أكد الدكتور علي العنزي، الكاتب والمحلل السياسي السعودي، أن المنطقة تواجه صراعاً بين «قوى إقليمية طامحة» تسعى للهيمنة، حيث يسعى نتنياهو علنياً لتحقيق أوهام «إسرائيل الكبرى» من النيل إلى الفرات، في مقابل طموحات «تصدير الثورة» الإيرانية.
وشدد العنزي، خلال مداخلة لبرنامج «هذا الصباح»، الذي يذاع يوميا على قناة «النيل للأخبار»، أن الوعي العربي بقيادة المملكة ومصر وقف حائط صد أمام هذه المخططات، خاصة بعد إفشال مشروع التهجير القسري في غزة.
وقال العنزي، إن دول مجلس التعاون والدول العربية تعمل وفق مصالحها القومية العليا ولا ترضخ لأي ضغوط خارجية، مشدداً على أن الرفض السعودي والمصري القاطع لاستخدام الأراضي أو الأجواء في العمليات العسكرية هو دليل عملي على الاستقلال الإداري والسياسي.
وأوضح العنزي، أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تعكس إحباط واشنطن من ثبات الموقف العربي الذي يرفض الانجرار إلى مواجهة ليست حربه، معتبراً أن مقارنة الدول العربية بإسرائيل "مرفوضة"، فإسرائيل لا تزال عدواً يحتل أراضٍ عربية، بينما تظل الأولوية العربية هي احتواء الأزمة وحماية المدنيين من الحسابات الخاطئة لأطراف الصراع.
ولفت لعنزي، إلى أن الدول العربية، رغم تمسكها بالحكمة وضبط النفس، قادرة تماماً على الدفاع عن سيادتها وتصديها للمسيرات والصواريخ، محذراً طهران من الخطأ في الحسابات لأن الصبر العربي له حدود، والاستقرار العالمي لا يتحمل مغامرات تؤدي للفوضى في قلب خزان الطاقة العالمي.
وأشار الكاتب والمحلل السياسي السعودي، إلى أمل دول المنطقة في أن يراجع المرشد الإيراني الجديد حساباته ويلتزم بوعود عدم استهداف دول الجوار، مؤكداً أن السعودية ومصر تمثلان جناحي الأمة والقوة القادرة على ممارسة ضغوط حقيقية على الإدارة الأمريكية لتغليب المسار الدبلوماسي.
وأكد الدكتور علي العنزي، أن أي انتصار عسكري لن ينهي الأزمة دون الجلوس على طاولة المفاوضات، محذراً من محاولات نتنياهو المستمرة لقطع قنوات الاتصال بين واشنطن والعواصم العربية.
وشدد على أن الضغوط الاقتصادية والرأي العام العالمي سيجبران الجميع في النهاية على وقف الحرب قبل أن تخرج عن السيطرة داخليًا وعالميًا.
اقرأ أيضاً
رئيس إيران: مستعدون لخفض التوتر بالمنطقة شرط عدم استخدام أراضيهم لمهاجمتنارسائل اختيار خامنئي جديد إلى "مقامري" واشنطن وتل أبيب
هاتفيا.. مباحثات بين بوتين وترامب حول تطورات إيران والتسوية الأوكرانية
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
