عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

مسؤولون: ترسخ نموذجاً متكاملاً لحماية الطفل وتمكينه

أكد مسؤولون، أن «يوم الطفل الإماراتي» يجسد التزام دولة الراسخ بتمكين الأطفال وحماية حقوقهم، كونهم الركيزة الأساسية لبناء مجتمع مزدهر ومستقبل مستدام. وأشاروا إلى أن شعار هذا العام «الحق في المعرفة الرقمية» يعكس حرص الدولة على إعداد أجيال قادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة بوعي ومسؤولية، وتمكينهم من الوصول الآمن إلى المعرفة في العصر الرقمي.

الطفل أولوية

قال الدكتور سيف غانم السويدي، مدير محاكم دبي: «في الخامس عشر من مارس من كل عام، نحتفي بيوم الطفل الإماراتي لتأكيد أنَّ حماية الطفل وصون حقوقه وضمان تنشئته في كنف بيئةٍ مُثلى أولويات وطنية راسخة، وتمكين الطفولة اللبنة الأولى في بناء الإنسان وحجر الأساس في صياغة معالم مستقبلٍ مزدهر. ونؤمن في محاكم دبي بأن حماية الطفل تبدأ من حماية كيانه الأسري والمُجتمعي. ونحرص على توفير بيئةٍ قضائية تراعي خصوصية الطفل وتكفل له حقوقه وتحمي مصالحه الفضلى. ونجدد التزامنا بمواصلة تعزيز منظومة رعاية الطفل وحمايته من كل أشكال الإساءة والعنف والحرمان والإهمال، والمضي قدماً في دعم المبادرات الكفيلة بتعزيز مسار تمكين الطفولة».

تمكين الطفولة

وأكد المهندس محمد القاسم، وكيل ، أن شعار «الحق في المعرفة الرقمية» يعكس توجه دولة الإمارات نحو إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل، وقادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة بوعي ومسؤولية. وتمكين الأطفال من المعرفة الرقمية أصبح ضرورة لبناء مجتمعات معرفية قادرة على الابتكار والمنافسة عالمياً.

حماية الحقوق

وقال الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، الأمين العام ل «اللجنة العليا للتشريعات»: «هذا اليوم محطة سنوية، تؤكد فيها دولة الإمارات، بمؤسساتها ومجتمعها وأبنائها التزامها الراسخ بتمكين الأطفال وحماية حقوقهم، انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة التي تضع الإنسان في صميم مسيرة التنمية المستدامة.

منظومة متكاملة

وفي السياق ذاته، أكد أيمن عثمان الباروت، الأمين العام ل«البرلمان العربي للطفل» أن احتفاء دولة الإمارات بهذا اليوم، محطة وطنية متجددة تجسد الرؤية الحضارية للدولة في رعاية الطفولة، وترسيخ منظومة متكاملة لحماية حقوق الأطفال وتمكينهم ليكونوا شركاء فاعلين في بناء المستقبل.

وقال إن دولة الإمارات أرست نموذجاً عالمياً متقدماً في حماية الطفل ورعايته. مستندة إلى منظومة تشريعية ومؤسسية متكاملة، من أبرزها قانون حقوق الطفل «وديمة» الصادر عام 2016، الذي عزز الضمانات القانونية لحماية الأطفال من مختلف أشكال الإهمال أو الاستغلال أو العنف. وأكد حق الطفل في الحياة والنماء والرعاية الصحية والتعليم والبيئة الآمنة.

الدعم والتوجيه

وأكدت سلامة العميمي، المديرة العامة لهيئة الرعاية الأسرية، أهمية تمكين الأطفال من الوصول الآمن والمسؤول إلى المعرفة الرقمية، بتعزيز الوعي بالمخاطر الإلكترونية وتوفير الدعم والتوجيه اللازمين للأطفال وأسرهم.

وقالت إن هذا التوجه ينسجم مع شعار يوم الطفل الإماراتي لهذا العام، ونحرص في الهيئة على تمكين الأطفال من الوصول الآمن والمسؤول إلى المعرفة الرقمية، بنشر الوعي وتعزيز الحماية وتوفير الدعم والتوجيه اللازم لهم ولأسرهم.

صُنَّاع المستقبل

وقالت الدكتورة عائشة اليماحي، المستشارة الاستراتيجية لشركة «ألف» للتعليم: «يوم الطفل الإماراتي مناسبة سنوية نجدد فيها التزامنا تجاه أطفال الإمارات كونهم صُنَّاع المستقبل. كما يجسد رؤية قيادتنا الرشيدة في تمكين الأطفال والناشئة وضمان نمائهم في بيئةٍ تحفزهم على الابتكار والتعلُّم، وتنمي في نفوسهم روح الانتماء والفخر بالهوية الوطنية.

ثروة الوطن

أكدت هالة بدري، مديرة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن «يوم الطفل الإماراتي» مناسبة وطنية تجسد اهتمام القيادة الرشيدة برعاية الطفل ودعمه بوصفه ثروة الوطن وركيزته الأساسية في تحقيق التطوير والتنمية المستدامة وتشكيل ملامح المستقبل. وشعار هذا العام يعكس حرص الدولة على تمكين الأطفال من الوصول الآمن إلى المعرفة في الفضاء الرقمي، وتعزيز استخدامهم الواعي والمسؤول للتكنولوجيا بما يحفظ كرامتهم ويصون سلامتهم.

