منوعات / صحيفة الخليج

علماء يسابقون الزمن لإنقاذ ذاكرة جبال الألب

يسابق علماء الزمنَ لإنقاذ عينات جليدية نادرة من قمة «فايسيزبيتز» بجبال الألب، قبل أن تتلاشى بفعل الاحتباس الحراري، حيث تحمل هذه الطبقات الجليدية «سجلاً تاريخياً» فريداً يوثق أنشطة التعدين والحرائق والبراكين منذ العصور الوسطى وحتى ما قبل الميلاد.
وكشفت دراسة حديثة أن فريقاً بحثياً نجح في استخراج لب جليدي بطول 10 أمتار، أظهرت التحاليل المخبرية لطبقاته العميقة وجود آثار لمعادن كالرصاص والزرنيخ والنحاس تعود لفترة ما بين 349 قبل الميلاد و1708 ميلادي.
وأوضحت د. أزورا سبانيزي، المؤلفة الرئيسية للدراسة، أن الجليد سجل قفزات ملحوظة في التلوث الكيميائي بين عامي 950 و1280 ميلادي، ما يعكس طفرة أعمال الصهر والتعدين في أوروبا، إلى جانب زيادة وتيرة الحرائق الناتجة عن فترات الجفاف والتوسع الزراعي في تلك العصور.
ورغم القيمة العلمية الهائلة لهذه «المحفوظات المناخية»، إلا أن التقرير الميداني لعام 2025 كشف عن تراجع مرعب في سمك الجليد بالمنطقة، حيث انخفض من 9.5 متر إلى 5.5 متر فقط في غضون سنوات قليلة.
وحذر الباحثون من أن اختفاء هذه الأنهار الجليدية المتوقع خلال العقود القادمة يعني فقدان «ذاكرة الأرض» المناخية إلى الأبد، ما يترك فجوات لا يمكن تعويضها في فهم تقلبات المناخ الماضية والتحول من العصر ما قبل الصناعي إلى العصر الحديث.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا