سياسة / اليوم السابع

مع اقتراب رحيل أبو الزعابيب.. هدوء حذر يسود الأجواء فى ختام أمشير

كتبت أسماء نصار

الإثنين، 09 مارس 2026 03:00 ص

بدأ العد التنازلي لرحيل شهر "أمشير"، سادس شهور التقويم القبطي، والمعروف في الموروث الشعبي المصري بـ "أبو الزعابيب"، حيث لم يتبق على انتهائه سوى ساعات.

وتشهد الساعات الأخيرة حالة من الاستقرار النسبي في ، وسط ترقب من المواطنين لما ستسفر عنه الأيام الأخيرة التي غالباً ما تشهد "نفحة" أخيرة من الرياح والتقلبات الجوية قبل الانتقال إلى شهر "برمهات".

بين الزعابيب ودفء الربيع
 

ارتبط اسم أمشير في الوجدان المصري بالرياح العاتية والعواصف الترابية، حيث يقسمه المزارعون وكبار السن إلى 3 عشريات، تبدأ بالبرودة القارسة وتنتهي ببداية سريان الدفء في أوصال الأشجار.

و يبدو أن "زعابيب" هذا العام كانت أقل حدة في بعض المناطق مقارنة بسنوات مضت، مما أعطى مؤشرات إيجابية عن موسم زراعي مستقر، خاصة لمحاصيل القمح التي تنتعش في هذه الأجواء.

برمهات على الأبواب
 

ومع رحيل أمشير، يستعد المصريون لاستقبال شهر "برمهات"، وهو الشهر الذي يعرف بعبارة "برمهات.. روح الغيط وهات"، حيث تبدأ المحاصيل في النضج وتكتسي الحقول باللون الأخضر الزاهي.

ويتوقع خبراء الأرصاد أن تشهد الفترة الانتقالية بين الشهرين تذبذباً طفيفاً في درجات الحرارة بين النهار والليل، وهو ما يستوجب الحذر في اختيار الملابس لتجنب نزلات البرد الموسمية.

تراث ممتد
 

جدير بالذكر أن رحيل أمشير حدثاً يتجاوز مجرد تغيير في التقويم، فهو يمثل نهاية ذروة الشتاء وبداية الانفراجة نحو الربيع.


ورغم التطور التكنولوجي في رصد الأقمار الصناعية، لا يزال الكثيرون يتمسكون بالأمثال الشعبية المرتبطة بهذا الشهر، معتبرين أن "هبوب الرياح" في نهايته هو بمثابة "توديعة" أخيرة لفصل التقلبات، تمهيداً لاستقرار الأجواء ونماء الزرع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا