أُطلق سراح الباحث عن الكنوز الأمريكي تومي طومسون من السجن الفيدرالي، بعد قضائه عقداً كاملاً خلف القضبان لرفضه الكشف عن مكان 500 قطعة ذهبية مفقودة من حطام سفينة تاريخية اكتشفها عام 1988.
ويأتي الإفراج عن طومسون (73 عاماً) بعد سلسلة من المعارك القانونية بدأت باتهامات من مستثمرين بالاحتيال عليهم في مبالغ تصل لـ 50 مليون دولار، تبعها هروب طومسون لسنوات قبل القبض عليه في فلوريدا عام 2015.
وكان القضاء قد أبقى طومسون رهن الاحتجاز بتهمة «ازدراء المحكمة» لإصراره على أنه لا يعرف مكان الذهب الذي تبلغ قيمته ملايين الدولارات، مدعياً أنه نُقل إلى صندوق استئماني، وهي الحجة التي لم تقبلها المحكمة لسنوات.
وقرر القاضي الفيدرالي إنهاء عقوبة «الازدراء المدني» بحق طومسون بعدما وصل لقناعة بأن استمرار سجنه لن يؤدي للحصول على معلومات جديدة، لينهي بذلك واحدة من أطول فترات السجن المرتبطة بنزاعات تجارية في التاريخ الأمريكي الحديث، وسط انتقادات من خبراء قانونيين وصفوا طول مدة احتجازه بأنها «إجهاض للعدالة».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
