نيروبي - أ ف ب
بات بمقدور إثيوبيا أن تخوض مبارياتها على أرضها لأول مرة منذ خمسة أعوام، بعدما وافق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الاثنين على استخدامها لملعبها في دير داوا.
واضطرت الدولة الواقعة في شرق إفريقيا والتي يبلغ عدد سكانها 130 مليون نسمة، إلى خوض مبارياتها خارج البلاد منذ عام 2021، بعدما اعتبر الاتحاد الإفريقي للعبة أن ملاعبها الرئيسية الثلاثة في أديس أبابا وبحر دار ودير داوا لا تستوفي المعايير الدولية.
لكنه قرر أن يسمح لها باللعب في دير داوا، حيث ثاني أكبر ملاعبها، مباراة إياب من الدور التمهيدي لتصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 ضد ساو تومي وبرينسيبي في 31 آذار/مارس، بعد موافقة مفتشيه على الأعمال التي أجريت فيه، وفقاً لما أعلنه الاتحاد الإثيوبي.
وقال الاتحاد على موقعه الإلكتروني «هذا خبر سار لنا. من الآن فصاعداً، سيتمكن ملعب دير داوا الدولي من استضافة مباريات المنتخب الوطني»، مضيفاً «تم بناء هذا الملعب الحديث بالتعاون بين إدارة مدينة دير داوا والاتحاد الإثيوبي لكرة القدم، وهو جاهز لاستضافة المسابقات الوطنية والدولية».
وأعاد الاتحاد الإثيوبي تعيين اللاعب الدولي السابق يوهانس ساهلي لإعداد المنتخب الوطني لتصفيات البطولة القارية التي تقام مباراتها في ذهاب الدور التمهيدي في ساو تومي يوم 25 آذار/مارس.
وسيتأهل الفائز من مباراتي الذهاب والإياب إلى دور المجموعات.
وستقام النهائيات القارية في كينيا وتنزانيا وأوغندا العام المقبل.
واحتلت إثيوبيا التي استضافت كأس الأمم الإفريقية عام 1976، المركز الخامس في المجموعة الأولى من تصفيات كأس العالم 2026، محققة تسع نقاط فقط من عشر مباريات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
