عرب وعالم / السعودية / المواطن

رجال المرور في .. حين يحرس الواجب طرقات الصائمين قبل الأذان

حين تتسارع حركة المدينة وتزدحم الطرقات وتشهد كثافة في حركة المركبات خلال أوقات الذروة وقبيل اللحظات التي تسبق أذان ووقت الإفطار خلال شهر المبارك، يقف رجال المرور في مواقعهم بثباتٍ يشبه طمأنينة الضوء عند الغروب؛ أعينهم ترصد حركة الطريق، وأيديهم تنسج إيقاع السير في لوحةٍ يومية عنوانها أداء الواجب بكل أمانة.

ويظل رجال المرور في الميدان بكامل تجهيزاتهم في الميدان، لا يلتفتون إلى مشقة الوقوف ولا إلى حرارة الطريق، في أداء واجبهم بإخلاصٍ وصبر، يفسحون الطريق لسيارات الإسعاف، ويقدمون العون لكل محتاج للمساعدة.

قد يهمّك أيضاً

في صورة إنسانية تختصر معنى الخدمة الأمنية؛ رجلٌ يقف صائمًا على الطريق بينما تتجه الأنظار إلى موائد الإفطار، يختار أن يكون في قلب الميدان ليحفظ انسيابية الطريق وسلامة العابرين.

وفي كل مساء من الشهر الفضيل، يتكرر هذا المشهد بصمتٍ نبيل, “رجال مرور” يقفون في الطرقات حراسًا لطمأنينة المدينة، ينسجون بإشاراتهم خيوط النظام وسط زحام اللحظة، ويمنحون الطريق هدوءه قبل أن يعلو صوت الأذان.

وهكذا يظل رجال المرور خلال شهر رمضان المبارك حضورًا صامتًا لكنه عظيم الأثر, يقفون عند مفترقات الطرق ليحرسوا سلامة المجتمع، ويؤدوا واجبهم بإخلاصٍ يختصر الكثير من الكلمات، ويكتب على طرقات المدن قصة عطاءٍ تتجدد كل يوم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا