عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

مشاريع «أبوظبي للتنمية» ببصمة الشيخ زايد تحقق الأثر حول العالم

يستعرض صندوق أبوظبي للتنمية في يوم زايد للعمل الإنساني، مشاريع تنموية واستراتيجية تحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأسهمت في تعزيز التنمية المستدامة في الدول المستفيدة حول العالم، انطلاقاً من إيمان المغفور له بأن التقدم الحقيقي لا يقتصر على تحقيق النمو الاقتصادي أو تطوير البنية التحتية، بل يقاس بتمكين الإنسان وتعزيز رفاهيته، وتبلغ 17 مشروعاً تنموياً يحمل اسم الشيخ زايد في 11 دولة.
منذ تأسيسه في العام 1971 على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» ليكون الذراع التنموية والاقتصادية لدولة ، جسّد الصندوق رؤية الشيخ زايد التي امتدت إلى ما هو أبعد من التنمية المحلية لتشمل دعم ازدهار الدول، وأن التنمية الحقيقية تنطلق من الكرامة الإنسانية وروح العطاء، حيث تزال هذه الفلسفة تشكّل الأساس الذي يقوم عليه عمل الصندوق اليوم، موجّهةً قراراته وشراكاته والفرص التي يسعى إليها، بهدف خلق بيئات تتيح للأفراد النمو، ورعاية الإمكانات البشرية، وتحقيق تقدم يترك أثراً إيجابياً ومستداماً في المجتمعات.
ومن بين المشاريع النوعية التي يشرف عليها الصندوق، مدينة الشيخ زايد التي شملت مشاريع مستشفى الشيخ زايد التخصصي ومدرسة الشيخ زايد الثانوية للبنات وقناة الشيخ زايد - ضمن مشروع تنمية جنوب الوادي ومستشفى الشيخ زايد في منشأة ناصر في ، وذلك في إطار 19 مشروعاً جرى تنفيذها ضمن مشروع إنشاء المدينة، بما أسهم في تعزيز كفاءة البنية التحتية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية وتحسين جودة حياة السكان، إلى جانب إضافة نحو 540 ألف فدان إلى الرقعة الزراعية المعتمدة على مياه النيل، فضلاً عن توفير المياه لري 100 ألف فدان ضمن منظومة ري متكاملة تستهدف ري نصف مليون فدان، وهو ما ينعكس بشكلٍ إيجابي على التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وعلى مستوى القطاع الصحي، أسهمت مشاريع مستشفى الشيخ زايد في ، ومستشفى الشيخ زايد في موريتانيا، وتوفير الأجهزة الطبية لمستشفى الشيخ زايد في باكستان، في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في تلك الدول من خلال توفير العناية اللازمة للسكان ضمن أعلى مستويات الجودة، وضمان جاهزية هذه المرافق بأحدث المعدات الطبية الحديثة اللازمة لتلبية احتياجات السكان.
وكان لمشاريع البنية التحتية والإسكان والطاقة نصيب كبير من تركيز صندوق أبوظبي للتنمية، حيث لعبت مشاريع مجمع الشيخ زايد للطاقة الشمسية في الأردن، ومدينة زايد السكنية وتوسعة طريق الشيخ زايد في البحرين، وشارع الشيخ زايد في مالي، ومدينة الشيخ زايد السكنية في فلسطين، وغيرها من مشاريع الصندوق، دوراً كبيراً في تعزيز المرافق الخدمية، إلى جانب تأثيرها المباشر في تطوير مرافق أخرى مثل المدارس والمساجد والمتاجر في محيطها، بما يُسهم في توفير مقومات الحياة الكريمة والتنمية الاقتصادية لسكان هذه المجتمعات.
وباعتبار أن التعليم هو أساس الرفاه الاقتصادي والاجتماعي، جاءت مشاريع مثل أكاديمية الشيخ زايد الدولية في باكستان، ومركز الشيخ زايد لرعاية الأطفال في كينيا، وجامعة الشيخ زايد في أفغانستان، بمثابة صروح علمية تسهم في تأهيل الطلبة وتطوير مهاراتهم، بما يعزز من القدرات البشرية والكفاءات القادرة على المساهمة في تنمية مجتمعاتها مستقبلاً.
وفي هذا الإطار، قال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: «إن يوم زايد للعمل الإنساني فرصة لنستذكر أن العطاء لا يقتصر على الموارد، بل يتجلى أيضاً في تبادل المعرفة، وتشجيع الابتكار، وتهيئة الفرص التي تمكّن المجتمعات من النمو والازدهار. ومن هذا المنطلق، يتجاوز دور الصندوق مجرد تمويل المشاريع أو تنفيذ البرامج. فاستناداً إلى إيمان الشيخ زايد، رحمه الله، بأن التقدم الحقيقي يتحقق عندما يضع الإنسان في قلب التنمية، يواصل الصندوق تعزيز نهج تنموي يركز على الإنسان، ويسهم في دعم المجتمعات، وتوسيع الفرص، وتحقيق أثر مستدام.
وأضاف: «تواصل رؤية الشيخ زايد إلهام رسالتنا ونهجنا في العمل. وفي المرحلة المقبلة، سيواصل صندوق أبوظبي للتنمية دعم مسيرة التنمية المستندة إلى القيم وروح العطاء واستشراف المستقبل، مع التركيز على تمكين المجتمعات من الازدهار، ورعاية الإمكانات البشرية، وتعزيز تقدم شامل ومستدام».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا