منوعات / صحيفة الخليج

اكتشاف نول أثري عمره 3500 عام

كشف فريق من علماء الآثار بجامعة غرناطة عن تفاصيل حول صناعة المنسوجات في العصر البرونزي، بعد عثورهم على بقايا نول خشبي «متجمد في الزمن» يعود للألفية الثانية قبل الميلاد بموقع «كابيزو ريدوندو» بإسبانيا.
ونجح الباحثون بقيادة الدكتور «ريكاردو إي. باسو ريال»، في تحليل أخشاب متفحمة وحبال من ألياف نباتية مرتبطة بأوزان طينية، مما مكنهم من إعادة بناء نول «ثقل السداة» الذي يعد أحد أفضل الأمثلة المحفوظة في غرب البحر الأبيض المتوسط.
ويشكل هذا الاكتشاف اختراقاً علمياً كبيراً، كونه يقدم دليلاً مادياً نادراً على المكونات الخشبية للأنوال التي عادة ما تندثر بفعل الزمن، مما سمح بفهم التنظيم المكاني وممارسات النسيج التفصيلية التي كانت متبعة قبل نحو 3500 عام.
وأظهرت التحليلات أن النول المصنوع من خشب الصنوبر الحلبي كان يستخدم أوزاناً طينية أخف وزناً مما كان سائداً في تلك الفترة، وهو ما يشير إلى قدرته على إنتاج أقمشة رقيقة ومنسوجات أكثر تعقيداً من الناحية التقنية.
ويرى الخبراء أن هذا الموقع ربما شهد بدايات ما يعرف بـ «ثورة النسيج»، حيث سمحت هذه الأدوات المتطورة بتصنيع منسوجات «التويل» المائلة والكثيفة، وهو تحول تقني ارتبط باعتماد الصوف إلى جانب الألياف النباتية كالكتان.
وبفضل هذه اللقطة الأثرية النادرة، بات بإمكان العلماء اليوم استكشاف تطور الحرف اليومية في العصر البرونزي، والانتقال من إنتاج الأنسجة البسيطة إلى مرحلة التنوع التقني الذي شكل ملامح التكنولوجيا النسيجية في شبه الجزيرة الأيبيرية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا