الشارقة: «الخليج»
أشاد أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، بالدور الريادي لمجمع القرآن الكريم بالشارقة في خدمة كتاب الله عزّ وجلّ، والحفاظ على إرثه القرآني الممتد من القرن الثاني الهجري حتى يومنا هذا، وأكّدوا أهمية دور القرآن في بناء المجتمع وتحصينه بالقِيَم الحضارية التي ترتقي بالفرد خصوصاً، وبالمجتمع الإنساني عموماً، مشيدين بجهود صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في إنشاء هذا الصرح الكبير الذي يقدم تجارب فريدة تعرض الكنوز القرآنية عبر العصور، ليمتد أثره إلى العالم أجمع.
جاء ذلك خلال مشاركة أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، في برنامج إحياء ليالي شهر رمضان المبارك، الذي تنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وكان في استقبالهم الدكتور المهندس خليفة مصبح الطنيجي، رئيس المجمع، والدكتور عبدالله خلف الحوسني، الأمين العام، وعدد من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام.
ورحّب الدكتور المهندس خليفة مصبح الطنيجي بأصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات التي تُعدّ رائدة عالمياً في خدمة القرآن الكريم، عبر مؤسسات ومبادرات نوعية، تُعنى بخدمة كتاب الله، ونشر علومه، وطباعة المصحف الشريف، والاهتمام بالسنة النبوية، وإطلاق المسابقات والجوائز القرآنية المحلية والعالمية، ولفت إلى أنه في ضوء هذه الجهود، فإننا نجد أنفسنا أمام بحر زاخر من الإنجازات التي أضحت دولة الإمارات في ظلها منارة مشرقة في خدمة كتاب الله، وقدّم الطنيجي لضيوف صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، شرحاً عن مشروعات موسوعات المجمع العلمية، إلى جانب إطلاق مبادرة «ثمرة الثمرة»، لطلبة خريجي مقرأة الشارقة الذين ينتمون إلى 172 دولة حول العالم، حيث يقومون بتعليم الطلبة في بلدانهم القراءات المتواترة، التي تمت إجازتهم بها في المجمع، إضافة إلى دراسة العديد من المشروعات العلمية الجديدة التي سيطلقها المجمع.
واصطحب رئيس المجمع أصحاب الفضيلة العلماء بجولة في المتاحف القرآنية، تعرفوا خلالها إلى تاريخ كتابة المصحف الشريف ونوادره ومخطوطاته، ومتحف علم القراءات، ومشاهير القرّاء ومقتنياتهم، إضافة إلى كسوة الكعبة المشرفة.
وأبدى ضيوف صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، إعجابهم بما شاهدوه في المجمع الذي يُشكّل علامة حضارية فارقة في الإرث المعرفي القرآني، وتوجهوا بالشكر إلى صاحب السموّ حاكم الشارقة، لاهتمامه بهذه الأيقونة الحضارية الفريدة التي يقصدها طلبة العلم من دول العالم كافة.
علامة حضارية فارقة في الإرث المعرفي القرآني
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
