يواصل سوق العمل في دولة الإمارات أداءه بكفاءة واستقرار، مدعوماً ببيئة تشريعية متطورة وسياسات اقتصادية مرنة ومبادرات حكومية داعمة للنمو المستدام، ما يعزز استمرارية الأعمال ويؤكد ثقة المستثمرين في قوة الاقتصاد الوطني ومرونته، ويكرس مكانة الدولة نموذجاً عالمياً في مرونة بيئات الأعمال ووجهة مثالية للعيش والعمل والاستثمار.
وبالرغم من التحديات المرتبطة بالمتغيرات والأحداث الإقليمية، تعمل الشركات في مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة بكفاءة كاملة وعمليات منتظمة، مستندة إلى منظومة عمل مرنة متكاملة تضمن استدامة الخدمات، من دون انقطاع، وبنية تحتية رقمية متطورة تمكن القطاعات الحيوية من الحفاظ على وتيرة أدائها بذكاء وسرعة، فضلاً عن جاهزية ميدانية لإدارة عمليات سوق العمل بدقة واستجابة واستباقية، إلى جانب الثقة بسوق العمل نتيجة الالتزام بالشفافية والإفصاح، الأمر الذي يعزز طمأنينة المستثمرين ويؤكد متانة الاقتصاد الوطني وقدرته على الحفاظ على بيئة أعمال مستقرة وجاذبة للاستثمارات.
تعزيز الكفاءة
كما تسهم المنظومة الرقمية المتكاملة للخدمات الحكومية في تعزيز كفاءة إدارة سوق العمل، بتوفير خدمات ذكية تمكّن أصحاب العمل والموظفين من إنجاز معاملاتهم بسرعة وسهولة عبر منصات رقمية متطورة، ما يسهم في تسريع الإجراءات ورفع مستوى الشفافية وتقليل الوقت والجهد، ويعزز في الوقت ذاته تنافسية بيئة الأعمال في دولة الإمارات وجاذبيتها للكفاءات والاستثمارات العالمية.
وثمنت وزارة الموارد البشرية والتوطين الدور المحوري للقطاع الخاص، في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية، بمواصلة العمل والإنتاج والابتكار في مختلف القطاعات وفي جميع إمارات الدولة، عبر تقديم الخدمات وتنفيذ المشاريع ومواصلة التشييد والبناء، وتحريك سلاسل الإمداد، وتطوير وتبني الحلول التقنية والرقمية التي تعزز كفاءة الأعمال وتحسين جودة الخدمات.
ضمان الاستقرار
وفي إطار حرصها على ضمان استقرار سوق العمل وسلامة القوى العاملة، تواصل الوزارة اتخاذ حزمة من الإجراءات التنظيمية والاحترازية بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، بما يشمل متابعة أوضاع مواقع العمل والسكنات العمالية، والتأكد من التزام المنشآت باشتراطات الصحة والسلامة المهنية، والتوعية بالإجراءات الواجب اتباعها في حالات التحذير الصادرة عن الجهات المختصة، وتفعيل قنوات التواصل مع العمال لتلقي الملاحظات والاستفسارات ومعالجتها فورياً. وتستند هذه الإجراءات إلى منظومة تشريعية متكاملة تكفل حماية حقوق العمال وتضمن توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة، بما في ذلك التشريعات المنظمة لعلاقات العمل والأنظمة الرقابية التي تعزز الامتثال وتضمن تطبيق أفضل الممارسات في حماية القوى العاملة.
فاعلية السياسات
ويعكس استقرار سوق العمل في دولة الإمارات فاعلية السياسات الحكومية التي توازن بين حماية حقوق العاملين وتعزيز تنافسية الشركات، حيث تواصل الوزارة تطوير التشريعات والأنظمة بما يواكب المتغيرات الاقتصادية العالمية ويضمن بيئة عمل مرنة ومحفزة للإنتاجية والابتكار.
كما يسهم تنوع تصاريح العمل في الدولة في تعزيز مرونة سوق العمل واستمرارية الأعمال، حيث تشمل هذه التصاريح أنماط عمل عدة تواكب احتياجات السوق، من بينها تصريح العمل المؤقت، وعمل مهمة، والعمل الجزئي، والعمل المرن، والعمل للمقيمين على إقامة أسرية، وغيرها من التصاريح التي تتيح مرونة أكبر في تنظيم العمل وتدعم استدامة الأنشطة الاقتصادية.
وتشير بيانات الوزارة إلى ان سوق العمل الإماراتي سجل نمواً ملحوظاً منذ عام 2021 وحتى عام 2025 مشكلاً بذلك دعماً مهماً للاقتصاد الاماراتي، حيث بلغ معدل نمو القوى العاملة 101.76% وسجلت العمالة الماهرة نمواً 49.92%، وبلغت نسبة نمو الشركات 45.76%.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
