أكد المشاركون في مجلس «الخليج» الرمضاني الذي استضافه مبارك سعيد البريكي في منزله بمنطقة الشامخة في أبوظبي، أن الشباب هم الثروة الحقيقية وسواعد الوطن التي تساهم في نهضته ورفعته في مختلف المحافل الدولية.
وأوضحوا أنه يجب على الشباب تكريس جهودهم لرد الجميل للوطن، وتحقيق الاستفادة القصوى من الاستثمارات والمبادرات النوعية التي توجه بتنفيذها القيادة الرشيدة لدعم أبناء الوطن وتوفير بيئة مثالية للعيش والنجاح.
قال مبارك سعيد البريكي، إنه منذ عهد القائد مؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أصبحت الإمارات قبيلة واحدة تعيش على التآخي والتسامح ومد يد العون، وتواصل القيادة الرشيدة النهج ذاته، بتعزيز الترابط والتلاحم المجتمعي، لافتاً الى أن عام الأسرة تتويج لتلك الأسس والثوابت.
وأضاف أن الشباب هم الثروة الحقيقية وأن الدولة وفرت لهم كل الأدوات ليكونوا شركاء فاعلين في التنمية، وخدمة الوطن ليست مهمة مؤقتة، بل هي مسار حياة يبدأ من الإخلاص في العمل، ويمتد إلى المبادرة، والابتكار، والالتزام بالقيم.
دور مكمل
في زمن تتسارع فيه التحديات وتتضاعف فيه الفرص، يجب على الشباب أن يخدموا الدولة بفاعلية، وأشار حافظ حسن البريكي، إلى أن الجهود المبذولة من القيادة الرشيدة لدعم مختلف المجالات والتخصصات لا مثيل لها على مستوى العالم، ما يوفر للشباب بيئة خصبة ومتنوعة تحفزهم على الإنجاز والتثقيف.
وأشار إلى أن دور الأسرة وتحديداً الشباب يجب أن يكون مكملاً لجهود القيادة التي وفرت كافة وسائل وسبل الدعم.
والتقط سالم البريكي أطراف الحديث مرة أخرى، وأشار إلى ثقافة التطوع المترسخة في وجدان الشباب الإماراتي، وأنه يمثل قيمة مجتمعية أصيلة تحرص حكومة دولة الإمارات على تعزيزها، تجسيداً لتوجيهات القيادة الرشيدة بتحويل التطوع إلى ممارسة يومية وأسلوب حياة.
وأضاف: التطوع بالنسبة لي مساحة لتطبيق القيم الوطنية، وتعزيز الانتماء، وبناء جسور التواصل بين أفراد المجتمع من مختلف الخلفيات. عبر المشاركة في المبادرات التطوعية، أتعلم مهارات قيادية ومهنية جديدة، وأطوّر قدراتي على العمل الجماعي والتخطيط وحل المشكلات. وأوضح أن تطوع الشباب له دور محوري في دفع عجلة التنمية المستدامة، فطاقتنا وأفكارنا المبتكرة تسهم في إحداث تأثير إيجابي ملموس في مجالات التعليم والرعاية الاجتماعية والبيئة والثقافة، كما يفتح أمام الشباب فرصاً للتوجيه المهني، ويعزز من جاهزيتنا لسوق العمل من خلال اكتساب خبرات عملية ومسؤوليات حقيقية، كما أن العمل الاجتماعي يعزز التلاحم الوطني، وأن الشباب قادرون على قيادة مبادرات تُعالج قضايا المجتمع مثل الصحة النفسية، وتمكين أصحاب الهمم، ودعم الأسر المتعففة.
المسؤولية المجتمعية
قال محمد حافظ البريكي، إن مواطني دولة الإمارات نشأوا على ثقافة العمل التطوعي واتباع سياسته التي تصدر من الجهات المعنية، وذلك نابع من اهتمام القيادة الرشيدة بالتطوع، حيث هناك فرص متاحة لمختلف الفئات والشرائح للمشاركة في العديد من المحافل، وهو الأمر الذي زرع في نفوس مجتمع دولة الإمارات المسؤولية المجتمعية التي لها دور بارز في الحفاظ على المجتمع.
وأضاف عبدالرحمن محمد البريكي، أنه يجب على الشباب تكريس جهودهم لرد الجميل للدولة عبر خدمتها بمختلف الطرق والمجالات، حيث إننا نعد من أسعد شعوب العالم بفضل رؤية القيادة الرشيدة ووسائل سبل العيش الكريم، بدايةً من المنظومة الصحية العالمية وحتى التعليمية والخدمية والحكومية والتقاعدية وغيرها. وأضاف: لا يوجد دولة على مستوى العالم ترعى شبابها مثل دولة الإمارات، حيث إن الشاب بعد أن يحصل على دعم خلال المرحلة التعليمية ويتخرج، تتولى الدولة تدريبه وتأهيله لسوق العمل، ثم توظيفه ومتابعة تدرجه في السلم الوظيفي وتوفير الدعم المادي، فضلاً عن إمكانية الدعم خلال مرحلة الزواج والاستقرار في مسكن الزوجية.
تحدث الدكتور محمد البريكي، عن استثمار الدولة في في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وفقاً لخطط تدرس منذ سنوات وتطبق بشكل واقعي يضمن التعامل مع المتغيرات كافة، حتى أصبحت في صدارة الدول عالمياً في تطبيق التكنولوجيا والاستفادة منها.
ونصح الشباب بالتوجه إلى دراسة التخصصات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، كونهم يعيشون في دولة تستشرف المستقبل وتصنع الحلول وتضع السيناريوهات المختلفة، حيث إن الإمارات تتجه بقوة نحو اقتصاد معرفي يعتمد على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والبيانات الضخمة، داعياً الشباب إلى الاستثمار في مهارات البرمجة، والأمن السيبراني، وتطوير التطبيقات.
وأشاد محمد سالم البريكي بمجلس تنافسية الكوادر الإماراتية «نافس»، الذي ساهم في توظيف آلاف المواطنين في القطاع الخاص على مدار السنوات القليلة الماضية، حيث إن القطاع الخاص لم يعد خياراً ثانوياً، بل أصبح ساحة وطنية تُصنع فيها الكفاءات، وتُبنى فيها الخبرات، والشباب الإماراتي قادر على قيادة الشركات العالمية والمحلية.
وقال إن الهوية الإماراتية هي البوصلة التي توجه الشباب، وأن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة، مؤكداً أن خدمة الوطن تبدأ من الالتزام بالقيم، واحترام القوانين، وتمثيل الدولة بصورة مشرّفة في كل محفل.
التدخين
تحدث أحمد سعيد البريكي، عن بعض السلوكيات السلبية التي يراها خلال شهر رمضان بين الشباب، وأبرزها التدخين، خاصة مع انتشار السجائر الإلكترونية التي لا تترك أثراً أو رائحة في الفم، ما يمكن الشباب من إخفائها وعدم اكتشافها من قبل أولياء الأمور.
وأوضح أن التدخين يظهر عادة في رمضان بعد الإفطار وعقب صلاة التراويح حيث تكتظ المقاهي بالشباب الأمر الذي يعد سلوكاً خاطئاً، لذا يجب تكثيف الحملات التوعوية لأكبر شريحة من الشباب بأن التدخين خطر يداهم الصحة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
