تكنولوجيا / اليوم السابع

(1).. لماذا ينتشر محتوى معين عن غيره على السوشيال ميديا؟

كتبت أميرة شحاتة

الجمعة، 13 مارس 2026 10:00 م

يشارك الجميع يومياتهم في مع الصيام وتجمعات الإفطار ومشاهد المسلسلات، ينشرون وجهات نظرهم ويديرون مناقشات عبر المحتوى سواء كان نصا أو مرئي، لكن يتساءل كل منا، ولو لمرة واحدة على الأقل: "لماذا انتشر هذا المنشور البسيط انتشارًا واسعًا، بينما لم يحظَ محتواي المُعدّ جيدًا إلا باهتمام ضئيل؟"

وفقا لما ذكره موقع "medium"، يكمن الجواب في علم النفس أكثر من الخوارزميات، فالمحتوى الرائج ليس وليد الصدفة، بل هو مزيج مثالي من العاطفة، والقدرة على التواصل، وسرد القصص، وأنماط السلوك البشري، فإن فهم هذه العناصر يُساعدك على إنشاء محتوى لا يصل إلى الناس فحسب، بل يُحرك مشاعرهم.

 

1. محتوى يُثير مشاعر قوية

المشاعر هي الدافع وراء المشاركات، حيث إنه لا يُشارك الناس المنشورات لأنها مثالية، بل لأنهم يشعرون بشيء قوي تجاهها، تشمل المشاعر التي تُحفّز الانتشار الواسع للمحتوى ما يلي:

* الفرح من خلال مقاطع مضحكة وقصص مؤثرة.

* الرهبة من خلال التحولات الملهمة والحقائق مذهلة.

* الغضب الذى تشعر به عند التعرض لمنشورات تعبر عن الرأي أو الظلم.

* المفاجأة مثل النهايات غير متوقعة أو الأحداث الطارئة.

من الناحية العصبية، يُحفز المحتوى العاطفي نشاط اللوزة الدماغية، مما يزيد من احتمالية مشاركته، ومن الأمثلة البسيطة على ذلك صور التحولات "قبل وبعد"؛ فهي تُثير مشاعر الرهبة والفضول، مما يجعلها سهلة المشاركة، وإذا جعل محتواك شخصًا ما يضحك أو يبكي أو يُفكّر بعمق، فقد قطعت شوطًا كبيرًا نحو النجاح.

2. محتوى قائم على القصة

يمكن لمنشور يروي قصة أن ينتشر على نطاق أوسع من منشور معلوماتي بحت، لأن القصص تنشط أجزاءً متعددة من الدماغ، بما في ذلك المناطق البصرية والعاطفية والذاكرة، تذكر آخر مرة انتشرت فيها قصة مؤثرة على إنستجرام أو لينكدإن، لم يكن ذلك بسبب دقتها اللغوية أو جمال صورها، بل لأنها لامست مشاعر الناس، حيث تخلق القصص سياقًا، وتضفي طابعًا شخصيًا، وتتيح للناس التفاعل بعمق مع الرسالة.

 

3- عامل المفاجأة

في حالة كان محتواك شيء مختلف، شيء غير متوقع، شيء يكسر النمط المعتاد، قد يكون ذلك عنصر جذب غير مألوف، أو حقيقة مفاجئة، هذه كافية لتحويل المحتوى العادي إلى محتوى ينتشر بسرعة.
على سبيل المثال، عندما يقول أحد صناع المحتوى: " "حاولت الإفطار بدون سكريات لمدة 30 يوماً"، أو "تحدي صلاة التراويح في 30 مسجداً مختلفاً.. إليكم ما حدث"، هذا يجعل القارئ يشعر أن الكلام مكتوب له "الآن" في رمضان، ويحمل اختلاف ومفاجآت، فإنه يثير الفضول فورًا، والدماغ يحب هذا الأمر؛ فهو يكافئها بالدوبامين، مما يجعل المشاهد أكثر ميلًا للتفاعل والمشاركة.
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا