اقتصاد / بالبلدي

بالبلدي : صبري عبدالله يكتب: صرخة الخواجه جي بي تي

صرخة الخواجه جي بي تي

????️ بقلم ـ صبري
????️ بقلم ـ صبري عبدالله

أمام وزارة التعليم العالي وقف شخص يرتدي قبعة الخواجه وهو يصرخ بأعلى صوته ومن حوله مجموعة أشخاص أخرى ينادون بعضهم بأسماء: ، والفيس، وانستجرا، وولد صغير يدعى واتس هم-بفتح الهاء-. المهم توقفت المارة من الباحثين الذين يطالبون الدولة بالتكليف في مؤسسات الدولة، وبعض من الباحثين الذين توجهوا لتقديم تظلمات للوزير لعدم ترقيتهم علميا أسوة بباحثين دون المستوى العلمي العادي وتمت ترقيتهم.  المهم، رأيت الجي بي تي يقول بأعلى صوته: إلحقوني يا أهل الحق، سرقوني عيني عينك بجد... قولولي يا الباحثين، مين هيجيب لي حقي مين... امسك امسك حرامي، مد إيديه وخد معلوماتي... بيسرقوني في وضح النهار، وحط اسمه بدالي وطار...ولما سألته عن مين تصرخ؟ قال لي ودموعه تنهمر: أترضى أنت أو غيرك من الباحثين أصحاب الأمانة والمبادئ أن يقوم بعض الباحثين بالإنقضاض والسطو على ثروتي التي جمعتها طوال عمري  وكأنها أموال لا مالك لها، هذه الثروة ليست أموال نقدية معتادة ولكنها معلومات ومعارف متنوعة  اكتسبتها من خبرات طويلة، وعلى الرغم من خطأ بعضها، إلا أنه تم الإستيلاء عليها من قبل بعض الباحثين غير الشرفاء، ونسبوا هذه المعلومات لأنفسهم دون أن يشيروا إلى إقتباسها مني أنا الجي بي تي. فسألته: ولماذا أتيت إلى هنا ؟ فقال: أريد أن يسمعني المحترمون من الباحثين، وأن يستيقظ باحثوا الماجستير والدكتوراة الذين انخدعوا بالشعارات وهي في الواقع أوهام وحوارات، كما اطلب من القراء أن يستخدموا تحليل  النصوص لكشف اللصوص،  وتحديد نسب الاقتباس في مختلف  الكتب والمقالات  من أجل التمييز بين العام  والخاص ومراعاة حقوق ملكيتي. هؤلاء يستغلون ثروتي المعلوماتية- وكأنها تكية - في إيهام الجمهور بأنها إبداع وأصالة وهي في الواقع اقتباسات مسروقة منها الصحيح ومنها المحروقة، وللأسف الحاج عبده لم يميز بين المعرفة اللي اكتسبتها من عرق شاشتي والمعلومات المغلوطة. وفي نهاية اللقاء، حضرت سيارة النجدة وأخذت السارق من بين الباحثين اللي التفوا وراء الجي بيتي  بعد عمل تحريات في مختلف المدارس والجامعات، وصفق المخلصون مطالبين محاكمة المختلس أمام محكمة الضمير وبحضور جمهور الباحثين الأبرياء.وأثناء المحاكمة وقف المتهم بإستغلال الثروة المعلوماتية للجي بيتي  وراء قضبان  الفكر وحيدا يتأمل أسباب جريمته العلمية، ويطفوا على جبهته علامات المكر والخداع، حتى سمعنا صوت العقل الذي شهد على جريمة الإختلاس والتزوير وتضليل عدد من صغار  الباحثين، وعليه حكمت هيئة  كبار المفكرين برد الحقوق للجي بي تي،  وطرد السارق من ديوان العلماء، ونقله إلى جزيرة الشياطين تمهيدا لحرقه أمام أعين المارين، وعند عقوبة الطرد والحرق وأمام الشاهدين، صرخ مختلس المعارف قائلا: إن كنت ضللت فهذا أمري، وإن كنت أسأت فهذا علمي، وإن كنت سرقت فهذا عهدي  ، فإن أمري وعلمي وعهدي ما كان أصلي   يوما ولا أملي ولكنني أردت العلا
بشهاب فوق أكتاف غيري، فانكشف حالي وظهرت عورتي، وإني لأطلب العفو ممن سرقته في خلسة، واطلب الصفح ممن آذيته بحقدي له منذ عرفته، واطلب القصاص من عقلي الذي زين لي حسن تصرفي، ضربا بالحذاء قبل الرصاص....وفجأة استيقظت فوجدت نفسي  اقرأ كتاب إيمانويل كنت: نقد ملكة الحكم.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" الفجر الفني "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا