الشرقية – فتحية الديب
الثلاثاء، 03 مارس 2026 06:00 صالكنافة البلدي واحدة من أبرز طقوس شهر رمضان التي يتوارثها المصريون جيل بعد جيل، وفي مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، يقف" محمد عادل" أمام الفرن منذ ساعات الصباح الأولى، يراقب الخيوط الرفيعة وهي تتساقط فوق الصاج الساخن، لتتشكل أقراص الكنافة الطازجة التي يقبل عليها الأهالي بكثافة طوال الشهر الكريم.
ورث المهنة عن والده
يقول "محمد عادل"، صانع كنافة من بلبيس، فى حديثه لـ" اليوم السابع" إنه تعلم المهنة عن والده منذ الصغر، وكان يقف بجواره ممسك بأدوات بسيطة، يراقب تفاصيل الصنعة التي تحتاج إلى صبر ودقة وإحساس بالنار ودرجة حرارتها، وأضاف أن شهر رمضان يمثل الموسم الأهم لهم، حيث يتضاعف الإقبال بشكل كبير، خاصة في النصف الأول من الشهر.
الأهالى مرتبطة معها بذكريات عائلة
وأوضح أن سر إقبال الأهالي على الكنافة البلدي يعود إلى طعمها المميز المرتبط بالذكريات واللمة العائلية بعد الإفطار، فضلا عن الثقة في المنتج الطازج الذي يصنع أمام أعينهم. كما أن الكثير من الأسر تفضل شراء الكنافة السادة وتحضيرها في المنزل بطرق مختلفة، سواء بالمكسرات أو القشطة أو حتى بالكنافة النابلسية.
المهنة تحتاج إلى خبرة طويلة
وأشار " محمد " إلى أن المهنة رغم بساطتها، إلا أنها تحتاج إلى خبرة طويلة، فدرجة حرارة النار، و سمك الخليط، وسرعة الحركة أثناء فرد الكنافة، كلها عوامل تحدد جودة المنتج النهائي. مؤكدا أنه يحرص على الحفاظ على الطريقة التقليدية التي ورثها عن والده، حتى تظل الكنافة البلدي محتفظة بمذاقها الأصيل.

الكنافة البلدى

محمد عادل

مراحل تصنيع الكنافة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
