تباين أداء الأسهم الأمريكية الأربعاء، حيث ترقب المستثمرون تطورات الحرب الإيرانية، وقاموا بتقييم أحدث تقرير للتضخم الذي جاء متوافقاً مع التوقعات.
وارتفع مؤشر ناسداك المركب 0.08%، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.08%. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.61%.
هيمنت المخاوف بشأن تداعيات الحرب الإيرانية على الأسواق هذا الأسبوع، مما أدى إلى تقلبات في سوق النفط انعكست على أسعار الأسهم. وارتفعت أسعار النفط الخام وسط تقارير تفيد بتعرض ثلاث سفن لإطلاق نار في مضيق هرمز صباح الأربعاء، في ظل استمرار الحرب الإيرانية التي تهدد الملاحة البحرية. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط وخام برنت، لتتجاوز 87 و89 دولارًا للبرميل على التوالي.
في غضون ذلك، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أنها ستفرج عن 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها لتخفيف أزمة الإمدادات وكبح جماح الارتفاع الحاد في أسعار النفط الذي رفعها لفترة وجيزة إلى ما يقارب 120 دولارًا للبرميل يوم الاثنين. وتُعد هذه الخطوة أكبر عملية إفراج طارئ عن النفط في تاريخ الوكالة.
وبعيدًا عن الشؤون الجيوسياسية، تلقت وول ستريت أولى قراءتين منتظرتين بشدة للتضخم هذا الأسبوع. وأظهر مؤشر أسعار المستهلك لشهر فبراير ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 0.3% مقارنة بالشهر السابق و2.4% على أساس سنوي، بما يتماشى مع التوقعات.
قدمت البيانات نظرة ثاقبة على اتجاهات التضخم والوضع العام للاقتصاد الأمريكي. إلا أنها لم ترصد آثار ارتفاع أسعار النفط هذا الشهر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