وقالت «حرصت الدولة، عبر استراتيجياتها ومبادراتها المتنوعة، على تهيئة بيئة متكاملة تضمن حماية الطفل وصون حقوقه وتنمية قدراته كونه نواة غد مشرق ومزدهر، إيماناً منها بأهمية الاستثمار في تأسيس أجيالٍ واعية ومبدعة ومسؤولة تعتز بهويتها الوطنية. كما تسعى إلى ضمان حقه في الوصول إلى المعرفة الرقمية، وإتاحة الفرصة له لاكتساب المهارات التي تنمي قدرته على التعامل مع الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، والمساهمة في تطويرها وتسخيرها لخدمة الوطن والمجتمع والإنسانية».

وعي بالبيئة الرقمية

أكدت خولة شريف الحواي، مديرة مؤسسة أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة «ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين»، أن مناسبة هذا العام تضيء على أهمية تمكين الأطفال من المعارف والمهارات التي تساعدهم على التفاعل بوعي مع العالم الرقمي، بما يعزز قدرتهم على الاستفادة من التكنولوجيا في التعلم وتوسيع مداركهم.

وقالت «لم يعد التعامل مع التكنولوجيا يقتصر على استخدام الأجهزة والتطبيقات، بل يتطلب فهماً لطبيعة الرقمية والمحتوى المتداول فيها، والقدرة على التمييز بين المعلومات الموثوقة من غيرها، وإدراك أهمية حماية الخصوصية والالتزام بالسلوك المسؤول أثناء التفاعل عبر المنصات الرقمية. وبرامج المؤسسة تركّز على تعريف الأطفال بأساسيات الأمان الرقمي وحماية البيانات الشخصية، وتنمية قدرتهم على فهم المحتوى الذي يتعرضون له في الفضاء الرقمي، وتشجيعهم على توظيف التقنيات الحديثة في التعلم والابتكار والتعبير عن أفكارهم بطرق إبداعية وإعداد المحتوى الهادف».

تعلم رقمي مسؤول

أكدت هنادي اليافعي، أن شعار يوم الطفل الإماراتي 2026 «الحق في المعرفة الرقمية» يعكس وعياً متقدماً بأهمية تمكين الأطفال من الوصول إلى المعرفة في العصر الرقمي بطريقة آمنة ومسؤولة. وأوضحت أن العالم الرقمي أصبح جزءاً من بيئة التعلم الحديثة، ما يجعل من الضروري إعداد الأطفال للتعامل مع التكنولوجيا بوصفها أداة للمعرفة والبحث والإبداع، مع ترسيخ الوعي الذي يحميهم من المخاطر المرتبطة بالفضاء الرقمي ويحافظ على صحتهم النفسية والذهنية.

وأضافت أن حماية الأطفال في البيئة الرقمية جزء أساسي من حقهم في المعرفة الرقمية. فالطفل يحتاج إلى فضاء معرفي آمن يتيح له اكتشاف المعرفة وتنمية مهاراته، في إطار يوازن بين التعلم الرقمي والحياة الاجتماعية والأنشطة الطبيعية التي تشكل جزءاً أساسياً من نموه. وهذه المسؤولية لا تقع على عاتق الأسرة وحدها، بل تتطلب تعاوناً بين المؤسسات التعليمية والإعلامية والتقنية لبناء بيئة رقمية تراعي احتياجات الأطفال وتحمي سلامتهم النفسية، وتفتح أمامهم مساحات آمنة للتعلم والابتكار والنمو المعرفي.

صحة الطفل أولوية

أكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، مديرة مؤسسة الإمارات للدواء، التزام المؤسسة بتوفير أعلى مستويات مأمونية الأدوية المخصصة للأطفال في السوق المحلي.

وأوضحت «هذا اليوم مناسبة لتجديد التزام المؤسسة بحماية صحة الأطفال وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم، عبر توفير منظومة دوائية وتنظيمية متكاملة. ويأتي ذلك في إطار رؤية دولة الإمارات التي تعدّ صحة الإنسان وجودة حياته القوة الدافعة لمسيرة التنمية».

بدورها، أكدت الدكتورة ميرا الكعبي، رئيس الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بالإنابة، أن دولة الإمارات أرست منظومة متقدمة تُعلي من حقوق الطفل وتصون رفاهيته مشيرة إلى أن الاستثمار في الطفولة يشكل مسؤولية وطنية متكاملة.

وقالت، بمناسبة يوم الطفل الإماراتي، الذي يوافق 15 مارس من كل عام إن رؤية القيادة الرشيدة تعتبر أن الاستثمار في الطفولة حجر الأساس في بناء رأس مال بشري قادر على مواصلة مسيرة التنمية المستدامة، مؤكدة أن ما نغرسه في أطفالنا تتجلى ثماره في قوة المجتمع وتماسكه وتطوره.

وأشارت إلى أن تنمية الطفل لا تقتصر على نطاق الأسرة، بل تمثل مسؤولية وطنية جامعة تتكامل فيها الجهود لضمان بيئة آمنة ومحفزة تكفل نمواً متوازناً في أبعاده المعرفية والنفسية والاجتماعية. (وام)

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا