العاب / سعودي جيمر

إطفاء الخوادم في 12 مارس.. العدّ التنازلي لوداع Highguard

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

أعلنت شركة Wildlight Entertainment يوم الثلاثاء أنها تنوي إسدال الستارة قريباً على Highguard. لعبة التصويب المجانية من نوع “Raid Shooter”، التي يقف خلفها مطورون سابقون عملوا على Apex Legends وCall of Duty، ستتوقف نهائيًا في 12 مارس، حين تُطفأ الخوادم وتتحول ساحاتها إلى صمتٍ كامل.

في بيان نشره الاستوديو عبر منصة X، قال:

ias

“رغم الشغف والعمل الجاد من فريقنا، لم ننجح في بناء قاعدة لاعبين مستدامة تدعم اللعبة على المدى الطويل. ستبقى الخوادم فعالة حتى 12 مارس. نأمل أن تنضموا إلينا مرة أخيرة، لنخوض بعض المباريات الرائعة قبل أن نودّعها.”

وقبل الإغلاق، سيحصل اللاعبون على تحديث أخير يضيف “Warden” جديدًا (وهو اسم الأبطال القابلين للعب في Highguard)، وسلاحًا جديدًا، ونظام تقدم لمستوى الحساب، بالإضافة إلى أشجار مهارات — محاولة أخيرة لإشعال الحماس قبل انطفاء الضوء.

كانت الخطة الأصلية أن تُطلق Highguard بشكل مفاجئ، على غرار ما فعلته Apex Legends عام 2019. لكن الاستوديو قرر في قبول دعوة جيف كيلي للكشف عنها في حفل The Game Awards 2025 — قرار وصفه المؤسس والرئيس التنفيذي داستي ويلش لاحقًا بأنه “ربما كان مخاطرة، عند النظر إليه بأثر رجعي”.

صدرت اللعبة في 26 يناير بعد ذلك الكشف الذي قوبل بانتقادات واسعة، تلاه صمتٌ طويل من الاستوديو. ورغم أن الفضول دفع اللاعبين للتدفق عليها — حيث بلغ عدد اللاعبين المتزامنين على Steam قرابة 100 ألف لاعب في ذروته — فإن الحماس لم يدم طويلًا.

سرعان ما بدأ النزيف.

في عطلة نهاية الأسبوع الأولى بعد الإطلاق، انخفض العدد إلى نحو 15 ألف لاعب فقط. وبعد شهر واحد من الإصدار، بالكاد كانت اللعبة تسجل ألف لاعب متزامن على Steam.
وفي أيامها الأخيرة؟ أقل من 500 لاعب.

(ورغم أن الأرقام لا تعكس الصورة الكاملة — فاللعبة صدرت أيضًا على PlayStation 5 وXbox Series X — فإن SteamDB يبقى المؤشر العلني الوحيد المتاح.)

محاولات إنقاذ… لم تُجدِ نفعًا

لم يقف فريق Wildlight مكتوف الأيدي. أضافوا طور 5 ضد 5 بعد الإطلاق استجابة لشكاوى اللاعبين من قلة الأكشن، ثم جعلوه دائمًا. تحديث آخر قدّم Warden جديدًا وتعديلات لتحسين تدفق المباريات. وفي فبراير، أُطلق طور 5v5 جديد ألغى مراحل التحضير والنهب لتسريع الإيقاع.

لكن يبدو أن كل تلك التغييرات لم تكن كافية لإعادة اللاعبين. يقول البعض بأن أكبر مشاكل Highguard كانت “كثرة الأفكار”. ففي جوهرها، هي لعبة تصويب من منظور الشخص الأول تتنافس فيها فرقتان من ثلاثة لاعبين لتدمير قاعدة الخصم بأسلوب يشبه ألعاب MOBA.

لكنها لم تكتفِ بذلك.

هناك تحصينات قواعد على طريقة Tom Clancy’s Rainbow Six Siege،
وقدرات أبطال شبيهة بـ Overwatch،
وعناصر جمع موارد مستوحاة من ألعاب البقاء،
وتجارة مع بائعين، والمزيد…

النتيجة؟
إيقاع مرتبك. هوية غير واضحة.
ورغم أن أساسيات التصويب كانت تعكس خبرة الفريق، فإن الخليط لم يكن متجانساً مع بعضه البعض.

ضربة التمويل القاضية

بعد أسبوعين فقط من الإطلاق، سُرّح “معظم الفريق”، وفقًا لمطور سابق. وذكرت تقارير بلومبرغ في أواخر فبراير أن الداعم المالي Tencent سحب تمويله. التقرير أشار إلى أن استمرار التمويل كان مشروطًا بتحقيق أرقام معينة — مثل معدل الاحتفاظ باللاعبين — وهي أهداف لم تقترب اللعبة من تحقيقها.

النهاية… أسرع مما توقع الجميع

من قمة تقارب 100 ألف لاعب، إلى أقل من 500 خلال أسابيع. رحلة Highguard كانت سريعة… وصادمة.

في صناعة ألعاب لا ترحم، لا يكفي أن تمتلك فريقًا مخضرمًا أو أفكارًا طموحة. أحيانًا، السوق يحسم الأمر قبل أن تكتمل الرؤية.

في 12 مارس، ستُطفأ الخوادم. وسيُغلق باب Highguard… لكن قصتها ستبقى مثالًا جديدًا على قسوة المنافسة في عالم ألعاب الخدمة الحية.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا