أكدت المشاركات في مجلس «الخليج» الرمضاني الذي استضافته صفاء المهري، بمنزلها بمنطقة حي المزن في أبوظبي، بحضور الدكتورة أسماء مانع العتيبة، أن الأسرة ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومستقر. وما توليه دولة الإمارات من اهتمام كبير بالأسرة يعكس إيمان القيادة الرشيدة بأهميتها في تعزيز القيم المجتمعية وترسيخ التلاحم بين أفراد المجتمع، بإعلان هذا العام «عام الأسرة».
أكدت الدكتورة أسماء العتيبة، أن الأسرة أساس متين لأي مجتمع، لأن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، علمنا أهمية تماسك الأسرة وتعاون أفرادها وتكاتفهم، لأنها الركيزة الأساسية لكل تقدم.
وقالت «عندما تصلح الأسرة، يصلح المجتمع بأكمله، وتماسك الأسرة هو ما يجعل المجتمع قوياً وقادراً على البناء والازدهار، وما يميزنا في الإمارات أن أسرنا متماسكة ومتعاونة».
دعم الأسرة
وأكدت الناشطة الاجتماعية صفاء المهري أن «الأسرة السليمة القائمة على العادات والتقاليد والقيم الدينية، أساس المجتمع الصحي والمستقر، وقيادتنا الرشيدة حثّتنا على تعزيز قيم الأسرة، وحرصها على دعم الأسرة يؤكد مدى الاهتمام الذي توليه للأسرة لدورها المجتمعي في بناء مجتمع متماسك».
صحة المرأة
وقالت الدكتورة ناهد بالعلا، استشارية جراحة أورام الثدي: «كوني طبيبة، ومن منظور عام الأسرة، أؤمن بأن تمكين الأسرة يبدأ بتمكين المرأة صحياً، لذلك أشجع على إشراك الأسرة في دعم صحة المرأة، سواء بتذكيرها بالفحوص الطبية أو توفير بيئة داعمة لراحتها الجسدية والنفسية. كما أن للصحة النفسية للمرأة دوراً مهماً، مع التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة، خصوصاً أن المرأة تكون في آن واحد زوجة وموظفة وابنة، وهذا مهم جداً لأنها عمود الأسرة، وبها نبدأ بتكوين الأسرة».
الحوارات الأسرية
وقالت المستشارة الأسرية فاطمة الهرمودي «عام الأسرة ليس مجرد كلمة تسويقية أو تعبير يمكن تداوله بسهولة، بل مجتمعات حقيقية يجب أن نراجع أنفسنا فيها. وعلى كل أب وأم التفكير في ما إذا كانوا يسيرون بالمسار الصحيح في تكوين الأسرة، ومعرفة مدى فهمهم للأسرة الصحية، وأهمية جلسات وحوارات الأسرة في خلق بيئة أسرية متوازنة ومستقرة».
بروتوكول المنزل
وأكدت ثريا المنصوري، خبيرة البرتوكول الدولي، أنه مع انطلاق عام الأسرة، يبرز سؤال مهم عما إذا كان البروتوكول يقتصر على المنصات الرسمية أم يبدأ من داخل المنزل.
وأوضحت أن البروتوكول أسلوب راق في إدارة العلاقات، وأول مساحة يتعلم فيها الإنسان هذا السلوك هي الأسرة، حيث يتشكل احترام الآخرين وأدب الحوار، وثقافة الاعتذار، وإدارة الخلاف من دون إساءة، وأن للبيت بروتوكولاً خاصاً يعكس التربية.
توازن العمل
وقالت رائدة الأعمال يسرى الجنيبي «بما أن هذا العام للأسرة، أراه انعكاساً حقيقياً لتجربتي ورحلتي أماً موظفة وأماً مسؤولة، ففي كل مشاريعي وأعمالي، كان الداعم الأول لي زوجي وأبنائي، وهم معي في كل معرض، وأعدّهم شركائي في النجاح، فالتوازن بين العمل والأسرة أساس النجاح».
تمكين المجتمع
وقالت المستشارة الأسرية، ناهد الدرمكي «دولة الإمارات ركزت اهتمامها على الأسرة، لما لها من أهمية ودور كبير، فالأسرة نواة أساسية في المجتمع، وإذا أردت أن تبني مجتمعاً فابدأ ببناء الأسرة، وإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع بأكمله».
التطوع الأسري
وأشارت نوف الحوسني «في عام الأسرة، أنصح أولياء الأمور والشباب خريجي المدارس والجامعات بالانخراط في الأعمال الإنسانية والتطوعية، لأن هذه المرحلة الحساسة من حياتهم فرصة لتطوير مهاراتهم الشخصية، وتقوية التلاحم، والتقارب بين أفراد الأسرة من الناحية الدينية والاجتماعية».
تحفيز الأطفال
وقالت رائدة الأعمال هيفاء النهدي «قيادتنا الرشيدة ركزت على الأسرة بطريقة لاحظنا فاعليتها، في المدارس أو المنازل، والأندية المجتمعية في كل منطقة في الإمارات، خصوصاً في إمارة أبوظبي مثل مركز الفلاح والرياض، لتحفيز الأطفال الذين هم أساس المجتمع وتطور الدولة لاكتشاف مواهبهم وللحد من ارتباطهم بالشاشات اللوحية والهواتف».
أمان المنزل
وقالت عائشة العامري، مدربة معتمدة «في عام الأسرة، يظهر دور المنزل بيتاً يحتضن المشاعر قبل الأبناء، وتتجدد أهمية المنزل مساحة أمان نفسي قبل أن يكون مجرد مكان للسكن؛ فالأسرة الواعية تتيح لأفرادها التعبير عن مشاعرهم من دون خوف، وتدير الخلافات بالحوار، وتتعامل مع الضغوط بروح التعاون».
جودة الحياة
وقالت ضبابة المهيري، مدربة معتمدة «عام الأسرة فرصة جميلة لتعزيز التناغم بين الحياة الأسرية والوظيفية، والتعلم بما يسهم في تحسين الحياة. لأن ذلك ينعكس إيجاباً على بيئة العمل والحياة الشخصية بممارسات يومية مع أفراد الأسرة تعزز الترابط وتقوي العلاقات».
التواصل الأسري
وأكدت سارة العامري، فنانة ورسامة أن «الفن ليس ترفاً بل لغة تواصل عميقة بين أفراد الأسرة، وهي أول مدرسة نتعلّم فيها الحب غير المشروط والاحتواء والقبول، وبالفن يمكن إعادة خلق لحظات صادقة تجمع الأسرة، تعبر عن المشاعر، وتصنع ذكريات دافئة تبقى أثراً في الروح، وعام الأسرة يذكّرنا بأهمية استثمار اللحظة، الاستماع لبعضنا، والحفاظ على الروابط التي تمنحنا القوة والطمأنينة، فالأُسرة ليست مجرد علاقة، بل وطن صغير».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
