سياسة / اليوم السابع

رمضانك الأخضر 13.. الخيامية أعرق مهنة مصرية تهزم غزو البلاستيك

كتبت منال العيسوى

الثلاثاء، 03 مارس 2026 01:34 م

بين عبق التراث المصرى وضرورة الحفاظ على ، نستكمل حملة رمضانك الأخضر، فمع إشراقة شمس العشر الأواسط من الشهر الكريم، تتجه الأنظار نحو بيوتنا وشوارعنا التي تزينت احتفالاً بالبهجة، ولكن هل سألنا أنفسنا عن الأثر البيئي لهذه الزينة؟ ضمن حملة رمضانك الأخضر، نعود بكم اليوم إلى أصل الحكاية، حيث كان الفن اليدوي المصري هو سيد الموقف، لنتحدث عن سحر الخيامية كخيار مستدام يتحدى ثقافة الاستهلاك المؤقت.

 

أعرق الحرف اليدوية

تعد الخيامية واحدة من أعرق الحرف اليدوية التي عرفتها الحارة المصرية، وهي تعتمد في جوهرها على تطريز القماش القطني المتين بنقوش هندسية وإسلامية بديعة، وفى المقابل، اجتاحت الأسواق في السنوات الأخيرة مفارش البلاستيك الرقيقة والنايلون، وهي مواد تُشتق من البترول وتتحول إلى نفايات صلبة فور انتهاء الشهر الكريم، لتستقر في المكبات لمئات السنين دون تحلل.

 

الخيامية ليست مجرد قطعة ديكور

الخيامية ليست مجرد قطعة ديكور، بل هي تكنولوجيا خضراء موروثة؛ فهى مادة طبيعية، متينة للغاية، وقابلة للغسل وإعادة الاستخدام لسنوات طوال دون أن تفقد رونقها. إن اختيار القماش بدلاً من البلاستيك يعني تقليل انبعاثات الكربون الناتجة عن التصنيع، وحماية الشوارع من مخلفات الزينة المتطايرة، ودعم الحرفيين المحليين الذين يحافظون على هوية البصرية.

 

نصيحة اليوم

لا تشترِ زينة لمرة واحدة فتصنع عبئاً على الأرض، ولكن استثمر هذا العام في مفرش خيامية قماشي عالي الجودة،  ليكون رفيق العمر في كل ، وعلّم أطفالك أن الجمال الحقيقي هو الذي نعتني به ونطويه بعناية لنفتحه في العام المقبل، تماماً كما نفعل مع ذكرياتنا الجميلة.

 

عودة للوعي الفطري

إن العودة لروح "الخيامية" هي عودة للوعي الفطري الذي ميز أجدادنا،  في "رمضانك الأخضر"، نختار الجمال الذي يبقى، والأثر الذي لا يضر، اجعل مائدتك تنبض بالألوان الطبيعية، وساهم في جعل حيّك نموذجاً للرقي البيئي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا