بحث صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، خلال اتصال هاتفي تلقاه من فلوديمير زيلينسكي، رئيس جمهورية أوكرانيا، التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وتداعياته الخطِرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وعبر زيلينسكي، عن إدانة أوكرانيا الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة. مؤكداً أنها انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. فيما شكره صاحب السموّ رئيس الدولة، لتضامن أوكرانيا مع دولة الإمارات.
وأكدا ضرورة وقف التصعيد العسكري في المنطقة، وتجنّب توسيع الصراع فيها لما ينطوي عليه ذلك من تداعيات خطِرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.
وتلقى صاحب السموّ رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من كريستيان شتوكر، مستشار جمهورية النمسا، بحثا خلاله الأوضاع العسكرية والأمنية الخطِرة في المنطقة، في ضوء التصعيد العسكري الذي تشهده وتداعياته.
وبحث صاحب السمو رئيس الدولة، خلال اتصال هاتفي تلقاه من سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب إفريقيا.. تطورات الأوضاع العسكرية والأمنية في المنطقة وما تشكله من تهديد للسلام والأمن الإقليمي والدولي، لما تنطوي عليه من تداعيات وآثار خطيرة.
وعبر رئيس جنوب إفريقيا عن إدانته الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
من جانبه شكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، سيريل رامافوزا لموقفه الداعم لدولة الإمارات.
ودعا الجانبان، خلال الاتصال، إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري واللجوء إلى التهدئة والحلول الدبلوماسية تفادياً لمزيد من الأزمات في المنطقة بما يمثله من تهديد للأمن والاستقرار بجانب تداعياته الخطيرة على حركة التجارة والاقتصاد في المنطقة والعالم.
كما بحث صاحب السمو رئيس الدولة، خلال اتصال هاتفي تلقاه من غزالي عثماني رئيس جمهورية القمر المتحدة.. المستجدات التي تشهدها المنطقة وتداعيات التصعيد العسكري على أمنها واستقرارها.
وأدن عثماني الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية وتقوض الأمن والاستقرار الإقليميين.
ودعا الجانبان إلى ضرورة تغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة مختلف القضايا بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وعبّر شتوكر، عن إدانة النمسا الاعتداءات الإيرانية السافرة على الأراضي الإماراتية وعدد من دول المنطقة، لما تمثله من انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديد للاستقرار الإقليمي. مشيراً إلى استدعاء النمسا السفير الإيراني لتأكيد استنكارها الشديد للاعتداءات.
وعبّر صاحب السموّ رئيس الدولة، عن شكره لكريستيان شتوكر، على موقف النمسا الداعم لدولة الإمارات.
وأكدا ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، والعودة إلى الحوار والحلول السياسية، مؤكدين أن استمرار الصراع واتساعه تهديد للاستقرار والسلام في المنطقة والعالم كله.
كما تلقى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من الدكتورة فيوسا عثماني رئيسة جمهورية كوسوفو، دانت خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة.. مؤكدة تضامن كوسوفو مع الدولة في كل ما تقوم به من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
من جانبه، عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكرة للدكتورة فيوسا عثماني لموقف كوسوفو الداعم لدولة الإمارات.
وبحث صاحب السمو رئيس الدولة ورئيسة جمهورية كوسوفو الأوضاع العسكرية والأمنية الخطِرة في المنطقة في ضوء التصعيد العسكري المتسارع فيها وتأثيره في الأمن والسلم الإقليمي والعالمي.. مشددين على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري والعودة إلى الحوار والحلول السياسية لتجنيب المنطقة مزيداً من الاضطراب وعدم الاستقرار.
وتلقى صاحب السمو رئيس الدولة، أمس الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً من دانييل شابو رئيس جمهورية موزمبيق، بحثا خلاله التصعيد العسكري الخطِر الذي تشهده المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها.
وعبر الرئيس دانييل شابو خلال الاتصال عن استنكار موزمبيق الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، مؤكداً تضامنها مع دولة الإمارات في كل ما تقوم به للدفاع عن أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
وعبر سموه، عن شكرة إلى دانييل شابو لموقف موزمبيق الداعم لدولة الإمارات.
