اقتصاد / صحيفة الخليج

«تكامل المطارات».. سر تفوق الجوي ضد الاعتداءات


تواصل مطارات دولة والناقلات الوطنية، إدارة اضطرابات حركة الملاحة الجوية في المنطقة، بقدرة عالية، من خلال منظومة تشغيلية مرنة مكّنت من الحفاظ على استمرارية الرحلات، وتقليل تأثير الإغلاقات الجزئية للمجال الجوي.
بحسب جداول الرحلات وبيانات منصات تتبّع حركة الطائرات، نجحت المطارات والناقلات في العمل كشبكة متكاملة، لتوزيع الحركة الجوية وتحويل مسارات الرحلات المتأثّرة، حيث تم تحويلها وإعادة توجيهها عبر مسارات بديلة بانسيابية بين هذه المطارات، بما ساهم في استمرار الرحلات إلى وجهات عالمية رئيسية دون انقطاع، وتوفير حلول هبوط أسرع، وتكاليف تشغيلية أقل، بدعم التخطيط الديناميكي والتنسيق بين الناقلات والمطارات.
وكشفت البيانات الرسمية أن مطارات الدولة سجّلت، خلال الفترة من 1 إلى 12 مارس، 7,839 حركة جوية، وخدمت نحو 1.4 مليون مسافر، تزامناً مع استعادة الناقلات 44.6% من مستويات التشغيل السابقة، ما يعكس قدرة قطاع الطيران الإماراتي على مواصلة النمو، وضمان استمرارية السفر بموثوقية تامة. ومع وضع سلامة المسافرين والكوادر الجوية كأولوية مطلقة، يتم تشغيل الرحلات وفق أعلى المعايير العالمية.تعتمد مطارات الدولة على تشغيلي متقدم بين أبوظبي والعين ودبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، حيث تم تحويل الرحلات المتأثّرة وإعادة توجيهها عبر مسارات بديلة بانسيابية بين هذه المطارات.استقبلت المطارات أيضاً رحلات محوّلة لشركات طيران أجنبية تعذّر عليها استخدام بعض المسارات الإقليمية، فيما ساعدت الأنظمة الذكية والتقنيات الحديثة مثل البوابات البيومترية والكاميرات الذكية على تسريع إجراءات السفر، وتقليل زمن العبور إلى دقائق معدودة.ولعبت مراكز المراقبة الجوية دوراً محورياً في إدارة تدفقات الحركة، من خلال إعادة توجيه المسارات بشكل فوري مع أي تغيّر إقليمي.اعتمدت الناقلات الوطنية، بما في ذلك «الإمارات»، «الاتحاد»، «فلاي دبي» و«العربية للطيران»، خطط تشغيل مرنة للتعامل مع الإغلاقات الجزئية للأجواء في المنطقة، وشملت هذه الخطط تحويل الرحلات المتجهة إلى أوروبا وأمريكا الشمالية، عبر مسارات جنوبية وغربية دولية.
كما وفّرت الناقلات خيارات مرنة للمسافرين، تشمل إعادة الحجز الفوري وتعديل المواعيد، بالتنسيق مع مختلف مطارات الدولة لتوزيع الحركة وتقليل التأخيرات، واستفادت الناقلات من التقنيات الحديثة لتسريع الإجراءات وتقليل زمن العبور، إضافة إلى استخدام أنظمة مراقبة ذكية لإدارة تدفقات الركاب وتحسين تجربة السفر.
وبحسب منصات تتبع الحركة مثل «فلايت رادار» وجداول الناقلات، فقد تمكنت الشركات من تعويض جزء كبير من العمليات المعلقة بزيادة السعة التشغيلية إلى أسواق رئيسية مثل الهند والسعودية وباكستان.

خسائر تشغيلية أقل

أسفر بين مطارات الدولة عن تقليل الخسائر التشغيلية لشركات الطيران والمطارات، وتفادي تكاليف التأخير وإيواء المسافرين خارج الدولة، إضافة إلى ضمان استمرار حركة الشحن الجوي للسلع الحيوية والطبية والغذائية.

كما عززت هذه التجربة مكانة الإمارات كمركز طيران عالمي قادر على إدارة الأزمات بكفاءة، حيث عملت مطاراتها كمنظومة واحدة تحافظ على استمرارية الربط الجوي بين القارات حتى في أصعب الظروف.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا