منوعات / صحيفة الخليج

مواد كيماوية تهدّد عسل النحل وغذاء العالم

حذر علماء أستراليون من جامعة نيو إنجلاند، من أن ما يعرف بالمواد الكيماوية السامة الدائمة، قد تتراكم داخل مستعمرات نحل العسل وتنتقل إلى العسل، في تطور يثير مخاوف تتعلق بالأمن الغذائي وصحة الإنسان.
وقالت د. كارولين سونتر، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، أن هذه المواد التي يشار إليها ب«سلفونات البيرفلوروكتان»، تستخدم على نطاق واسع في الأقمشة المقاومة للبقع، وأدوات الطهي غير اللاصقة، ورغاوي مكافحة الحرائق، إضافة إلى بعض الأجهزة الإلكترونية.
وتابعت: «تتميز هذه المادة بقدرتها على البقاء في لفترات طويلة لأنها لا تتحلل بسهولة، وقد ربطتها دراسات سابقة بمخاطر صحية مثل ارتفاع الكولسترول وحدوث تغيرات في إنزيمات الكبد».
وأضافت: «قمنا بمراقبة تأثير هذه المادة في مستعمرات النحل الأوروبي في أستراليا، ووجدنا أن التعرض المزمن لها قد يغيّر الميزات عن بعض البروتينات الأساسية المسؤولة عن وظائف الخلايا لدى النحل».
وأوضحت: «اكتشفنا وجود المادة في أنسجة النحل الصغير من الجيل الجديد، وأن هذا النحل ظهر بوزن أقل مقارنة بالنحل غير المعرض للمادة».
يرجح الباحثون أن يؤثر المركب أيضاً في جودة غذاء ملكات النحل، وهو سائل غني بالعناصر الغذائية يُستخدم لتغذية اليرقات. وقد يؤدي تراجع جودته إلى إضعاف الأجيال اللاحقة، ما يهدد صحة المستعمرة وطول عمرها.
ويؤكد الباحثون أن أي تهديد للنحل قد ينعكس سلباً مباشرة على الإنتاج الزراعي، إذ تعتمد معظم المحاصيل على النحل في عملية التلقيح، ما يجعل تراجع أعداده خطراً محتملاً على إمدادات الغذاء عالمياً.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا