كتب مايكل فارس
الأربعاء، 11 مارس 2026 02:00 مأعلنت شركة Google توسيع تعاونها مع وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل مؤسسات الوزارة، حيث سيحصل نحو ثلاثة ملايين موظف مدني وعسكري على إمكانية إنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي مخصصين باستخدام نموذج Gemini عبر بوابة الذكاء الاصطناعي التابعة للبنتاجون المعروفة باسم GenAI.mil، وذلك لتنفيذ مهام غير مصنفة ضمن الأعمال السرية.
إنشاء مساعدين رقميين دون الحاجة إلى خبرة برمجيةأوضحت جوجل أن المستخدمين سيتمكنون من تصميم وكلاء الذكاء الاصطناعي بسهولة عبر أداة Agent Designer باستخدام الأوامر النصية فقط، دون الحاجة إلى معرفة مسبقة بالبرمجة، حيث يستطيع الموظفون إنشاء مساعدين رقميين لتنفيذ مهام إدارية متكررة مثل إعداد المسودات أو تنظيم المشاريع أو إدارة الخطوات المتعددة في العمل.
وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية أن المرحلة الأولى من المشروع ستقتصر على المهام غير المصنفة، على أن يتم لاحقًا دراسة توسيع استخدام التقنية لتشمل شبكات أكثر حساسية، وهو ما يعكس توجه الوزارة إلى إدخال الذكاء الاصطناعي تدريجيًا في بنيتها التشغيلية.
خلاف مع شركة أنثروبيك يغير مسار التعاونيأتي هذا التعاون بعد توتر العلاقات بين البنتاجون وشركة أنثروبيك Anthropic التي أنهت وزارة الدفاع عقدها معها بعد خلافات حول ضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي، إذ طالبت الشركة بقيود تمنع استخدام التقنية في المراقبة الواسعة داخل الولايات المتحدة أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل، بينما أصرت الوزارة على استخدام الذكاء الاصطناعي في جميع الأغراض القانونية.
شراكات جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي العسكري بعد إنهاء التعاون مع أنثروبيك، اتجهت وزارة الدفاع إلى تعزيز شراكاتها مع شركات أخرى مثل OpenAI إلى جانب جوجل، في خطوة تعكس احتدام المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى للفوز بعقود الذكاء الاصطناعي الحكومية خصوصًا في المجالات العسكرية والأمنية، ويشير مسؤولون في وزارة الدفاع إلى أن الخلاف مع أنثروبيك قد يكون نهائيًا، وأن الوزارة بدأت بالفعل المضي قدمًا مع شركاء آخرين لتطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتوسيع استخدامه في العمليات المستقبلية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
