اقتصاد / صحيفة الخليج

استجابة الدماغ لإغراء الطعام

«ساينس ألارت»

بين نداء الشبع وغواية المذاق، كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة «إيست أنجليا» البريطانية عن رؤى مثيرة للاهتمام حول استجابة الدماغ البشري لمحفزات الطعام المغرية، حتى بعد تناول كمية كافية.
ويُسلط هذا البحث الضوء على التفاعل المعقد بين نظام المكافأة في الدماغ وسلوكياتنا الغذائية، مما يُقدم دلالات قيمة لفهم المشكلات المتعلقة بالإفراط في تناول الطعام والسمنة، وربما معالجتها.
وتتناول الدراسة الآليات التي تدفع الأفراد إلى مواصلة البحث عن الأطعمة المغرية وتناولها، حتى بعد شعورهم بالشبع. ومن خلال دراسة الاستجابات العصبية المرتبطة بإغراء الطعام، قدم الباحثون فهماً أعمق للعمليات المعقدة التي تحكم عاداتنا الغذائية.
ومن أهم نتائج الدراسة استمرار استجابة الدماغ للمؤثرات الغذائية، لا سيما تلك الشهية أو المُرضية، فحتى بعد شعور الأفراد بالشبع، تبقى مناطق معينة من الدماغ نشطة استجابةً للمؤثرات البصرية أو الشمية المرتبطة بالأطعمة الشهية.
وباستخدام تقنيات التصوير العصبي المتقدمة وتجارب مصممة بعناية، تمكن الباحثون من تحديد مناطق دماغية محددة تشارك في معالجة المحفزات المتعلقة بالغذاء.
وتلعب هذه المناطق، التي تُعد جزءاً من دائرة المكافأة في الدماغ، دوراً حاسماً في تشكيل تفضيلاتنا الغذائية، ورغباتنا الشديدة، وفي نهاية المطاف سلوكياتنا الغذائية.
وتُسلط الدراسة الضوء على التفاعل المعقد بين الإدراك الحسي والعمليات المعرفية والاستجابات العاطفية في توجيه عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بالغذاء. ومن خلال توضيح كيفية استجابة الدماغ لإغراء الطعام على المستوى العصبي، قدم الباحثون رؤى قيمة حول الطبيعة المعقدة لسلوك الإنسان الغذائي.
هذه النتائج لها آثار بالغة الأهمية على فهم ومعالجة المشكلات المتعلقة بالإفراط في تناول الطعام، والرغبة الشديدة في تناول الطعام، والسمنة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا