في عام 2025، بلغ متوسط ما عبر مضيق هرمز نحو 20–21 مليون برميل يومياً من النفط الخام والسوائل البترولية. وتمثّل هذه الكمية نحو 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية، ونحو 30% من تجارة النفط المنقولة بحراً عالمياً. وتشمل الأرقام النفط الخام، والمكثفات، وبعض المنتجات المكررة.
وكان ترتيب الدول المصدِّرة: السعودية 5.5 مليون برميل يومياً بنسبة 38%، العراق 3.7 مليون برميل 25%، الإمارات 2.9 مليون برميل بنسبة 20%، الكويت 2.1 مليون برميل 14%، إيران 1.8 مليون برميل 12%، قطر (معظمها مكثفات) 1.5 مليون برميل 10%، عُمان 0.8 مليون برميل 5%.
(هذه النِّسَب قد تتجاوز 100% بسبب تداخل فئات المنتجات والتغيّرات الموسمية في التجارة)
ولكن إلى أين ذهبت هذه الكميات في 2025؟
آسيا (الوجهة الكبرى): من المؤكد أن نحو 84% من النفط العابر اتجه إلى الأسواق الآسيوية.
الصين: 5.4 مليون برميل/ يوم أو ما يعادل 30–35% الهند: 2.1 مليون برميل ما يعادل 12–15%، كوريا الجنوبية: 1.7 مليون برميل، 10–12%، اليابان: 1.6 مليون ما يعادل 10–12%، باقي دول آسيا 5 ملايين برميل أو ما يعادل 17–20%.
أما الولايات المتحدة فاستوردت نحو 0.4–0.5 مليون برميل يومياً عبر المضيق أو ما يعادل 3–4%، وهي حصة صغيرة نسبياً من الاستهلاك الأمريكي، لكنها مؤثرة في السوق.
كما تلقّت أوروبا حجماً محدوداً (نحو 0.5 مليون برميل/ يوم أو أقل)، أو ما يعادل 2-3% عبر مسارات من المضيق ثم إلى قناة السويس والبحر المتوسط.
وبالتالي فإن الاعتماد المباشر أقل، لكن أي تعطّل ينعكس سعرياً على الجميع عبر الأسواق العالمية.
جدير بالذكر أنه توجد بدائل أنابيب محدودة (إلى البحر الأحمر أو الفجيرة)، لكنها لا تعوّض طاقة المضيق إذا تعطّل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
