عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

مقيمون في الدولة: شكراً للإمارات على الشعور بالأمن والأمان والاستقرار

كلمات شكر وامتنان لدولة ، عبر عنها عدد من المقيمين من الجاليات العربية، على منحهم شعور الأمن والاستقرار والطمأنينة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الإمارات وشعبها الكريم، كنوع من رد الجميل على الحياة الآمنة التي يعيشونها في بلاد الخير هم وعائلاتهم، كما أن اعتداء الإيراني السافر على الدولة يُعد موضع استغراب واستنكار كبيرين لدى كل من يعيش على أرضها ويعرف قيمها ومبادئها.وأكدوا ل«الخليج» أنه بالرغم من انشغال الدولة بتحديات كبرى إلا أنها تحرص على سلامة الجميع من دون تمييز، وهذا سر نجاحها وتميزها بين الأمم، كما أن الدولة علمتهم أنها تنهض في الأزمات وتحوّل التحديات إلى فرص، وهي تقدم دائماً نموذجاً في الحكمة والإدارة خلال الظروف الاستثنائية، حيث إن الأمان بالدولة ليس شعاراً بل هو أسلوب حياة يلمسه الصغير قبل الكبير، ما يجعلهم يشعرون بالامتنان العميق، لأن إجراءات السلامة والدفاع الجوي والمدني لا تفرق بين مواطن ومقيم، فالكل هنا تحت مظلة أمان واحدة وحماية شاملة، في ظل شجاعة القوات المسلحة الإماراتية وجاهزيتها، التي تُعد السد المنيع لتحطم أي محاولة لترهيب كل من يقيم على أرض الإمارات.
البداية مع محمد صوان، الذي استهل حديثه ب«شكراً إمارات الخير»، ثم قال: «تعلمنا في الإمارات أن الإنسان حين يجد أمانه، يصبح المكان وطناً ثانياً له، ومن عاش السكينة على أرض ما، عليه الدفاع عن هذا المكان، وهذا يتجلى في دولة الإمارات، التي لطالما كانت آمنة وكريمة مع مقيمها وزائريها، حفظ الله الإمارات وطناً لنا، وأدام عليها الأمن والأمان.


وأضاف: أن كلمة «شكراً» تبدو غير كافية في مثل هذه الظروف، لكنها تظل أصدق ما يمكن قوله تقديراً لما تقدمه دولة الإمارات من اهتمام ورعاية لكل من يعيش على أرضها، فرغم انشغالها بتحديات كبرى، وزجِّها في معركة لم تكن من اختيارها، بقيت الإمارات وفية لنهجها الإنساني، حريصة على سلامة وأمن كل مقيم قبل المواطن، وفي هذه الأوقات تحديداً، نتمنى أن تكون وقفتنا مع الإمارات صادقة ومخلصة، فذلك ليس مجاملة، بل هو وفاء وواجب تجاه وطن احتضن الجميع.

مصدر طمأنينة


أما مها جبر رومية، فقالت: إنها تعيش حياة ملؤها الحب والطمأنينة، وهي كغيرها لم تتملكها مشاعر الخوف عند تلقيها رسالة التحذير على هاتفها، لأنها على يقين بأن الإمارات بقيادتها الرشيدة وقواتها المسلحة الأبية، تعمل على مدار الوقت من أجل حفظ أمن البلاد والمواطنين والمقيمين.وأشارت إلى أن الإمارات تمثل درعا واقية تحمي كل من يعيش على أرضها الطيبة في كل الظروف الإقليمية والدولية، حيث تمثل مصدر أمان وطمأنينة وثقة لمواطنيها والمقيمين على أرضها الطيبة، كما أن سر استمرارية الإمارات في التفوق والتميز، هو وحدة الشعب وقيادته الحكيمة، إلى جانب حب المقيمين لهذا البلد الجميل.

استغراب واستنكار


بدوره، قال سلام أبونعمة: إنه على مرّ السنين كانت دولة الإمارات العربية المتحدة، وما زالت، مثالاً يُحتذى به في حسن الجوار، والإنسانية، ومدّ يد الخير للجميع دون استثناء، لذلك فإن ما شهدناه من اعتداء إيراني سافر على الدولة كان موضع استغراب واستنكار كبيرين لدى كل من يعيش على أرضها ويعرف قيمها ومبادئها.
وأوضح أنه كما في كل الأوقات الصعبة، يقف المقيمون إلى جانب هذا الوطن الذي منحهم الكثير، وجميعنا على استعداد للوقوف معه والدفاع عنه بكل ما نستطيع، كنوع من ردّ الجميل لهذا البلد الكريم، كما علّمتنا الإمارات عبر تاريخها أنها تنهض في الأزمات، وتحوّل التحديات إلى فرص، وتقدّم دائماً نموذجاً عالمياً في الحكمة والإدارة في الظروف الاستثنائية، ونحن على ثقة تامة بأنها ستتجاوز هذه المرحلة أيضاً بأفضل الطرق.

