نساء ملهمات
تقدمه:حنان عبدالقادر
الحلقة الخامسة عشر
المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة،دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى،تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق،فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه
المساءيوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل
شخصية اليوم هى الدكتورة أميمة محمد أبوشادي . استاذ متفرغ علم الطفيليات الطبية بكلية طب قصر العينى جامعة القاهرة . ورئيس الجمعية الطبية النسائية المصرية قالت أمنيتى فور تخرجى أن أتخصص أطفال وفعلاً إلتحقت بالقسم فأنا دفعة عام63 كان إلزام آنذاك أن يكون تكليفنا فى الأرياف سواء في صعيد مصر اوالريف بناء على تعليمات وزير الصحة وجاء تكليفى بمحافظة المنيا قضيت تقريباً حوالي 9 شهور ،ال 3 شهور الأولى منها تدريب في المحافظة نفسها وبعدذلك تم توزيعنا ولان ترتيبيى من الأوائل تم تكليفى في أقرب مكان لمحافظة بنى سويف تحديدا فى قرية الشيخ مسعود ومكثت فيها ستة شهور يعني ثلاث شهور في المنيا ثم ستة شهور في الشيخ مسعود بإجمالى تسعة شهور ،هذه الشهور كان لهم تأثير كبير جداً في حياتي وشخصيتى ،تعلمت خلالها أمور حياتية كثيره ج
أهمها كيفيةالتعامل مع الناس البسطاء في صعيد مصر الحقيقة لم يكن لي اي خبرة او اي تجربة سابقة، تعلمت أسأل من هم أكبر مني لاكتسب خبرة منهم فى كيفية التعامل مع المواطنين والمرضى حتى افهمهم واحقق لهم الخدمة الطبية المطلوبة، وبقدر ما أفدتهم أنا أيضا استفدت منهم كتيراً ومن العاملين في الوحدة كانت وحدة صحية العاملين في الوحدة والموظفين والمرضى وأهل البلد أحببتهم جداً وأحبوني لدرجة أنهم طالبوا بعدم نقلى والبقاء معهم ثم إنتقلت عقب ذلك إلى مكان قريب من محافظة القليوبية تم تكليفى حوالي 3-4 شهور في قرية سنديون بالوحدة الصحية و كانت قرية نموذجية واكتسبت خلال عملى بها خبرة كبيرة وبدأ الحديث وقتها عن تنظيم الأسرة وبدأ آنذاك وزير الصحة الدكتور النبوى المهندس يوجه بتبنى مبادرة تنظيم الأسرة والتى إعتمدت على الوسائل البدائية الأولية خاصة الحبوب وطبق في قرية سنديون و كان لي الحظ أن أكون موجودة وأتلقى التدريبات فتعلمت وأصبحت أطبق هذا الكلام ثم أخدت نيابة أطفال وبدأت في تسجيل دبلومة أطفال وفعلاً كانت مهام الشغل مرهقه للغاية خاصةى كان عددنا قليل والمرضى كثيرين و بخاصة الأطفال مرضى الإسهال والقيىء والنزلات المعوية ويأتي الأطفال فى حالة سيئة يحتضرون ومطلوب تركيب محاليل والمحاليل آنذاك كان هناك مشقة لتركيبها فى وريد في رقبة الطفل الصغير لطفل عمره يتراوح من شهر لأربع سنين والحمد لله تعلمت التكنيك وتعلمت المهارة وكان ذلك سببا لشهرتى فيما بعد .
وقتها طلب منى والدى أن أختار تخصص آخر بخلاف نيابة الأطفال بالجامعة ووعدني بافتتاح عيادة خاصة بى أمارس فيها طب الأطفال على أن أختار تخصص أكاديمي بالجامعة ونزولا إلى رغبته إخترت تخصص علم الطفليات الطبية وبدأت معيدة ثم حصلت على دبلومات وترقيت مدرس مساعد ثم دكتوراه بقيت مدرس والحمد لله استكملت مسيرتى وطبعا كان في الاطفال كان جزء كبير منه جدا طفيليات تصيب للاطفال وأجريت أبحاث كثيرة جداً عن الطفيليات التي تصيب المرضى سواء كانوا أطفالا أو كبار والعلاقة بين تربية الحيوانات في البيت والطفيليات والإنسان ،أجريت أبحاث كثيرة وترقيت وتواصلت رحلتى حتى وصلت إلى المعاش وأصبحت أستاذ متفرغ ولازلت أمارس المهنة واتولى التدريس الان لطلاب الماجستير والدكتوراه وأناقش الرسائل العلمية وكنت حريصة على حضور المؤتمرات فى تخصصي لاكتساب الخبرات وهذا كان مدخلا للعمل المجتمعي وخدمة المجتمع و اشتركت في الجمعية الطبية النسائية كعضوة ثم أصبحت رئيسة لها وهى تنتمي لجمعية نسائية دولية فنحن جزء من جمعية نسائية دولية وهيىء لنا فرصة للتعاون مع الجمعية الدولية وأيضاً كانت تابعة لادارة غرب الشؤون الاجتماعية والحقيقة بمساعدة زميلاتي من تخصصات مختلفة صحة عامة و طب المجتمع علم طب المجتمع و هو أساساً بيشتغلوا جميعا في المجتمع ومشروعات وهو مايتشابه إلى حد كبير مع أنشطة الجمعيات ولكن بالطريقة العلميةو تعاوّننا معا وبدأنا أول خطوة وكناننظم ورش عمل كبيرة ودعينا لها الجمعيات المختلف وعرضنا كل الخطط المستقبلية التى نرغب فى تنفيذها،وكلها كانت في خدمة الامومة والطفولة والأسرة والشباب كل أفراد الأسرة والمجتمع المصري عموماً في كل حاجة تتعلق بالصحة والبيئة والتغذية والأمراض المعدية أي مرض يطفو على السطح فالحمد لله كان شيء موفق جداً وتواصلنا مع أنشطة وزارة الصحة وشاركنا في المؤتمر الدولي للسكان والتنمية سنة 74 ثم مؤتمر المرأة الرابعة سنة 95 أيضاالذى عقد في بيكين بالصين اشتركنا فيه وسافرنا وعرضنا أبحاثا وبدأنا فى المشاركة في المؤتمرات الدولية والمحلية وكوننا علاقات بكل الجهات المانحة من الجهات الأجنبية وأيضا على
مستوى الدولة ونفذنا مشروعات في كل المحافظات ، مشروعات تنموية ورفع وعي بالأمراض المنقولة جنسياً وخاصة الإيدز عملنا توعية لمكافحة التدخين نفذنا مبادرات كثيرة جداً من بين المبادرات مثلاً مكافحة العنف ضد المراة ومبادرة المستشفيات الصديقة للأم والطفل من أجل تشجيع الرضاعة الطبيعية ابتدينا إشتغلنا فيها وعملنا وحولنا مستشفيات كثيرة جداً خاصة إلى مستشفيات صديقة الأم والطفل إنهم يمارسوا الرضاعة الطبيعية للطفل فور ولادته تبنينا مبادرات لتعليم المرأة والتصدى لامية المرأة ثم مكافحة التدخين مبادرة رئة وردية التى ينفذها رئيس الاتحاد المصرى لمكافحة التدخين والاتحاد العربي ومبادرات ايضاً للتوعية بالتغيير المناخي، والتغيير المناخ وتأثيره على كل مناحي الحياة، على صحة الأم والطفل وصحة الحامل وصحة البيئة ونحن بالنسبة لعلم الطفيليات يعنى بالتغيير المناخي المناسب، البيئي المناسب للطفيليات وأمراض أخرى كثيرة يعني التطبيق تأثير التغير المناخي على حاجات كثيرة جداً لرفع الوعي
وتحدثنا عن جائحة كورونا التي أجبرت الجميع
البقاء في البيت وكل أفراد الأسرة رصدنا تأثير الجائحة على السيدات في منتصف العمر ممن لديهم أولاد ويمارسون أشغالا بالخارج وأيضا في المنزل وممن بدأوا العمل من المنزل حيث تضاعفت الأعباء عليهم والحقيقة وإجرينا بحثا ونشر في مجلة دولية فكنا الحقيقة يعني الأمراض المعادية وكنا نتابع التطور خطوة بخطوة ومع أي جديد يحدث في المجتمع خطوة بخطوة سواء وزارة الصحة والسكان أو وزارة التضامن الاجتماعي وزارة الشباب والرياضة وزارة التعليم نظمنا دورات تدريبية في المدارس لرفع الوعي للطلبة والتلاميذ ومؤخرا نظمنا مؤتمرا دوليا ووجهنا الدعوة للجامعة الدولية وناقش صحة المرأة على المستوى الدولي
أضافت أن الجمعية تتبنى مبادرات لرفع الوعي في الإعلام ورفع وعي المجتمع وضربت مثلا بما حدث خلال فترة جائحة كورونا كانت وسائل الإعلام سواء التلفزيون أوالإذاعة والصحافة بييتحدثوا عن وسائل الحماية من كورونا و طرق العدوى وطرق الوقاية وطرق العلاج والحمد لله تجاوزنا الأزمة بأقل خسائر يعني ورغم أنها كانت جائحة قويةوأثرت على العالم كله وعلى صلة مستمرة وعلى فكرة كمان يعني معظم الجميعات الأهلية العاملة فى مجال الصحة ترصد المشاكل المجتمعية فالطبيبات تخصص الأمراض الجلدية clini الأمراض الجلدية و التناسلية يقوموا برصد بعض الأمراض والتحذير من تلك المنقولة جنسياً ومرض الإيدز،ننظم ورش عمل وندوات للشباب مثلاً في المؤسسات الشبابية والمراكز الشبابية ويبقى دور الإعلام مهما لانه يصل لكل المستويات
تحدثت عن ذكرياتها مع الشهر الكريم منذ أن كانت صغيرة وتحاول الصوم وتشجيع الأسرة لها وهو ماتكرر مع الأولاد و الأحفاد رمضان يعنى بالنسبة لى طقوسا وذكريات جميلة أهم ملامحه لمه العيلة و العزومات وميز زمان العزومات الكبيرة حل محلها الأن الديش بارتي” أو كل واحد مثلاً يطهو صنفا ويأتى به بحيث يكون من التنوع من كل انواع المأكولات وهى مأكولات كثيرة ومتنوعة فيها من الكرم و البركة مؤكدة أهمية تشجيع الأولاد والأحفاد على هذه الروح الإنسانية والتعاون والنصائح التى أوصانا الله تعالى بها
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" almessa "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
