- «وان باتل أفتر أناذر» يحصد 6 جوائز بينها الأفضل
- المخرج بول توماس أندرسون ينال 3 جوائز
- «سينرز» يقتنص 4 جوائز من 16 ترشيحاً
- مايكل بي جوردان أفضل ممثل وجيسي باكلي أفضل ممثلة
هيمن فيلم «وان باتل أفتر أناذر» على حفلة الأوسكار، الأحد، بعدما حصد ست جوائز، إحداها في الفئة الرئيسية عن أفضل فيلم، متفوقاً على «سينرز»، في ختام أحد أكثر مواسم الجوائز تنافسية في السنوات الأخيرة.
وفاز المخرج بول توماس أندرسون نفسه بثلاث جوائز أوسكار، للمرة الأولى في مسيرته، عن فيلمه السياسي المثير الذي يتناول قضايا حساسة كحملات مكافحة الهجرة غير القانونية والتيار المنادي بتفوق العرق الأبيض.
وقال أندرسون وسط ضحكات الحضور أثناء تسلمه جائزة أفضل مخرج «يبذل المرء جهداً كبيراً للفوز بواحدة من هذه الجوائز».
كما صرّح بعد تسلمه جائزة أفضل سيناريو مقتبس «كتبتُ هذا الفيلم لأبنائي لأعتذر لهم عن الفوضى التي أوجدناها في هذا العالم الذي نسلمه لهم»، لكن «مع التشجيع أيضاً على أن يكونوا الجيل الذي نأمل أن يجلب لنا بعضاً من المنطق السليم والنزاهة».
يروي فيلم «وان باتل أفتر أناذر» قصة ثائر سابق، يؤدي دوره ليوناردو دي كابريو، يُضطر لاستئناف نشاطه عندما يتعرض للاستهداف مع ابنته من جانب ضابط عسكري فاسد، يؤدي دوره شون بن الذي فاز بجائزة أفضل ممثل بدور ثانوي، ما يجره إلى مواجهة خطيرة تتطور إلى صراع سياسي أكبر.
كما فاز الفيلم بجائزة أفضل مونتاج وبالجائزة الافتتاحية في الأمسية لأفضل طاقم ممثلين.
يُعدّ أندرسون أحد أهم مخرجي السينما الأمريكية المعاصرة، لكنه لم يفز بجائزة أوسكار قبل الأحد، رغم ترشيحه 11 مرة سابقا عن أفلام لاقت استحساناً كبيراً، من بينها «ذير ويل بي بلاد» و«بوغي نايتس».
4 جوائز لـ«سينرز»
وقد دخل «سينرز» للمخرج رايان كوغلر، وهو فيلم خيالي عن مصاصي الدماء يقدّم تأملاً في تاريخ أمريكا العنصري الصعب، أمسية الأوسكار برقم قياسي بلغ 16 ترشيحاً.
لكنّ غلّة الفيلم اقتصرت على أربع جوائز، من بينها جائزة أفضل سيناريو أصلي لكوغلر، وأفضل ممثل لمايكل بي. جوردان الذي جسّد شخصيتي الأخوين التوأمين سموك وستاك اللذين كانا يبحثان عن الثروة في الجنوب الأمريكي خلال حقبة التمييز العنصري.
وقال جوردان للصحفيين خلف الكواليس إنه دوّن مذكرات مفصلة لتوضيح خلفية الشخصيتين، بهدف إبراز الفروقات الدقيقة بينهما.
ومن بين الجوائز الأخرى، جائزة أفضل موسيقى تصويرية للودفيغ جورانسون، وجائزة أفضل تصوير سينمائي لأوتوم دورالد أركاباو، لتكون بذلك أول امرأة تفوز بهذه الجائزة.
ووصف كوغلر جائزة الكتابة التي حصل عليها بأنها «شرف عظيم»، عازياً في تصريحات للصحفيين الفضل في نجاحه إلى أستاذه في الكتابة الإبداعية.
وقد أُنتج فيلما «وان باتل أفتر أناذرز» و«سينرز» من جانب استوديوهات «وارنر براذرز» التي شكّلت محور منافسة شرسة بين مجموعتي «باراماونت» و«نتفليكس» للاستحواذ عليها.
وحصدت «وارنر براذرز» 12 جائزة أوسكار من أصل 24 قُدمت في الحفل.
وفي جائزة كانت متوقعة على نطاق واسع في تلك الأمسية، فازت جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة عن تجسيدها شخصية «أغنيس»، زوجة وليام شكسبير المفجوعة بفقدان ابنهما في فيلم «هامنت».
وصرحت باكلي للصحفيين خلف الكواليس بأن فوزها بالجائزة في يوم عيد الأم في وطنها إيرلندا منحها شعوراً غريباً، وأضافت «أشعر بأن من دواعي سروري أن أستكشف الأمومة من خلال هذه الأم الرائعة، أغنيس».
فازت إيمي ماديغان بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة بدور ثانوي عن دورها كساحرة مختلة عقلياً في فيلم الرعب «ويبنز».
وكانت الفنانة المخضرمة قد حصدت جائزة الممثلين Actors Award قبل أسبوعين.
كما فاز الفيلم الدرامي العائلي النرويجي «سنتيمنتل فاليو» بجائزة أفضل فيلم دولي. وحصد فيلم «كيبوب ديمون هانترز» جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل أغنية أصلية عن أغنية «غولدن».
فكاهة وسياسة
أضفى المذيع المخضرم كونان أوبراين جواً من المرح والفكاهة على الحفل بأسلوبه المميز الزاخر بالسخرية اللاذعة.
تضمن ذلك انتقاداً لاذعاً لحلفاء الرئيس دونالد ترامب، الذين اعترضوا بشدة على اختيار الفنان البورتوريكي باد باني نجماً لعرض ما بين شوطي مباراة السوبر بول.
وقال مخاطباً كبار نجوم هوليوود «أودّ أن أنبهكم إلى أن الليلة قد تأخذ منحى سياسياً».
وشهدت الأمسية فقرة مطولة خُصصت لتأبين الراحلين في هوليوود، تخللتها تحية مؤثرة للمخرج روب راينر الذي طُعن حتى الموت في منزله في ديسمبر/كانون الأول، وللممثل روبرت ريدفورد، كما تضمنت أداء مسرحياً نادراً من باربرا سترايساند.
واشار بيلي كريستال، الذي اختاره راينر ليشارك ميغ رايان بطولة فيلم «ون هاري مت سالي» أواخر الثمانينيات، إلى إن تأثير راينر على هوليوود كان هائلاً، وأضاف «ستبقى أفلام روب خالدة لأنها كانت تدور حول ما يُضحكنا ويُبكينا، وما نطمح إليه: أي ما هو أفضل بكثير في نظره، وأكثر لطفاً ومرحاً وإنسانية».
سترايساند البالغة 83 عاماً، التي شاركت ريدفورد بطولة فيلم «ذي واي وي وير» الكلاسيكي عام 1973، قالت عن الممثل الراحل إنها أحبت رجلاً كان يناديها بمودة «بابس».
وأضافت «كان ممثلاً بارعاً ومتقناً لأدواره. كان بوب يتمتع بشخصية قوية، سواء على الشاشة أو في حياته الشخصية»، و«كنت أصفه بأنه راعي بقر مثقف شق طريقه الخاص. أفتقده الآن أكثر من أي وقت مضى».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