تقدير وثناء


أما رامي دغلس، فقال: نحن في دولة الإمارات، بفضل الله، ننام مطمئنين، فهناك من يسهر على حماية سماء البلاد، وهناك من يعمل على الأرض طوال الوقت، من أجل منحنا الشعور بالاستقرار، كي نواصل حياتنا الطبيعية بشكل معتاد، وهؤلاء يستحقون منا كل التقدير والثناء.
وأكَّد أن ثقته بالقيادة الحكيمة راسخة وثابتة، لأنها قيادة تضع أمن وسلامة كل من يعيش على هذه الأرض في المقام الأول دائماً، واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نشعر جميعاً أننا أبناء هذا الوطن، وستبقى الإمارات دائماً وطناً كريماً جامعاً لكل من يحبها ويخلص لها.

اعتداء آثم


بينما قال حسن جمال الداودي: إن أي اعتداء على سيادة الدول وتهديد أمنها أمر مدان، لذلك فإنني أستنكر هذا الاعتداء الآثم الذي يستهدف الإمارات واستقرارها، فالهجمات الأخيرة التي شملت إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، تؤثر في حياة القاطنين في هذا البلد المرحب بالجميع، مما يشير إلى وحشية مقصودة تنتهك كل معايير القانون الدولي.
وأوضح أن الدور المحوري الذي عرفت به الإمارات في تعزيز الاستقرار والتنمية وما تحقق فيها من نموذج حضاري متقدم في زمن قياسي، وما هذا الحب الطاغي عبر منصات التواصل من المقيمين على هذه الأرض، إلا ثمرة سنوات من تقدير البلاد لهم وتوفير كل ما يضمن الرفاه والأمن وهذا جزاء الإحسان.

حكمة وكفاءة


في حين، قال المستشار القانوني، رياض الطويسي: أقف بكل فخر واعتزاز خلف القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة الاعتداء الإيراني الغاشم، الذي يستهدف أمن واستقرار دولة الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة، حيث إن ما نلمسه اليوم من حكمة بالغة وتدبير حكيم من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يؤكد للعالم أجمع أن هذه الدولة تُدار بعقلية استثنائية تضع الإنسان «مواطناً ومقيماً» وسلامته فوق كل اعتبار.
وذكر إننا كمقيمين، نرى في شجاعة وبسالة القوات المسلحة الإماراتية وجاهزيتها الفائقة، السد المنيع الذي يحطم أوهام المعتدين، فبينما تحاول القوى الخارجية زعزعة الاستقرار، تثبت المنظومة الدفاعية لدولة الإمارات وكفاءة جنودها الأبطال أن سماء الإمارات وأرضها ومياهها محرمة على كل من تسوِّل له نفسه المساس بها.
وعبر عن شعوره بالامتنان العميق لأن إجراءات السلامة والدفاع الجوي والمدني لا تفرق بين مواطن ومقيم، فالكل هنا تحت مظلة أمان واحدة وحماية شاملة، فقد جسدت الإمارات نموذجاً استثنائياً في ترسيخ قيم الأمان، حيث يشعر المقيم فيها بأنه في وطنه، محفوفاً برعاية قيادة وضعت الإنسان أولاً، إذ أن الأمان في الدولة ليس مجرد شعار، بل هو أسلوب حياة يلمسه الصغير قبل الكبير، حيث تسهر العيون الساهرة ليبقى الجميع في طمأنينة تامة.

رؤية ثاقبة


من جهته، أكد حمزة جعفر، أن شعور المقيمين على أرض الدولة بالأمان ليس نابعاً من فراغ، بل هو نتاج عمل دؤوب ورؤية ثاقبة جعلت من الإمارات وطناً ثانياً لنا، نأمن فيه على أنفسنا وأبنائنا وأرزاقنا، حيث ستبقى دولة الإمارات دائماً، بفضل قيادتها وقواتها المسلحة وشعبها المخلص ومقيميها الأوفياء، قلعة للصمود وواحة للسلام لا تنال منها التهديدات.
وأضاف: أنه، حرصاً على رد الجميل لأرض الخير، يؤكد التفافه حول القيادة الحكيمة للدولة، التي جعلت من الإمارات واحة للسلام والتسامح، حيث تذوب الجنسيات في بوتقة واحدة عنوانها الاحترام المتبادل والولاء لهذه الوطن المعطاء بقيادته وشعبه.

