تُعد جدة التاريخية من أبرز المواقع التراثية في المملكة العربية السعودية، وتزداد تألقًا خلال ليالي رمضان المبارك، حيث تتحوّل أزقتها وبيوتها القديمة إلى مشهد رمضاني ينبض بالحياة. تتزيّن المنطقة بالفوانيس والإضاءات التي تعكس جمال العمارة الحجازية، فيما تنتشر الأسواق الشعبية التي تقدم المأكولات الرمضانية التقليدية مثل السوبيا واللقيمات والبليلة، إضافة إلى الحرف اليدوية التي تحافظ على تراث المنطقة.
وتشهد ليالي جدة التاريخية عروضًا شعبية مثل المزمار والسمسمية، إلى جانب فعاليات ثقافية وتعليمية للأطفال، مما يجعلها وجهة مثالية للعائلات. وقد استقبلت المنطقة أكثر من مليوني زائر خلال النصف الأول من رمضان 2026م، في مؤشر على الإقبال الكبير الذي تحظى به فعالياتها الرمضانية المتنوعة.
وساهمت الجهات المنظمة في تعزيز جودة التجربة من خلال تطوير المسارات المخصصة للزوّار، وتوفير تجهيزات لوجستية وتنظيمية، إضافة إلى تدريب المرشدين السياحيين لتقديم محتوى تاريخي يثري تجربة الزائر. وهكذا تقدم جدة التاريخية في رمضان نموذجًا فريدًا يجمع بين روحانية الشهر الكريم وثراء التراث الحجازي، في مشهد يجسّد التقاء الماضي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
