اقتصاد / صحيفة الخليج

الأسهم الأمريكية تتجرع الكأس المرّة.. عقود داو جونز تهوي 800 نقطة

شهدت العقود الآجلة للأسهم انخفاضاً حاداً مع بداية تداولات الأسبوع، حيث تجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل وسط التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار إلى تباطؤ كبير في الاقتصاد الأمريكي. ويأتي هذا التراجع بعد أكبر انخفاض أسبوعي لمؤشر داو جونز الصناعي منذ ما يقرب من عام.

وانخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز 806 نقاط، أي بنسبة 1.7%. كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 والعقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.5% لكل منهما.

في المقابل، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 18% ليتجاوز 108 دولارات للبرميل، مسجلاً بذلك أول مرة فوق مستوى 100 دولار منذ يوليو 2022، عندما كان المستثمرون يتفاعلون مع تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا. ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 20% ليتجاوز 111 دولارا للبرميل عند بدء التداول ليل الأحد / الإثنين. وكانت أسعار النفط الأمريكية قد بدأت العام بأقل من 60 دولاراً للبرميل.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط ليلة الأحد بعد أن خفض كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط إنتاجهم بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي. وأعلنت عن دون تحديد حجمها، بينما أفادت التقارير أن شهد انخفاضاً في إنتاجه بنسبة 70%.

واعتبر الكثيرون في وول ستريت أن مستوى 100 دولار للبرميل يمثل نقطة تحول حاسمة للاقتصاد ما لم يتم حل الحرب سريعًا وتنخفض الأسعار.

  • "ثمن زهيد جدًا" 

ونشر ترامب مساء الأحد أن ارتفاع "أسعار النفط على المدى القصير" هو "ثمن زهيد جدًا" مقابل القضاء على التهديد النووي الإيراني.

ولم تظهر الحرب أي مؤشرات على التراجع رغم ادعاء ترامب أنها "حُسمت بالفعل"، حيث عيّنت إيران مجتبى، نجل آية الله خامنئي، مرشدًا أعلى جديدًا لها، وفقًا للتقارير.

تأتي تحركات يوم الأحد في أعقاب أسبوع عصيب في وول ستريت، حيث أدت الحرب الأمريكية الإيرانية إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام. وقفز سعر النفط الخام الأمريكي بأكثر من 35% الأسبوع الماضي، مسجلاً أكبر مكسب أسبوعي له منذ بدء تداول العقود الآجلة عام 1983.

في المقابل، انخفض مؤشر داو جونز بنحو 3% الأسبوع الماضي، مسجلاً أسوأ انخفاض أسبوعي له منذ إعلان الرئيس دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية في أوائل أبريل 2025، والذي أثار اضطراباً في الأسواق. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2%، بينما أنهى مؤشر ناسداك المركب الأسبوع منخفضاً بنسبة 1.2%.

وكتب ريك ريدر، كبير مسؤولي الاستثمار في بلاك روك، إلى عملائه يوم الجمعة: "من الواضح أن الأسواق متوترة، نظراً لعدم وضوح تأثير الحرب في الشرق الأوسط ومدتها، وما يترتب على ذلك من نتائج محتملة واسعة النطاق على الاقتصادات والعوامل المؤثرة في السوق. وتؤدي هذه الأحداث إلى تحركات حادة في بعض قطاعات السوق، حيث يسعى المشاركون في السوق بوضوح إلى تقليص مراكزهم الزائدة أو التحوط من المخاطر الكامنة."

لا توجد بيانات اقتصادية هامة مقررة ليوم الاثنين، لكن المستثمرين سيتابعون البيانات المتعلقة بالتضخم والتوظيف والناتج المحلي الإجمالي المقرر صدورها خلال الأسبوع. وسيراقب المستثمرون أرباح شركة هيوليت باكارد إنتربرايز بعد إغلاق السوق يوم الاثنين، تليها أرباح شركات كولز وأوراكل ودولار جنرال وديكس سبورتينغ غودز في وقت لاحق من الأسبوع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا