* النوم مباشرة بعد تناول الطعام أحد الأسباب
* تجنب المشكلة بشرب كميات وفيرة من الماء
* العناية بالفم تلعب دوراً مهماً في الوقاية
يُعد جفاف الحلق من أكثر الأعراض المزعجة التي يمكن أن يعانيها الصائمون خلال الشهر الفضيل بسبب نقص شرب الماء والسوائل لساعات طويلة.
وتظهر المشكلة على شكل حرقة واحتقان وصعوبة في البلع، خاصة عند الاستيقاظ أو خلال ساعات النهار.
يزيد جفاف الحلق في شهر الصيام نتيجة تغيير روتين النظام الغذائي، وبعض العادات الخاطئة في الإفطار أو السحور، ومن بينها عدم شرب كمية كافية من الماء والسوائل، وتناول كمية كبيرة من الطعام على معدة فارغة بعد ساعات الانقطاع الطويلة.
وينجم عن هذه العادات التعرض لحموضة عالية مصدرها الارتجاع المعدي المريئي أو الإفراط في الأطعمة المالحة والتوابل أو التي تحتوي على الدهون والدسم، وأيضاً الحلويات والسكريات التي تزيد العطش. كذلك، يؤدي الإكثار من مشروبات الكافيين كالقهوة والشاي إلى جفاف الفم وإدرار البول.
يحدث جفاف الحلق لدى بعض الأشخاص نتيجة الذهاب إلى النوم مباشرة بعد تناول الطعام، بسبب التنفس السيئ أثناء النعاس، والذي ينجم عن مشكلات انسداد الأنف، ويؤدي إلى سعال جاف وأحياناً تغيير في طبقات الصوت.
ويشير خبراء الصحة إلى ضرورة معالجة هذه المشكلات لتجنب جفاف البلعوم عند الاستيقاظ، والحرص على استشارة الطبيب المختص لوصف الأدوية اللازمة لإدارة الأعراض والسيطرة عليها.
تعتمد الوقاية من جفاف الحلق على تطبيق العديد من السلوكيات الصحية في الفترة بين الإفطار والسحور، ومن أهمها شرب كميات وفيرة من الماء وبشكل متكرر، والحرص على وجود المكونات الغذائية الغنية بالماء من الخضراوات والفواكه ضمن الوجبات، مثل الخيار، البطيخ، الطماطم وتجنب الموالح والبهارات، والتحكم في كمية ومواعيد الطعام، والإكثار من العصائر الطبيعية والابتعاد عن المشروبات المحلاة والمياه الغازية حتى لا تزيد من الارتجاع المريئي وجفاف البلعوم أثناء النهار.
وينصح الخبراء بوجود فترة زمنية تتراوح من ساعة ونصف إلى ساعتين بين آخر وجبة يتناولها المريض والنوم، والابتعاد عن التواجد تحت أشعة الشمس المباشرة والحرارة، وتجنب التدخين، والحد من المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين والمشروبات الغازية.
ووفق الخبراء، تلعب العناية بالفم، واستخدام السواك وتنظيف الأسنان دوراً مهماً في الوقاية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
