عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

لطيفة بنت محمد: تضع الطفولة في صدارة أولوياتها التنموية

تحتفل اليوم الأحد ب «يوم الطفل الإماراتي» الذي بات مناسبة وطنية سنوية تجسد الالتزام العميق ببناء مستقبل مشرِق لأطفال الإمارات، وتوفير كل متطلبات نموهم في بيئة صحية وآمنة، وتعزيز الرفاهية النفسية والجسدية لهم.

وتواصل الإمارات تعزيز المكتسبات التي من شأنها حماية الأطفال وضمان حقوقهم في الجوانب كافة، حيث نجحت خلال السنوات الماضية في تأسيس منظومة متكاملة من القوانين والإجراءات المرتبطة بحماية الأطفال والتوعية بحقوقهم والتحفيز على تنفيذ خطط الرعاية، والمحاسبة في حالات التجاوز أو التقصير.

يتصدر المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الجهات الرسمية المعنية بإطلاق التوعية بحقوق الطفل، بينما تضع الوزارات والهيئات الاتحادية سياسات وإجراءات التحفيز الداخلية والعامة لرفع مستوى الرعاية المقدمة للأطفال، فيما تتولى وزارة الداخلية وعدد من الجهات القانونية المخولة عمليات رصد التجاوزات والمحاسبة الفورية بالرجوع إلى منظومة القوانين والتشريعات الخاصة بحماية الطفل.

وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أنه في ظل الأحداث الراهنة والظروف والمتغيرات التي يشهدها العالم اليوم، تتجدد المسؤولية الإنسانية في ترسيخ منظومة متكاملة تجاه الطفولة، في ظل الأزمات التي تلقي بظلالها على أمن الأطفال ومستقبلهم.

ولفتت سموها إلى أن «يوم الطفل الإماراتي» يأتي بمنزلة تذكيرٍ بأهمية رعاية الطفولة وتعزيز الجهود لحماية الأطفال وضمان مستقبلهم، وقالت: «الأطفال هم الثروة الحقيقية للمجتمعات والأوطان، وهم أمل حاضرها وبناة مستقبلها، وحمايتهم وتوفير الأمان لهم التزامٌ جماعي وواجبٌ إنساني راسخ. وتحرص دولة الإمارات العربية المتحدة، التي وضعت الإنسان في قائمة أولوياتها وجعلته محور رؤيتها التنموية، على ترسيخ قيم السلام والتسامح كركائز للمجتمعات المزدهرة، وتوفير بيئة آمنة للأطفال تحفّز نموهم وتمكّنهم من تطوير قدراتهم ومهاراتهم، إيماناً من قيادتها الرشيدة بأن بناء المستقبل يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وأن الطفولة السليمة هي أساس المجتمعات الناجحة القادرة على تحقيق التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً».

إلى ذلك، أكدت سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن احتفاء دولة الإمارات في الخامس عشر من مارس من كل عام ب«يوم الطفل الإماراتي» يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للأجيال المقبلة، كونها الركيزة الأساسية لبناء مستقبل الإمارات. وهذا اليوم مناسبة وطنية نجدد فيها التزامنا بتمكين أجيال الإمارات وإعدادهم للمستقبل بما يواكب تطلعات دولة الإمارات وآمالها في أبنائها.

وأوضحت أن الاحتفاء بيوم هذا العام تحت شعار «الحق في المعرفة الرقمية» يجسد أحد الحقوق الأساسية للأجيال المقبلة، ويعكس حرص دولة الإمارات على تمكين الأطفال من الوصول إلى المعرفة، بما يعزز قدراتهم على التعلم والابتكار والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الدولة.وأكدت أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً لتمكين الطلبة من المهارات الرقمية منذ المراحل التعليمية المبكّرة، بإدماج التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والبرمجة في المناهج التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية رقمية متقدمة تواكب التحولات العالمية وتسهم في إعداد جيل قادر على قيادة اقتصاد المعرفة.

كما تقدمت بهذه المناسبة، بجزيل الشكر والعرفان إلى سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، لدعم سموّها المتواصل ومبادراتها الرائدة في رعاية الطفولة وتمكين الأطفال في دولة الإمارات.

من جانبها أكدت سناء سهيل، وزيرة الأسرة، أن يوم الطفل الإماراتي يجسد التزام دولة الإمارات الراسخ ببناء مستقبل يرتكز على تمكين الأطفال ورعايتهم وحمايتهم.

وأوضحت أن شعار يوم الطفل الإماراتي لهذا العام «الحق في المعرفة الرقمية» يعكس أهمية تمكين الأطفال من اكتساب المهارات والمعارف الرقمية التي تفتح أمامهم آفاق التعلم والابتكار.وأضافت أن الاحتفاء هذا العام يكتسب أهمية خاصة، تزامناً مع إعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، 2026 «عام الأسرة»، في رسالة واضحة تؤكد أن الأسرة الحاضن الأول لنمو الطفل وتوازنه، وتمكينها وتعزيز دورها ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك وواثق بمستقبله.وأشارت إلى أن دولة الإمارات أرست منظومة تشريعية متكاملة لحماية الطفل، يشكل قانون حقوق الطفل «وديمة» إحدى أبرز ركائزها.

كما أكدت أن حماية الطفل في عالم سريع التغير تتطلب منظومة متكاملة تجمع بين التشريعات الفاعلة، والتعاون المؤسسي، وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يواكب التحديات المستجدة، لاسيما في الرقمية، ويضمن توفير بيئات آمنة تمكّن الأطفال من النمو بثقة وتنمية إمكاناتهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا