كشفت دراسة حديثة أجراها أكاديميون من جامعات «باث» وكارديف وأكسفورد وساوثهامبتون، عن تحول مصففي الشعر في المملكة المتحدة إلى «سلاح سري» ومؤثرين غير معترف بهم في مواجهة التغير المناخي، من خلال استغلال صالونات التجميل كمنصات للتوعية البيئية وتغيير السلوكيات اليومية للعملاء.
وأكد البحث الصادر عن مركز تغير المناخ والتحولات الاجتماعية، أن صالونات الحلاقة تمثل مراكز حيوية للثقة والحوار، حيث تسهم المحادثات اليومية بين المصفف وعميله في نشر ممارسات الاستدامة، بدءاً من ترشيد استهلاك المياه والطاقة وصولاً إلى خيارات الغذاء والخدمات المصرفية الخضراء.
وأظهرت نتائج الدراسة، التي شملت مبادرة «متحدثي المرآة» في 25 صالوناً مستداماً، أن 73% من العملاء أبدوا استعداداً فعلياً لتغيير روتينهم اليومي، مثل تقليل حرارة المياه وكميات الشامبو، ما يقلص البصمة الكربونية بشكل مباشر.
واعتبر الأكاديميون مصففي الشعر «مؤثرين في الحياة اليومية» بفضل علاقاتهم الممتدة مع الزوار، ما يجعل نصائحهم أكثر قبولاً من الحملات العامة.
وخلصت التوصيات إلى ضرورة دمج التدريب على الاستدامة في المناهج المهنية لهذا القطاع الذي يضم 61 ألف منشأة، معتبرة أن الاستثمار في هذه المحادثات المجتمعية هو المفتاح لبناء حركة مناخية شاملة تبدأ من القواعد الشعبية لا من أروقة السياسة فقط.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
