سياسة / اليوم السابع

ننشر السيرة الذاتية للقمص ميخائيل أنطون بعد رسامته بيد البابا تواضروس

كتب: محمد الأحمدى

الأحد، 15 مارس 2026 12:05 ص

يُعد القمص ميخائيل أنطون واحدًا من الكهنة البارزين في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث عُرف بخدمته الكنسية والعمل الرعوي إلى جانب دوره الإداري في متابعة عدد من الملفات التنظيمية المهمة داخل الكنيسة، وعلى رأسها ملف تقنين أوضاع الكنائس في .

ويخدم القمص ميخائيل أنطون في كنيسة السيدة العذراء بالقطامية بمنطقة التجمع الثالث، حيث يقدم الخدمة الرعوية للشعب من خلال الصلوات والقداسات والتعليم الروحي ومرافقة المؤمنين في حياتهم اليومية.

 

نشأة كنسية وخدمة مبكرة

وُلد القمص ميخائيل أنطون في مصر ونشأ في بيئة قبطية محافظة، حيث تربى منذ صغره على القيم الروحية والانتماء للكنيسة. ومع مرور الوقت تعمقت علاقته بالخدمة الكنسية، ما دفعه إلى اختيار طريق التكريس والعمل الروحي لخدمة الكنيسة والمجتمع.
وفي عام 2003 رُسم كاهنًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ليبدأ مسيرته الكهنوتية في خدمة الشعب من خلال الوعظ والتعليم الروحي والرعاية الكنسية.

 

خدمة رعوية واهتمام بالقضايا المجتمعية

تميّز القمص ميخائيل أنطون بأسلوب هادئ في التعامل مع الناس، مع اهتمام واضح بالقضايا الرعوية والاجتماعية التي تمس حياة الأقباط، حيث يسعى إلى تقديم الدعم الروحي للأسر والشباب، إلى جانب دوره في تعزيز قيم المحبة والتعاون داخل المجتمع الكنسي.

كما تشمل خدمته إقامة القداسات والصلوات، وتعليم الكتاب المقدس، وتنظيم الأنشطة الكنسية المختلفة التي تهدف إلى دعم الحياة الروحية للمؤمنين.

 

دور مهم في تقنين أوضاع الكنائس

إلى جانب خدمته الكهنوتية، يتولى القمص ميخائيل أنطون مسؤولية لجنة تقنين أوضاع الكنائس داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهي اللجنة التي تعمل على متابعة الإجراءات القانونية والتنظيمية الخاصة بتقنين أوضاع الكنائس والمباني الخدمية في مصر.
ويأتي هذا الدور في إطار الجهود المبذولة لتنظيم الوضع القانوني للكنائس وفق القوانين المعمول بها، بما يسهم في دعم الاستقرار المؤسسي للكنيسة وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والدولة.

 

حضور إعلامي وتوضيح للقضايا الكنسية

وخلال السنوات الماضية شارك القمص ميخائيل أنطون في عدد من الحوارات الإعلامية التي تناولت قضايا الكنيسة والمجتمع، حيث قدم توضيحات بشأن بعض الملفات التنظيمية والكنسية، وسعى إلى نشر ثقافة الحوار والتفاهم.
ويمثل القمص ميخائيل أنطون نموذجًا للكاهن الذي يجمع بين الخدمة الروحية والعمل التنظيمي والمشاركة المجتمعية، حيث يواصل خدمته من خلال رعاية الشعب والعمل على ترسيخ قيم السلام والمحبة التي تنادي بها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.


 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا