تكنولوجيا / بالبلدي

بالبلدي : ما أنسب وقت لإخراج زكاة الفطر في ؟ عضولجنةالفتوى بالأزهر يجيب لـ«»

يفصلنا أيام قليلة عن نهاية شهر المبارك، الشهر الذي نزل فيه القرآن الكريم، والذي نلتمس فيه ليلة القدر خلال العشر الأواخر، وقد شرع الله سبحانه وتعالى زكاة الفطر وأمرنا بإخراجها.

ولمعرفة ما هو أنسب وقت لإخراج زكاة الفطر في رمضان، تواصلنا عبر موقع «» مع الشيخ معاذ عبد الرحمن شلبي، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر وعضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، للإجابة عن ذلك.

وجاءت إجابته كالتالي:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ الأتمانِ الأكملانِ على سيِّدنا محمَّدٍ سيدِ الأوَّلين والآخرين، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.

وبعد؛ فإنَّ زكاةَ الفطر من الشعائر العظيمة التي شرعها الله تعالى قرينة للصيام ورمضان، وجعلها طُهرةً للصائم ممَّا وقع في صيامه من لغوٍ أو تقصير، ورحمةً وإعانة بالفقراء والمساكين في يوم ؛ فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ». رواه أبو داود وغيره.

وأما عن وقت إخراج زكاة الفطر؛ فلها وقت موسَّع هو وقت الأداء والجواز، ووقت هو الأفضل في أدائها وهو وقت استحباب.

فأما وقت الأداء والجواز؛ فيبدأ من أول شهر رمضان، ويستمرُّ طوال الشهر، ويمتد إلى غروب شمس يوم ؛ لأن سببها صوم رمضان والفطر منه، فإذا وُجِد أحدهما جاز تقديمها على الآخر؛ كزكاة المال بعد ملك النصاب وقبل الحول، ولا يجوز تقديمُها على شهر رمضان؛ لأنه تقديم على السببين، ويحرُمُ تأخيرُها لما بعد غروب شمس يوم العيد، ويلزم المسلم قضاؤُها حينئذٍ.

وأضاف: وأما وقت الاستحباب والفضيلة؛ فيكون في آخر يومين من رمضان، ويتأكد إخراجها بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان وقبل صلاة عيد الفطر؛ لما ثبت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله ﷺ أمر بزكاة الفطر أن تُؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة. رواه البخاري ومسلم.

والحكمة في ذلك أن يصل نفعها إلى الفقراء والمحتاجين في يوم العيد؛ فيستغنوا بها عن السؤال، ويفرح المسلمون جميعًا في هذا اليوم المبارك.

وعليه؛ فيجوز إخراج زكاة الفطر من أول رمضان وطوال الشهر وحتى غروب شمس يوم العيد، غير أن الأفضل أن تُؤخَّر إلى آخر يومين من رمضان؛ تحقيقًا للمقصود منها في إغناء الفقراء والمحتاجين في أيام العيد المبارك.

ومما ذُكر يُعلَم الجواب، والله تعالى أعلى وأعلم.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الشيخ/ معاذ عبد الرحمن شلبي. عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر وعضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
الشيخ/ معاذ عبد الرحمن شلبي. عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر وعضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" الفجر الفني "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا