الشارقة: محمود الكومي
أكّد عدد من طلبة الجامعات، أنه في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم، فإن الوقوف خلف القيادة الرشيدة يمثل ميثاقاً وطنياً وعقيدة راسخة، مجددين العهد على أن يكونوا حماةً لمكتسبات الوطن وجنوداً في مسيرة التنمية التي تقودها الدولة بحكمة واقتدار.
وشددوا في حديثهم ل«الخليج» على أن الثقة المطلقة في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات، هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة التحديات، مؤكدين أن وعي الشباب الإماراتي هو الرهان الرابح لمستقبل أكثر إشراقاً.
وعي ومسؤولية
قال الطالب أحمد يوسف المزروعي، السنة الثانية بجامعة الشارقة: إن تلاحم الطلبة مع القيادة ليس مجرد عاطفة، بل هو وعي عميق بحجم الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع. وأن المرحلة الراهنة تتطلب التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية، والالتفاف حول القرارات الحكيمة التي تضمن أمن واستقرار الدولة، مشيراً إلى أن الجامعة ليست مكاناً للعلم فحسب، بل منصة لتعميق قيم الولاء والانتماء، وترجمة هذه القيم إلى تفوق دراسي يخدم تطلعات القيادة في بناء اقتصاد المعرفة.
فيما يرى الطالب حميد عبدالله يوسف الأنصاري، السنة الرابعة بجامعة الشارقة، أن الولاء للقيادة الرشيدة هو المحرك الأساسي لنجاح أي منظومة وطنية، وأن ما تشهده الدولة من تميز في إدارة الملفات الاستراتيجية يعكس فكراً قيادياً فذاً يرتكز على الاستثمار في الإنسان كأهم الأصول الوطنية.
وأكَّد أن تلاحم الشباب مع قادتهم في هذه المرحلة المفصلية يجسد أسمى معاني الوفاء، وأن تخصصه في إدارة الأعمال جعله يدرك بعمق أهمية الرؤية الاستباقية التي تتبناها الدولة لضمان استدامة الرخاء وتجاوز التحديات بثبات، معاهداً القيادة على أن يكون وزملاؤه الشباب السند القوي والعنصر الفاعل في تحقيق تطلعات الوطن وطموحاته العالمية».
المكتسبات الرقمية
من جانبه، أكد الطالب سعيد محمد عبيد النقبي، تخصص هندسة الأمن السيبراني (السنة الثانية) بجامعة الشارقة، أن الولاء للقيادة الرشيدة يتجسد في العمل على حماية مكتسبات الدولة الرقمية والمعلوماتية، وأن شباب الإمارات هم الدرع الرقمي الذي يذود عن حياض الوطن في الفضاء السيبراني.
وأوضح أن الثقة المطلقة في رؤية القيادة تمنح الطلبة حافزاً استثنائياً للتميز في التخصصات الحيوية والدقيقة، مبيناً أن استقرار الدولة وأمنها المعلوماتي ثمرة تخطيط استباقي من قادة استشرفوا المستقبل بكل حكمة، وشدد على أن تلاحم الشعب مع قيادته هو الضمانة الأقوى لمواجهة كافة التحديات التقنية والواقعية، وأن التفوق الأكاديمي هو أقل ما يمكن تقديمه كرسالة شكر ووفاء لوطن لا يبخل على أبنائه بشيء.
أما نُهى دهيم، طالبة بكلية الاتصال في الجامعة القاسمية من دولة الجزائر، قالت: إن الأحداث الأخيرة أظهرت بوضوح عمق التلاحم بين المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، وأنها شعرت بإعجاب كبير بما لمسته من روح التضامن والمحبة والانتماء التي تجمع الجميع تحت مظلة هذا الوطن.
وأضافت أن هذا التكاتف يعكس مدى حب الناس للدولة واعتزازهم بها، فهي التي احتضنتهم ووفرت لهم سبل العلم والحياة الكريمة في بيئة يسودها الأمن والاستقرار والاحترام المتبادل.
وأشارت إلى أن ما تقدمه الإمارات للمقيمين والطلبة من فرص تعليمية وخدمات متقدمة يعزز شعورهم بالانتماء والامتنان، ويجعلهم يشعرون بأنهم جزء من مجتمع يقدّر الإنسان ويمنحه الأمان والدعم لتحقيق طموحاته.
الثقة بالمستقبل
قال الطالب أنس راشد من باكستان، يدرس في كلية القرآن الكريم بالجامعة القاسمية: إن ما تعيشه دولة الإمارات من أمن واستقرار يعكس حكمة قيادتها وتماسك مجتمعها، وأن المقيمين على أرضها يشعرون بالطمأنينة والاحترام وكأنهم في أوطانهم.
وأضاف: أن الإمارات تمثل نموذجاً ملهماً في التعايش والتسامح بين مختلف الجنسيات، حيث يجد الجميع بيئة إنسانية يسودها الأمان والتعاون، وهو ما يعزز شعور الطلبة والمقيمين بالانتماء والثقة بالمستقبل.
وأشار إلى أن المؤسسات التعليمية، توفر خيارات تعليمية مرنة ومتطورة تجمع بين التعلم الحضوري والتعلم عن بُعد، بما يتيح للطلبة مواصلة تعليمهم في بيئة آمنة ومتقدمة تدعم طموحاتهم العلمية وتواكب متطلبات العصر.
واتفق المشاركون في الاستطلاع على أن المرحلة المقبلة تتطلب «يقظة فكرية» لصد أي محاولات للنيل من التماسك الاجتماعي، مشددين على أن شباب الجامعات هم صوت الوطن في الفضاء الرقمي والواقعي، واختتموا بتوجيه رسالة وفاء للقيادة الرشيدة، مؤكدين أنهم سيبقون على العهد، مخلصين للوطن، مسخرين طاقاتهم العلمية والإبداعية لخدمة الإمارات ورفعة شأنها، سائرين بخطى واثقة نحو مئوية الدولة بقلوب تنبض بالحب والولاء.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