كما شدد صاحب السمو رئيس الدولة ورئيس موزمبيق على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري في المنطقة واللجوء إلى الحوار والحلول الدبلوماسية، لتجنب توسيع الصراع بما يمثله ذلك من تهديد خطِر للأمن والسلم الإقليميين.
وتلقى صاحب السمو رئيس الدولة، أمس اتصالاً هاتفياً من يوري موسيفيني رئيس جمهورية أوغندا.. أكد خلاله تضامن بلده مع دولة الإمارات إثر الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
من جانبه أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره للرئيس الأوغندي لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
وأكد الجانبان ضرورة وقف التصعيد في المنطقة والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية حفاظاً على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتلقى صاحب السموّ رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من أنتوني ألبانيز، رئيس وزراء أستراليا بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية والتداعيات الخطِرة للتصعيد الذي تشهده المنطقة على أمنها واستقرارها.
وأكد ألبانيز تضامن أستراليا مع دولة الإمارات إزاء ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية سافرة تستهدف سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
وعبر صاحب السموّ رئيس الدولة، عن شكره لموقف أستراليا الداعم لدولة الإمارات. وأكد ضرورة تسوية الخلافات والقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما تلقى صاحب السموّ رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من مارك كارني، رئيس وزراء كندا، تناول التطورات التصعيدية الخطِرة التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتلقى صاحب السموّ رئيس الدولة، أمس الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً من فوستان أرشانج تواديرا، رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى دان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات، وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكداً تضامن بلده مع دولة الإمارات.
من جانبه عبر صاحب السموّ رئيس الدولة عن شكره إلى فوستان أرشانج تواديرا لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
وأكد الجانبان، خلال الاتصال، ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، لما له من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والعالمي ومعالجة مختلف القضايا العالقة من خلال الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وأعرب كارني، عن تضامن كندا مع دولة الإمارات إثر الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضيها وعدد من دول المنطقة. مؤكداً إدانة الاعتداءات التي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وشكر صاحب السموّ رئيس الدولة، رئيس وزراء كندا لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
وأكد سموّه، ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية لتجاوز الأزمة الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وتلقى صاحب السموّ رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من إيفيكا سيلينا، رئيسة وزراء جمهورية لاتفيا، دانت خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة.
وأعربت عن تضامن جمهورية لاتفيا مع دولة الإمارات، واستنكارها لما تتعرض له من اعتداءات تمثل انتهاكاً خطِراً لسيادتها وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
وثمن صاحب السموّ رئيس الدولة، موقف جمهورية لاتفيا الداعم لدولة الإمارات.
وأكدا ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، والعودة إلى المسار السياسي والحلول الدبلوماسية تجنباً لمزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة والعالم.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية الإماراتية اعترضت، أمس، 11 صاروخاً باليستياً و123 طائرة مسيّرة، فيما سقط صاروخ واحد داخل أراضي الدولة من دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر تم رصد 186 صاروخاً باليستياً تم إطلاقها تجاه الدولة، حيث تم تدمير 172 صاروخاً، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، وصاروخ واحد سقط على أراضي الدولة، كما رصدت 812 مسيّرة إيرانية تم اعتراض 755 منها، فيما وقعت 57 داخل أراضي الدولة، إلى جانب رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة، ما تسبب في بعض الأضرار الجانبية، ووفاة 3 أشخاص من جنسيات آسيوية، إضافة إلى 68 حالة إصابة بسيطة من جنسيات مختلفة.
وأكدت الوزارة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي والمقاتلات للصواريخ الباليستية وللطائرات المسيّرة والجوالة.
إلى ذلك، أكد العميد ركن طيار عبدالناصر الحميدي المتحدث باسم وزارة الدفاع، خلال إحاطة إعلامية لحكومة دولة الإمارات لعدد من الوزراء والمسؤولين، أن دولة الإمارات لم ولن تقبل بأي حال من الأحوال المساس بسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، وأنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصد أي اعتداء عليها.
وتعاملت الجهات المعنية في إمارة الفجيرة بنجاح مع حريق اندلع، أمس، في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية (فوز)، ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض ناجح للدفاعات الجوية لطائرة مسيّرة «درون»، من دون وقوع أي إصابات.
وأعلنت وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي، استمرار تحويل الدراسة إلى نظام التعلم عن بعد حتى يوم الجمعة الموافق 6 مارس 2026.(وام)
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
