بعد ان استعرضنا أفضل الشخصيات للمبتدئين في لعبة Slay the Spire 2 الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني.
أسباب اختيار شخصية Silent في لعبة Slay the Spire 2

تعد شخصية Silent واحدة من أكثر الشخصيات مرونة داخل لعبة Slay the Spire 2 حيث تمنح اللاعبين عدة طرق مختلفة لبناء الاستراتيجيات أثناء التقدم في البرج ويمكن لهذه الشخصية الاعتماد على أساليب دفاعية تعتمد على توليد Block أو التركيز على إضعاف الأعداء تدريجيًا باستخدام تأثيرات مستمرة مثل السموم وهو ما يجعلها خيارًا مناسبًا للاعبين الذين يفضلون الأسلوب التكتيكي في القتال.
يمكن لشخصية Silent بناء مجموعات بطاقات دفاعية تعتمد على توليد Block باستخدام بطاقات مثل Cloak and Dagger و Dash و Abrasive وهي بطاقات تسمح بتقليل الضرر القادم مع الاستمرار في تنفيذ هجمات سريعة على الأعداء كما توفر هذه البطاقات مزيجًا جيدًا بين الحماية والقدرة الهجومية وهو ما يمنح اللاعب قدرًا من الاستقرار خلال المعارك الطويلة.
مع ذلك فإن أحد أشهر أساليب اللعب المرتبطة بشخصية Silent يعتمد على استخدام بطاقات السموم حيث يسمح تأثير Poison بإلحاق ضرر مستمر بالأعداء مع مرور الوقت ويعد هذا التأثير من أكثر التأثيرات فاعلية في اللعبة لأنه يمكن تكديسه دون حد معين وكل نقطة من Poison تتسبب في إلحاق نقطة ضرر واحدة بالعدو في بداية دوره التالي وهو ما يجعل الضرر يتزايد تدريجيًا مع استمرار المعركة.
تتضمن مجموعة بطاقات السموم عددًا من البطاقات المهمة التي يمكن استخدامها لبناء استراتيجية فعالة حيث تسمح بطاقة Poison Stab بإلحاق ضرر مباشر بالعدو مع إضافة تأثير Poison في نفس الوقت وهو ما يجعلها بطاقة هجومية مفيدة في المراحل المبكرة من القتال.
أما بطاقة Deadly Poison فهي تركز بالكامل على إضعاف العدو من خلال تطبيق مقدار كبير من Poison دفعة واحدة حيث تضيف خمس نقاط من السم إلى الهدف مما يسمح بتراكم الضرر تدريجيًا عبر الأدوار التالية دون الحاجة إلى تنفيذ هجمات متكررة.
تقدم بطاقة Bouncing Flask أسلوبًا مختلفًا قليلًا حيث تقوم بتطبيق ثلاث نقاط من Poison ثلاث مرات على عدو عشوائي وهو ما يجعلها فعالة بشكل خاص في المعارك التي تضم أكثر من عدو واحد إذ يمكنها توزيع التأثيرات بشكل متكرر وزيادة الضغط على الخصوم.
هناك أيضًا بطاقة Envenom التي تضيف ميزة تكتيكية إلى أسلوب اللعب حيث تقوم بتطبيق نقطة Poison إضافية في كل مرة تلحق فيها هجمة ضررًا غير محجوب بالعدو وهو ما يسمح بزيادة كمية السم المتراكمة بسرعة عند استخدام بطاقات هجومية متتالية.
كما هو الحال مع بطاقات Block لدى شخصية Ironclad فإن بطاقات Poison الخاصة بشخصية Silent يمكن دمجها بسهولة مع أنماط لعب أخرى مثل مجموعات بطاقات Shiv التي تعتمد على تنفيذ هجمات سريعة ومتكررة أو مجموعات Discard التي تستفيد من التخلص من البطاقات لتحفيز تأثيرات إضافية داخل المعركة.
تكمن قوة بطاقات السموم في أنها تمنح اللاعب طريقة فعالة لإضعاف الأعداء دون الحاجة إلى استهلاك عدد كبير من البطاقات الهجومية في كل دور حيث يكفي أحيانًا تطبيق كمية مناسبة من Poison في بداية المعركة ثم التركيز على الدفاع أو التحكم في سحب البطاقات بينما يستمر السم في إلحاق الضرر بالعدو مع مرور الأدوار.
لهذا السبب تعد استراتيجية Poison واحدة من أبسط وأكثر الاستراتيجيات فاعلية للاعبين الجدد حيث يمكن تحقيق نتائج جيدة باستخدام عدد محدود من بطاقات السموم دون الحاجة إلى بناء مجموعة كاملة تعتمد عليها بشكل حصري وهو ما يجعل شخصية Silent خيارًا قويًا ومرنًا في نفس الوقت داخل لعبة Slay the Spire 2.
