كتبت سماح لبيب
الثلاثاء، 03 مارس 2026 01:00 صتستعد شركة تى موبايل الأمريكية للإتصالات منح عملائها نقلة نوعية في خدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية، مع استمرار شراكتها الاستراتيجية مع سبيس إكس المالكة لخدمة ستارلينك، فبعد نجاح المرحلة التجريبية وإطلاق الخدمة تجاريًا خلال العام الماضي لدعم الرسائل النصية وبعض بيانات الإنترنت الخفيفة، يبدو أن المرحلة المقبلة ستحمل تحسينات كبيرة قد تُغير مفهوم الاتصال في المناطق النائية أو أثناء الكوارث.
ترقية كبرى عبر أقمار الجيل الثانيوأعلنت Starlink مؤخرًا عن تطوير أقمار الجيل الثاني V2 ضمن خدمة Starlink Mobile المعروفة سابقًا باسم Direct to Cell ، وتأتي هذه الأقمار مزودة بشرائح مخصصة وهوائيات متطورة بتقنية المصفوفة الطورية، ما يسمح لها بمعالجة بيانات تفوق الجيل السابق بعشرين ضعفًا ، وتهدف هذه التحسينات إلى تقليل الفجوة بين سرعات الأقمار الصناعية وسرعات الشبكات الأرضية التقليدية.
ووفقًا لمسؤولي الشركة، فإن التحديثات الجديدة ستدعم مكالمات الفيديو، وتشغيل البودكاست، والعمل عن بُعد بكفاءة أعلى، مع انتقال سلس بين الشبكات الأرضية والأقمار الصناعية دون انقطاع ملحوظ في الخدمة.
الخدمة الحالية ومحدوديتهاحاليًا، تعتمد الخدمة على مئات الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض لتعمل كأبراج اتصالات فضائية ، ورغم أنها لا تهدف إلى استبدال الشبكات الأرضية بالكامل، فإنها توفر حلاً حيويًا في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية عندما تتعطل الشبكات التقليدية.
المشتركون في الخدمة المجانية ضمن بعض الباقات المميزة من تى موبايل يمكنهم إرسال الرسائل النصية ورسائل الوسائط ومشاركة الموقع عند فقدان التغطية الأرضية، مع وجود تأخير بسيط قد يصل إلى عدة ثوانٍ، كما أن الخدمة متاحة أيضًا لبعض مستخدمي شركات أخرى، لكنها ما زالت محدودة من حيث السرعة والسعة.
منافسة محتدمة في سوق الاتصالات الفضائيةفي المقابل، تسعى شركة AST SpaceMobile، المدعومة من AT&T وVerizon، إلى إطلاق خدمتها الفضائية هذا العام بسرعات قد تصل إلى 120 ميجابت في الثانية ، ورغم تصريحات المنافسين بشأن تقديم أداء أفضل، فإن التطويرات السريعة من SpaceX قد تمنح T-Mobile أفضلية واضحة في هذه المرحلة.
نحو تجربة تساوى 5Gتشير التوقعات، إلى أن التحديثات القادمة قد تجعل تجربة الاتصال عبر الأقمار الصناعية أقرب إلى أداء شبكات الجيل الخامس 5G، خاصة من حيث الاستقرار وسرعة نقل البيانات ، وإذا تحقق ذلك، فقد نشهد تحولًا جذريًا في مفهوم التغطية الشاملة، بحيث يصبح الاتصال متاحًا في أي مكان تقريبًا دون الاعتماد الكامل على الأبراج الأرضية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
