أكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أنه قد تبدو التغييرات المؤقتة في الروتين مربكة، لكن الأطفال يتأقلمون أسرع مما نتوقع عند توفر التنظيم والصبر والتعليم عن بعد لا يتعلق بالجداول فقط؛ بل بالحفاظ على الاستقرار داخل المنزل مع الدعم والاستمرارية، ويمكن للأسرة تجاوز هذه الفترة بسلاسة واطمئنان.
وأشارت الهيئة إلى أن دليل دعم الطفل خلال فترة التعليم عن بعد تشمل: تهيئة بيئة تعليمية مناسبة والحرص على أن يكون المكان جيد الإضاءة، ويوفر جلسة مريحة وصحيحة، وأن يكون الجهاز مشحوناً وجاهزاً للاستخدام، والحفاظ على الروتين اليومي وتحديد أوقاتاً ثابتة للحصص، والاستراحات والواجبات لأن الروتين يعزز التركيز ويمنح الطفل شعوراً بالأمان.
وشددت على تشجيع فترات الراحة والحركة وتخصيص فترات استراحة قصيرة بين الحصص، والتشجيع على حركة خفيفة وتجنب الإرهاق الناتج عن الشاشات، والتوازن بين العمل والأسرة في حال عمل الوالدين، تنظيم فترات متابعة قصيرة خلال اليوم، وتشجيع الأبناء الأكبر سناً على إدارة وقتهم مع إشراف بسيط.
وبينت الهيئة أن من خلال الاستمرارية في الدعم وبث الطمأنينة، يمكن للطفل مواصلة التعلم بثقة واستقرار، لتعبر الأسرة هذه الفترة بسلاسة واطمئنان.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
