحلة تتراكم الأعطال ويصبح من الضروري إصلاح الأجزاء المتضررة وترقية الأنظمة لمقاومة الظروف المتصاعدة فالإهمال في الصيانة قد يؤدي إلى تعطل المركبة في لحظة حرجة داخل منطقة تعج بالمخاطر التي لا ترحم.

تكمن جاذبية Pacific Drive في الطريقة التي تحول بها المركبة إلى كيان يكاد يبدو واعيا بذاته إذ تتأثر بالعالم المحيط بها وتتفاعل معه ومع تزايد الأخطار يصبح اللاعب مرتبطا بها بشكل وثيق لأنها تمثل الأمل الوحيد في الخروج من هذا الكابوس الكوني.

تعتمد التجربة على تصعيد تدريجي في شدة البيئة حيث تتكاثر الظواهر الغريبة وتزداد قوتها مع كل تقدم أعمق داخل المنطقة مما يجعل كل رحلة أكثر خطورة من سابقتها ويحول البقاء إلى معادلة دقيقة بين الاستكشاف والطموح والحذر في عالم لا يخضع لقوانين مألوفة.

كاتب

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا