كفر الشيخ- محمد سليمان
الإثنين، 09 مارس 2026 06:00 صتعدد النماذج المتميزة من أبناء محافظة كفر الشيخ، من بينهم شاب أزهري، لديه العديد من الأفكار العلمية، في حال تطبيقها ستفيد البشرية، وكما برع في الجانب العلمى، برع في الجانب الأدبي، فهو يملك ملكة التحدث بالفصحي، ويكتب الشعر، وصوته متميز في التلاوة، يحفظ كتاب الله، يتمنى أن يكون أحمد زويل آخر ويحصل على جائزة نوبل.
حكاية شاب أزهرى من كفر الشيخ برع فى التلاوة وكتابة الشعرمحمد سعد عبد الواحد، شاب، وُلد في قرية جويدة التابعة لمركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ، ويُعد من أهم طلاب الأزهر الشريف تاريخيًّا الذين جمعوا بين عمق التراث الديني وجرأة العقل العلمي الحديث، وتراث الأدب والشعر فجمع بين الفيزياء والفلك والرياضيات والعلوم كما جمع بين علوم الفقه والحديث والبلاغة والشعر، وهو لايزال في ال17 من عمره ، استطاع أن يلفت أنظار الأوساط العلمية لا لمجرد تفوق دراسي، بل لأنه خرج من النمط المألوف ليطرح فكرًا علميًا غير مسبوق.
وقد توّج محمد سعد عبد الواحد تفوقه العلمي والسلوكي بحصوله على جائزة الطالب المثالي على مستوى معهد دسوق الثانوي بنين، ثم على جائزة الطالب المثالي على مستوى إدارة دسوق التعليمية الأزهرية، وحصل على المركز الثاني في مسابقة الطالب المثالي على مستوى محافظة كفر الشيخ الأزهرية، وحصل على المركز الأول في الابتكار العلمي على مستوى محافظة كفر الشيخ، وتأهّل لتمثيل الأزهر في التصفيات الجمهورية.
قال محمد سعد عبد الواحد، قد يستغرب الكثيرون أن يكون شاب عمره 17 سنة، يتحدث عن ابتكارات وأفكار عملية، فكم من علماء صغار ابتكروا علوما ولهم نظريات، وفي عصرهم لم يصدقوهم، ولكن بعد ذلك كانت لهم بصمات متميزة، فلدية أفكار متعددة منها "مستكشف الماضي"، واستكشاف الضوء المرتد من الوقائع الماضية، وألواح شمسية تعمل بالظل، واستخدام الذكاء الاصطناعي بما يعرف بالوسيط البيولوجي للترجمة والتخاطب بين الإنسان والحيوان ثنائي الاتجاه ، بالإضافة إلى (SIS) وهي مادة ذكية مهندسه على المستوى النانوي تستشعر حالة الجسم وتنفذ مهام علاجية أوتصحيحيه بشكل ذاتي حسب الحاجة أشبه بربوت بحجم النانو يعالج الإنسان تلقائي عند تعرضه لأي
وأكد أن الفكرة مستكشف الماضي، فكرة تفترض أن الضوء الذي انعكس من الأحداث الماضية لا يختفي تمامًا من الكون، بل يظل يسافر في الفضاء حاملاً تفاصيل دقيقة عن المشهد الذي التقطه من قبل، تمامًا كما تحمل الصور الفوتوغرافية لحظة زمنية ثابتة، ويهدف إلى ابتكار جهاز أو منظومة علمية قادرة على اعتراض هذا الضوء القديم، وفك شفرته، وتحويله إلى صورة مرئية تمكّننا من رؤية أحداث وقعت في الماضي البعيد أو القريب، مما يدل على أن الماضي ليس شيئًا غامضًا غارقًا في العدم، بل له أثر فيزيائي يمكن رصده وفهمه، ومن خلال هذه الفكرة توفّر إمكانية علمية غير مسبوقة في دراسة الأحداث الكونية أو حتى الجرائم التاريخية والظواهر الغامضة.
وأكد أن لديه فكرة فك شفرة الضوء المنعكس من الوقائع الماضية، وتحويله إلى سجل بصري علمي، من خلال تحليلات طيفية دقيقة للضوء المنعكس، ونماذج رياضية لتقدير المسافات والاتجاهات التي انتقل فيها الضوء، وأنظمة بصرية متقدمة تعتمد على استشعار الكمّ والذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أنه تبنى فكرة ألواح الطاقة من الظلال ،(Shadow Energy Generator)، فبدلًا من استخدام ضوء الشمس المباشر، تقوم هذه النظرية على مبدأ أن الاختلاف بين المنطقة المضيئة والمظللة يُحدث تفاعلات كهروضوئية وفرق جهد يمكن استغلالها لتوليد طاقة، فيمكن من توليد الطاقة في المناطق التي يصعب تعرضها للشمس كالأماكن الضيقة والمغلقة، وتصميم ألواح شمسية هجينة تعمل في الضوء والظل معًا، وتعتبر فكرته ثورة في تقنيات الطاقة المتجددة، وتقلل من الاعتماد على الإضاءة المباشرة، وتحسن كفاءة الطاقة في المدن والأنفاق والغابات.
وأكد عبد الواحد، أن كل كائن حي لديه إشارات عصبية وصوتية تعبّر عن حالته أو احتياجاته. تقوم فكرته على تصميم جهاز أو نظام حيوي ذكي يلتقط تلك الإشارات، ويحللها، ثم يترجمها إلى لغة مفهومة للإنسان، ويقوم بالعكس أيضًا. ثنائية الاتجاه، وهو يؤدي إلى بناء جسر حقيقي بين الإنسان والكائنات الأخرى، وفهم سلوك الحيوانات بصورة علمية عميقة، وتطوير الذكاء الاصطناعي الحيوي لخدمة الزراعة، الحماية البيئية، والدراسات السلوكية، وهو ما يسمى بالوسيط البيولوجي للترجمة والتخاطب بين الإنسان والحيوان.
كما أشار إلى SIS، وهي مادة تُصمَّم على المستوى النانوي، يتم زرعها داخل الجسم أو حقنها، لتقوم بوظيفة مزدوجة: مراقبة وظائف الجسم الحيوية باستمرار، والتدخل عند اكتشاف أي خلل، وترصد تغيرات الجسم (مثل تغير درجة الحرارة، الحموضة، ضغط الدم، نسب الهرمونات...)، وتحلل البيانات وتقرر ما إذا كان هناك مرض أو خلل، تُطلِق مواد علاجية داخليًا، دون أي تدخل خارجي، تقضي على الحاجة إلى الفحوصات المستمرة، وتمنع تفاقم الأمراض المزمنة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
