يشهد شرق البحر المتوسط تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق منذ عقود، مع انتشار واسع للقوات الغربية بقيادة الولايات المتحدة ودول أوروبية، عقب الهجوم الإيراني المسيّر على قاعدة بريطانية في قبرص مطلع مارس، وما تبعه من توتر متزايد مع طهران.
ودفعت واشنطن بعدة مجموعات بحرية، أبرزها حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" قرب كريت، مع استعداد "جورج بوش" للإبحار إلى المتوسط، فيما تواصل "أبراهام لينكولن" مراقبة التحركات الإيرانية في بحر عُمان.
وفي المقابل، عززت بريطانيا وجودها العسكري في قبرص بطائرات إف-35 وتايفون والمُدمرة دراغون، بينما رفعت تركيا جاهزيتها بإرسال مقاتلات إف-16 ونشر منظومات باتريوت.
كما دفعت فرنسا بحاملة الطائرات شارل ديغول مع قوة بحرية مرافقة، في وقت شاركت فيه ألمانيا واليونان وإيطاليا وإسبانيا وهولندا بقطع بحرية ومقاتلات ضمن انتشار أوروبي واسع.
ويرى مراقبون أن هذا الحشد يشكّل مظلة دفاعية أطلسية تهدف إلى تعزيز الردع وحماية مصالح الناتو في شرق المتوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