الشخصيات الأخرى في لعبة Slay the Spire 2 وأساليب لعبها المختلفة

على الرغم من أن شخصيتي Ironclad و Silent تعدان من أسهل الخيارات بالنسبة للاعبين الجدد فإن بقية الشخصيات القابلة للعب في لعبة Slay the Spire 2 لا تقل قوة عنهما من حيث الإمكانات القتالية والقدرة على بناء استراتيجيات فعالة داخل المعارك ومع ذلك فإن هذه الشخصيات تعتمد على أنظمة لعب أكثر تعقيدًا مما قد يجعل استخدامها أصعب قليلًا بالنسبة للاعبين الذين ما زالوا في بداية تجربتهم مع اللعبة.
تعد شخصية Regent واحدة من أكثر الشخصيات تعقيدًا في أسلوب اللعب حيث تعتمد على مورد إضافي يعرف باسم Stars ويجب على اللاعب إدارة هذا المورد بعناية من أجل استخدام بطاقات Star الخاصة بالشخصية بشكل فعال ويضيف هذا النظام طبقة إضافية من التخطيط داخل المعارك لأن اللاعب يحتاج إلى التفكير في كيفية توليد Stars واستخدامها في الوقت المناسب لتحقيق أكبر قدر ممكن من التأثير داخل القتال.
تستطيع شخصية Regent أيضًا بناء استراتيجيات قوية تعتمد على بطاقتها الفريدة Sovereign Blade التي يمكن أن تسبب ضررًا هائلًا للأعداء عندما يتم استخدامها بالشكل الصحيح ولكن الوصول إلى هذا المستوى من القوة يتطلب إدارة دقيقة لآلية Forge الخاصة بالشخصية إضافة إلى متابعة موارد Stars والبطاقات الموجودة في يد اللاعب وهو ما يجعل أسلوب اللعب أكثر تعقيدًا ويتطلب تركيزًا كبيرًا أثناء المعارك.
أما شخصية Necrobinder فتختلف في أسلوبها القتالي حيث تمتلك أقل مقدار من نقاط الصحة مقارنة ببقية الشخصيات داخل اللعبة وهو ما يجعلها أكثر عرضة للخطر في المعارك الطويلة ورغم أن نظام اللعب الخاص بها ليس معقدًا بنفس درجة شخصية Regent فإن استخدامها يعتمد بشكل كبير على بطاقات Soul و Ethereal وهي بطاقات تقدم تأثيرات قوية لكنها قد تكون صعبة الإدارة إذا لم يتم استخدامها في الوقت المناسب.
تعتمد قوة Necrobinder على القدرة على الاستفادة من هذه البطاقات بشكل تكتيكي حيث يمكنها تحويل بعض المخاطر إلى مزايا داخل المعركة إذا تمكن اللاعب من التحكم في توقيت استخدامها وبناء مجموعة بطاقات متناسقة تدعم هذا الأسلوب.
أما شخصية Defect فهي تبدو سهلة الاستخدام من حيث أساسيات اللعب إلا أن بناء مجموعة بطاقات فعالة لها قد يكون معقدًا نوعًا ما حيث تعتمد هذه الشخصية بشكل كبير على بطاقات Power التي تمنح تأثيرات مستمرة طوال المعركة ويتطلب الاستفادة من هذه البطاقات فهمًا جيدًا لكيفية تفاعل التأثيرات المختلفة مع بعضها البعض.
يحتاج اللاعب عند استخدام Defect إلى التخطيط لبناء مجموعة بطاقات تسمح بتفعيل هذه التأثيرات بطريقة متكاملة حيث يمكن أن تتحول الشخصية إلى قوة كبيرة داخل المعركة عندما يتم تنسيق بطاقات Power بشكل صحيح ولكن الوصول إلى هذا المستوى من الكفاءة يحتاج إلى تجربة وخبرة في فهم آليات اللعبة.
ورغم أن وصف هذه الشخصيات قد يبدو معقدًا للبعض فإن جميع الشخصيات في Slay the Spire 2 تحتاج في النهاية إلى قدر معين من التدريب والتجربة قبل إتقانها بالكامل فكل شخصية تقدم أسلوب لعب مختلف يعتمد على فهم البطاقات والقدرات الخاصة بها وكيفية دمجها داخل استراتيجية متماسكة أثناء التقدم في البرج.
في النهاية تبقى أفضل شخصية في اللعبة هي الشخصية التي يشعر اللاعب بالراحة أثناء استخدامها حيث يختلف أسلوب اللعب المفضل من شخص إلى آخر ولذلك ينصح بتجربة جميع الشخصيات المتاحة داخل اللعبة لاكتشاف الشخصية التي تناسب طريقة اللعب الخاصة بكل لاعب.
عند العثور على الشخصية المناسبة من الأفضل التركيز على تعلم أسلوب لعب واحد أو نوع محدد من بطاقات المجموعة في كل محاولة صعود داخل البرج حيث يساعد ذلك على فهم آليات اللعبة بشكل أفضل وتجنب الشعور بالارتباك الناتج عن محاولة استخدام استراتيجيات متعددة في وقت واحد.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
