belbalady.net في مقابلة هاتفية مع صحيفة نيويورك تايمز، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقعاته بشأن استمرار الضربات على إيران، مؤكدًا أن هذه العملية قد تستمر لمدة تتراوح بين 4 و5 أسابيع، مشيرًا إلى جاهزية واشنطن وتل أبيب للحفاظ على كثافة العمليات العسكرية.
خيارات القيادة الإيرانية بعد اغتيال خامنئي
وأشار ترامب إلى أنه يمتلك ثلاثة خيارات وصفها بأنها "جيدة للغاية" لأشخاص قد يقودون إيران بعد اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، لكنه رفض الإفصاح عن هوياتهم في الوقت الحالي، مؤكدًا: "لن أكشف عنهم الآن.. لننجز المهمة أولًا".
ورغم سؤاله عن احتمال أن يقود علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والمشرف على مفاوضات النووي الإيراني 2015، الحكومة الجديدة، تجاهل ترامب الإجابة بشكل مباشر.
سيناريو فنزويلا كنموذج محتمل
فيما يتعلق بانتقال السلطة، قال ترامب: "آمل أن تقوم قوات النخبة العسكرية الإيرانية، بما في ذلك الضباط المتشددون في الحرس الثوري، بتسليم أسلحتها ببساطة إلى الشعب الإيراني". وأضاف: "فكروا فيها، إنهم سيستسلمون حقًا للشعب".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى تجربته في فنزويلا، حيث أمر فريقًا من القوات الخاصة باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، معتبرًا هذا السيناريو نموذجًا مثاليًا يمكن أن يُطبق في إيران. وأضاف: "احتفظ الجميع بمناصبهم باستثناء شخصين".
سيناريو بديل: إرادة الشعب الإيراني
في الوقت نفسه، عرض ترامب سيناريوًـا آخر يعتمد على إرادة الشعب الإيراني لإسقاط الحكومة الحالية، قائلًا: "الأمر متروك لهم فيما إذا كانوا سيفعلون ذلك أم لا. لقد كانوا يتحدثون عن ذلك منذ سنوات، لذا من الواضح أن فرصتهم الآن".
رسالة ترامب لدول الخليج
وعن دور دول الخليج في الصراع، أكد ترامب أن بلدان المنطقة ليست مضطرة للانضمام إلى الولايات المتحدة في ضرب إيران، رغم أن طهران استهدفت بعضها بعدة هجمات انتقامية بصواريخ وطائرات مسيرة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الفجر "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
