أبوظبي: ميرة الراشدي
أكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أنه في أوقات عدم اليقين يلجأ الأطفال إلى والديهم بحثاً عن الإشارات العاطفية لا عن إجابات فقط، مشيرةً إلى أن طريقة استجابة الوالدين هي ما تشكّل شعورهم بالأمان.
وأوضحت الهيئة، أن الشرح الهادئ والروتين المألوف يعززان الاستقرار لدى الأطفال، وأن الطمأنة المستمرة تمنحهم الشعور الحقيقي بالأمان، لافتة إلى أهمية أن يكون الشرح قصيراً وواضحاً من دون إخفاء الحقيقة أو إثارة للقلق، ويمكن للوالدين القول: «قد تكون هناك أصوات قوية، لكنْ هناك أشخاص كبار يُسمون حماة الوطن يحموننا، نحن في أمان، والله يحفظنا ويرعانا».
وشددت الهيئة على ضرورة عدم تجاهل خوف الأطفال وتجنّب عبارات مثل: «لا يوجد شيء، أنت كبير، لا تخف»، داعيةً إلى الاستماع إليهم بهدوء وطمأنتهم وترك المجال لهم للتعبير عن مشاعرهم، مع الحفاظ على الروتين وتشجيع الأنشطة مثل الرسم وألعاب الطاولة ومشاهدة البرامج الوثائقية المناسبة لأعمارهم، لأن الانشغال بأنشطة مفيدة يخفف التوتر ويعزز شعورهم بالأمان.
كما أشارت إلى أن الأطفال يتعاملون مع الأحداث المقلقة بطرق مختلفة تبعاً لأعمارهم، فمَا يطمئن طفلاً صغيراً قد لا يكون كافياً لطفل أكبر سناً، مؤكدةً أهمية الاستجابة بما يتناسب مع المرحلة العمرية، إذ إن الطمأنة المناسبة للعمر تساعد الطفل على الشعور بالفهم والدعم والأمان.
وبيّنت الهيئة أنه بالنسبة للأطفال أقل من 3 سنوات فقد لا يفهمون ما يحدث، لكنهم يشعرون بتغيّر الحالة العاطفية لوالديهم، لذلك من المهم الحفاظ على الهدوء، لأن نبرة الصوت ولغة الجسد هما الأهم، أما الأطفال من 3 إلى 6 سنوات فيفهمون مفهوم الخطر بشكل مبسط وقد يطرحون الكثير من الأسئلة، لذلك ينبغي تقديم إجابات بسيطة وواضحة مع طمأنتهم باستمرار، والفئة العمرية من 7 إلى 12 سنة يدرك الأطفال أن هناك خطراً حقيقياً، لذا يجب الشرح بوضوح من دون الإفراط في التفاصيل، وتقليل تعرّضهم للأخبار وإبقاؤهم منشغلين بأنشطة مفيدة مع طمأنتهم بشكل منتظم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
