أظهرت بيانات صدرت الجمعة أن مؤشر التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سجل تراجعاً طفيفاً خلال شهر يناير، ليصل إلى 2.8% على أساس سنوي.
وبحسب الأرقام الرسمية، جاء مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي أقل بقليل من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم مؤسسات إعلامية مالية، حيث كانوا يتوقعون أن يبقى دون تغيير عند 2.9%، وهي النسبة المسجلة في ديسمبر الماضي.
ويعد هذا المؤشر من أبرز المقاييس التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تقييم مسار التضخم وتحديد السياسة النقدية.
وفي المقابل، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، بنسبة 3.1% على أساس سنوي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مارس 2024.
وتشير هذه البيانات إلى أن الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة ما زالت قائمة رغم التراجع الطفيف في المؤشر الرئيسي، ما قد يبقي مسار خفض أسعار الفائدة محل ترقب في الفترة المقبلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
