
بدأت انعكاسات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى تطال سوق المحروقات بالمغرب، بعدما شهدت عدة محطات للوقود في عدد من الأقاليم توقفًا مؤقتًا عن تقديم خدماتها، إثر نفاد مخزونها بسبب الإقبال المتزايد من طرف السائقين.
وسُجل، زوال يوم الأحد، توافد ملحوظ لأصحاب السيارات على محطات الوقود، عقب تداول أخبار تفيد بقرب اعتماد زيادة جديدة في أسعار المحروقات قد تصل إلى حوالي درهمين في اللتر الواحد، وهو ما دفع الكثيرين إلى التزود بالوقود قبل دخول التسعيرة الجديدة حيز التنفيذ.
ووفق ما أوردته مصادر إعلامية، فقد توصل أرباب محطات الوقود بإشعارات من شركات التزويد تفيد باعتماد تسعيرة جديدة ابتداءً من يوم الاثنين، حيث من المرتقب أن يبلغ سعر البيع لدى المزود 12.45 درهمًا للتر بالنسبة للغازوال و13.53 درهمًا للتر للبنزين الممتاز بدون رصاص.
وفي المقابل، اقترحت شركات التزويد تسعيرة للبيع للعموم داخل محطات الوقود في حدود 12.92 درهمًا للتر للغازوال و14.05 درهمًا للتر للبنزين الممتاز بدون رصاص.
ويأتي هذا الوضع في ظل الاضطرابات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية، ما ينعكس بشكل مباشر على أسعار المحروقات في الدول المستوردة للنفط، من بينها المغرب.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" أخبار الداخلة "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