وطنٌ ثانٍ


في حين، قالت سلوى قدومي: إن دولة الإمارات وطننا الثاني، الذي احتضن سنوات عمرنا الأجمل، حيث عشنا على أرضها أكثر مما عشنا في بلادنا الأم، فوجدنا فيها الأمان والرخاء وراحة القلب، وهنا في دولة الإمارات كوّنا أسرتنا الصغيرة، وعلى هذه الأرض وُلد أبناؤنا، وكبروا وهم يرفلون في ظل ما تنعم به من عزٍ وأمنٍ واستقرار.
وأكَّدت أنها وعائلتها سيبقون ممتنّين لهذه الأرض الكريمة، وللقيادة الحكيمة التي جعلت من الإمارات العربية المتحدة وطناً للخير والتسامح، وبيتاً رحباً لكل من يعيش على أرضها.

بلد الفرص


أما سناء سركيس، فقالت: إن الإمارات ليست مجرد مكان عشت فيه سنوات طويلة، بل هي المكان الذي اخترته لأطفالي ليكبروا بأمان، وفي هذه الأرض شعرت بالطمأنينة، وعلى أرضها بنيت عائلتي وصنعت أجمل ذكرياتي، هنا لم أجد مجرد مكان للعيش، بل وجدت وطناً يحتضن أحلامنا ومستقبل أطفالنا، وهنا تعلّمت أن الأمان نعمة، وأن الاستقرار شعور يصنع الفرق في حياة الإنسان، وأن الوطن يمكن أن يكون أوسع من حدود الميلاد، ويمكن أن يكون أرضاً احتضنتك حتى صرت جزءاً من نبضها.
وأوضحت أن الإمارات كانت وما تزال بلد الفرص، وبلد الاحترام، وبلد الإنسانية، بلد يفتح لك أبوابه دون أن يسألك من أين أتيت، بل يسألك: ماذا تطمح، وكيف نساعدك لتصل، ومع مرور السنوات، يصبح هذا التقدير جزءاً من ذاكرة المرء، وجزءاً من امتنانه الدائم، ما يجعلنا نرددها دائماً وبكل فخر «شكراً للإمارات».

انتهاك واضح لمبادئ حُسن الجوار


أعرب الكاتب والباحث مروان محمد حرزالله، المؤسس والمنسق العام للمجلس العربي للابتكار والاستشراف، أنه في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها منطقتنا العربية، عن بالغ أسفي وإدانتي للاعتداء السافر الغاشم الإيراني، الذي صدر تجاه الدول العربية، من انتهاكٍ واضح لمبادئ حسن الجوار، متناسين الحديث الشريف عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورّثه»، عدا القوانين الدولية والمعاهدات لمثل هذه الممارسات التي تمس السلم والاستقرار.
وتابع: كم كنت أتمنى أن أرى أن هناك مصالحة وتقارباً بين العرب وإيران، فكل خطوة تفاهم ولغة حوار، هي خطوة نحو مستقبل مشرق، يبث أمناً واستقراراً، لقد عانت شعوب المنطقة طويلاً التوترات والخلافات، حيث إن حق الجوار ليس مجرد اتفاق، بل رسالة أمل لشعوب المنطقة بأن الحكمة يمكن أن تنتصر على الخلاف، وأن الحوار قادر على تجاوز سنوات من التباعد.

نعيش حياتنا بلا خوف


قالت زهر النجار: عاصرت الكثير من الحروب على مدينتي غزة، ورأيت كيف يمكن أن يموت الإنسان دون إنذار، لكن عندما انتقلت للعيش في الإمارات، شعرت وكأنني بدأت فصلاً جديداً من الحياة، عنوانه الاستقرار والطمأنينة.وتتابع: في أول ليلة قضيتها بعد وصولي إلى دبي، وبسبب الهواجس التي عشتها سابقاً، لم أصدق عيني حين أدركت أن صوت الطائرة لا يعني قصفاً أو خوفاً، بل رحلة طيران عادية، وعندما بدأ العدوان الإيراني الغاشم، كنت أترقب بقلق: ماذا سيحدث الآن، لكن ما شاهدته كان مختلفاً تماماً عمّا عرفته بالحروب، وهنا وجدت أننا نعيش حياتنا الاعتيادية بلا خوف، بلا رهبة، بلا انقطاع للحياة والعمل والحب والسعادة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا